عَمْرُو بْنُ عَبَ سَةَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ حَاجَةٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ، ﷿، وَعَلَى رَسُولِهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (١٧١٤٤) - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، يُحَدِّثْ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَوَجَدْتُهُ مُسْتَخْفِيًا بِشَأْنِهِ، فَتَلَطَّفْتُ لَهُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ فَقَالَ: نَبِىٌّ، فَقُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ، فَقُلْتُ: وَمَنْ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: اللهُ، ﷿، قُلْتُ: بِمَاذَا أَرْسَلَكَ؟ فَقَالَ: بِأَنْ تُوصَلَ الأَرْحَامُ، وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ، وَتُؤَمَّنَ السُّبُلُ، وَتُكَسَّرَ الأَوْثَانُ، وَيُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ، لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْئًا، قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ، وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ، وَصَدَّقْتُكَ، أَفَأَمْكُثُ مَعَكَ أَمْ مَا تَرَى؟ فَقَالَ: قَدْ تَرَى كَرَاهَةَ النَّاسِ لِمَا جِئْتُ بِهِ، فَامْكُثْ فِي أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِي قَدْ خَرَجْتُ مَخْرَجِي فَائْتِنِي. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١٧١٤١) - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ سَأَلَهُ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، هَلْ مِنْ حَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ وَلَا تَزَيُّدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلَهُ، فَإِذَا هُوَ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ مَسَامِعَهُ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعَْرِهِ، فَإِذَا غَسَلَ قَدَمَيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلَهُ، فَإِنْ قَعَدَ عَلَى وُضُوئِهِ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَإِنْ قَامَ مُتَفَرِّغًا لِصَلَاتِهِ، انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا. فَقَالَ لَهُ شُرَحْبِيلُ: يَا عَمْرُو، انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، لَمْ أَكُنْ لأُحَدِّثُكُمُوهُ. وَقَالَ: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، فَعَدْلُ رَقَبَةٍ. حد - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَتَرْتَفِعَ قِيْسَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ، حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ، وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ. وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلاً. قَالَ الْعَبَّاسُ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَاّمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، إِلَاّ أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لَا أُرِيدُهُ، فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. د - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ الْوُضُوءُ؟ قَالَ: أَمَّا الْوُضُوءُ، فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا، خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ، وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ ِللهِ، ﷿، خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ. قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَقُلْتُ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَدَنَا أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ، فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. س ١/ ٩١ - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنَ الأُخْرَى، أَوْ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُبْتَغَى ذِكْرُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ، ﷿، مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ، ﷿، فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ، وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ النَّهَارِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَتُسْجَرُ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ. س ١/ ٢٧٩ - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ مِنْ دَعْوَةٌ أَقْرَبُ مِنْ أُخْرَى، أَوْ سَاعَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ. خز أخرجه أحمد ٤/ ١١١ (١٧١٣٩) قال: حدَّثنا غُنْدَر، قال: حدَّثنا عِكْرِمَة بن عَمَّار، قال: حدَّثني شَدَّاد بن عَبْد الله - وكان قد أدرك نفرًا من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ. وفي (١٧١٤١) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن يَحيى بن أبى عَمْرو السَّيْبَانِي، عن أَبي سَلَاّم الدِّمَشْقِي، وعَمْرو بن عَبْد الله. وفي ٤/ ١١٢ (١٧١٤٤) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، أبو عَبْد الرَّحْمان المُقْرِئ، حدَّثنا عِكْرِمَة، يعني ابن عَمَّار، حدَّثنا شَدَّاد بن عَبْد الله الدِّمَشْقِي - وكان قد أدرك نفرًا من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٨ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم. و"مسلم"٢/ ٢٠٨ (١٨٨٢) قال: حدَّثني أحمد بن جَعْفَر المَعْقِرِي، حدَّثنا النَّضْر بن مُحَمد، حدَّثنا عِكْرِمَة بن عَمَّار، حدَّثنا شَدَّاد بن عَبْد الله، أبو عَمَّار، ويَحيى بن أَبي كَثِير، قال عِكْرِمَة: وَلقِيَ شدادٌ أبا أُمَامَة، ووَاثِلَة، وصَحِبَ أَنَسًا إلى الشَّام، وأثنى عليه فضلاً وخيرًا. و"أبو داود"١٢٧٧ قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن نافع، حدَّثنا مُحَمد بن المُهَاجِر، عن العَبَّاس بن سالم، عن أَبي سَلَاّم. و"التِّرمِذي"٣٥٧٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان، أَخْبَرنا إِسْحَاق بن عِيسَى ، حدَّثني مَعْنٌ، حدَّثني مُعَاوِية بن صالح، عن ضَمْرَة بن حَبِيب. و"النَّسائي"١/ ٩١ و ٢٧٩ , "الكبرى"١٧٦ و ١٥٥٦ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا آدم بن أَبي إِيَاس، قال: حدَّثنا اللَّيْث، هو ابن سَعْد، قال: حدَّثنا مُعَاوِية بن صالح، قال: أخبرني أبو يَحيى، سُلَيْم بن عامر، وضَمْرَة بن حَبِيب، وأبو طَلْحَة، نُعَيْم بن زِيَاد. و"ابن خزيمة"١١٤٧ قال: حدَّثنا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلَانِي، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني مُعَاوِية بن صالح، حدَّثني أبو يَحيى، وهو سُلَيْم بن عامر، وضَمْرَة بن حَبِيب، وأبو طَلْحَة، هو نُعَيْم بن زِيَاد. ثمانيتهم (شَدَّاد، وأبو سَلَاّم الدِّمَشْقِي، وعَمْرو بن عَبْد الله، والقاسم، ويَحيى بن أَبي كَثِير، وضَمْرَة، وسُلَيْم، ونُعَيْم) عن أَبي أُمَامَة، صُدَي بن عَجْلان، فذكره. ١٠٧٨١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَسْلَمَ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَهَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ، تَعَالَى، مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ لِنِصْفِ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَكَانَ هُوَ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ، أَوْ كُلُّهُ، نَحْوَ الْوَجْهِ إِلَى اللهِ، ﷿، انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ عَشْرًا، أَوْ عِشْرِينَ، مَا حَدَّثْتُ بِهِ (١٧١٥١) - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَسْلَمَ، يَعْنِي مَعَكَ؟ فَقَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَبِلَالاً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِمَّا تَعْلَمُ وَأَجْهَلُ، هَلْ مِنَ السَّاعَاتِ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنَ الأُخْرَى؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَفْضَلُ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتَّى تُصَلِّىَ الْفَجْرَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مَا دَامَتْ كَالْحَجَفَةِ حَتَّى تَنْتَشِرَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ تُصَلِّي، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتَّى يَسْتَوِيَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْهَهُ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا الْجَحِيمُ، فَإِذَا زَالَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتَّى تُصَلِّىَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ. وَكَان عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ: أَنَا رُبُعُ الإِسْلَامِ، وَكَان عَبْدُ الرَّحْمَانِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ (١٧١٤٣) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ، ﷿، لِرَسُولِهِ. قَالَ: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الإِسْلَامِ (١٧١٥٣) - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الأَوْسَطُ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى يَطْلُعَ الصُّبْحُ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تُبَشْبِشَ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ. ق (١٢٥١) - وفي رواية: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ. ق (٢٨٣) أخرجه أحمد ٤/ ١١١ (١٧١٤٣) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٤/ ١١٣ (١٧١٥١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ١١٤ (١٧١٥٣) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"ابن ماجة"٢٨٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا غُنْدَر، مُحَمد بن جَعْفَر، عن شُعْبة. وفي (١٢٥١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر، عن شُعْبة. وفي (١٣٦٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن بَشَّار، ومُحَمد بن الوَلِيد، قالوا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي"١/ ٢٨٣ قال: أخبرني الحَسَن بن إِسْمَاعِيل بن سُلَيْمان، وأَيُّوب بن مُحَمد، قالا: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، قال أَيُّوب: حدَّثنا، وقال حَسَن: أخبرني شُعْبة. وفي "الكبرى" ١٥٧٣ قال: أخبرني أَيُّوب بن مُحَمد، قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (حَمَّاد بن سَلَمَة، وشُعْبة) عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن يَزِيد بن طَلْق، عن عَبْد الرَّحْمان بن البَيْلَمَانِي، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٤) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أَخْبَرنا يَعْلَى بن عَطَاء، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: مَنْ تَابَعَكَ عَلَى أَمْرِكَ هَذَا؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ. يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَبِلَالاً، ﵄. وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الإِسْلَامِ. - لم يذكر هُشَيْمٌ: يَزِيد بن طَلْق (وقال: عَبْد الرَّحْمان بن أَبي عَبْد الرَّحْمان. ١٠٧٨٢ - عَنْ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ. قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِعُكَاظٍ، فَقُلْتُ: مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، ﵄، فَقَالَ لِي: ارْجِعْ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ، ﷿، لِرَسُولِهِ، فَأَتَيْتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ، لَا يَضُرُّكَ وَيَنْفَعُنِي اللهُ، ﷿، بِهِ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَفْضَلُ مِنْ سَاعَةٍ؟ وَهَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُتَّقَى فِيهَا؟ فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ اللهَ، ﷿، يَتَدَلَّى فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَغْفِرُ، إِلَاّ مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبَغْيِ، فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، فَصَلِّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ، فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ محَضْوُرَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى يَعْتَدِلَ النَّهَارُ، فَإِذَا اعْتَدَلَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَدَلَّى الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ، فَإِذَا تَدَلَّتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ. ليس فيه: أبو أُمَامَة. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٣). وعَبْد بن حُمَيْد (٢٩٧) قال أحمد: حدَّثنا، وقال عَبْد: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، حدَّثنا حَرِيز بن عُثْمان، وهو الرَّحَبِي، حدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ فذكره. ١٠٧٨٣ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قُلْتُ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: طِيبُ الْكَلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، قُلْتُ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ، وَالسَّمَاحَةُ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ الْقُنُوتِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ، ﷿، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَا صَلَاةَ إِلَاّ الرَّكْعَتَيْنِ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ، فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ، فَإِذَا مَالَتْ، فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ، أَوْ تَغِيبُ، فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا. - لفظ ابن ماجة: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ أُهَْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٥) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. و"عَبد بن حُميد" ٣٠٠ قال: حدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيْد. و"ابن ماجة"٢٧٩٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيْد. كلاهما (عَبْد الله بن نُمَيْر، ويَعْلَى) عن حَجَّاج بن دِينَار، عن مُحَمد بن ذَكْوَان، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره. ١٠٧٨٤ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ بَنَى ِللهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللهُ، ﷿، فِيهِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَعْتَقَ نَفْسًا مُسْلِمَةً، كَانَتْ فِدْيَتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، ﷿، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - لفظ التِّرْمِذِي: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - لفظ النَّسَائِي: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، بَنَى اللهُ، ﷿، لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٦٨ و ١٩٦٦٩ و ١٩٦٧٠) قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح. و"التِّرمِذي"١٦٣٥ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور المَرْوَزِي، أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح الحِمْصِي. و"النَّسائي"٢/ ٣١، وفي "الكبرى"٧٦٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عُثْمان. كلاهما (حَيْوَة، وعَمْرو) قالا: حدَّثنا بَقِيَّة، حدَّثنا بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، عن كَثِير بن مُرَّة، فذكره. ١٠٧٨٥ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً. قُلْتُ: أَوْجَبُهُ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَجْوَبُهُ، يَعْنِي بِذَلِكَ الإِجَابَةَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَبْد الله، عن حَبِيب بن عُبَيْد، فذكره. ١٠٧٨٦ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَوْجَبُهُ دَعْوَةً. قَالَ: فَقُلْتُ: أَجْوَبُهُ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ، يِعْنِي بِذلِكَ الإِجَابَةَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٧) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان. وفي (١٩٦٧٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُصْعَب. كلاهما (أبو اليَمَان، ومُحَمد بن مُصْعَب) عن أَبي بَكْر بن عَبْد الله، عن عَطِيَّة، فذكره. الصيام