لَهُ مُعَاوِيَةُ: دُحِضْتَ فِي بَوْلِكَ، أَوَ نَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟! إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ، جَاؤُوا بِهِ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا، أَوْ قَالَ: بَيْنَ سُيُوفِنَا. سلف في مسند عَمْرو بن حَزْم، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٠٧٣٦. ٤٩٩ - عَمْرو بن عَبَسَة السُّلَميُّ الإيمان ١٠٧٧٨ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ ِللهِ، ﷿، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، قَالَ: فَأَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ، قَالَ: وَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، قَالَ: فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْهِجْرَةُ، قَالَ: فَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: تَهْجُرُ السُّوءَ، قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْجِهَادُ، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ، قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهَْرِيقَ دَمُهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ، إِلَاّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، أَوْ عُمْرَةٌ. أخرجه أحمد ٤/ ١١٤ (١٧١٥٢). وعَبْد بن حُمَيْد (٣٠١) قال أحمد: حدَّثنا، وقال عَبْد: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره.