يَقُولُ: مَنْ أَمِنَ رَجُلاً عَلَى نَفْسِهِ، فَقَتَلَهُ، أُعْطِيَ لِوَاءَ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢٢٢٩٢) - وفي رواية: عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ، فَأَلْقَى لِي وِسَادَةً، وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ أَخِي جِبْرِيلَ قَامَ عَنْ هَذِهِ لأَلْقَيْتُهَا لَكَ، قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ أَخِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ، فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِئٌ (٢٢٢٩٣) - وفي رواية: أَيُّمَا رَجُلٌ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِئٌ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا. حب أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢٢٢٩٢) و ٥/ ٤٣٦ (٢٤١٠١) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. وفي (٢٢٢٩٣) و ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٢) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا عِيسَى القارئ، أبو عُمَر، حدَّثنا السُّدِّيُّ. وفي ٥/ ٢٢٤ (٢٢٢٩٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثني عَبْد الملك بن عُمَيْر. و"ابن ماجة"٢٦٨٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٨٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. وفي (٨٦٨٧) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عُمَيْر , عن رِفَاعَة بن شَدَّاد، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٦٨٨ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، عن قُرَّة، قال: حدَّثنا عَبْد الملك (ح) وأخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا قُرَّة بن خالد، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، قال: حدَّثني عامر ابن شَدَّاد، قال: حدَّثنا عَمْرو بن الحَمِق، قال: سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ ﷺ يقولُ: إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، رُفعَ لَهُ لِوَاءُ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. واللفظ ليَعْقُوب. - رواه أبو عُكَّاشَة الهَمْدَانِي، عن رِفَاعَة، عن سُلَيْمان بن صُرَد، عن النَّبِيِّ ﷺ، وسلف في مسنده برقم (٥٦٩٤. - قال جمال الدِّين، أبو الحَجَّاج، يُوسُف المِزِّي: كذا في حديث قُرَّة: عامر بن شَدَّاد، والصَّواب: رِفَاعَة بن شَدَّاد () تحفة الأشراف (٨/ (١٠٧٣٠). وانظر) تهذيب الكمال (٩/ ٢٠٤/الترجمة (١٩١٦. ٤٩٦ - عَمْرو بن خارجة ١٠٧٣٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الثُّمَالِىِّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْهَدْيِ يَعْطَبُ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: انْحَرْ، وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ، أَوْ قَالَ: عَلَى جَنْبِهِ، وَلَا تَأْكُلَنَّ مِنْهُ شَيْئًا أَنْتَ، وَلَا أَهْلُ رُِفْقَتِكَ. - لفظ أَسْوَد: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مَعِيَ هَدْيًا، وَقَالَ: إِذَا عَطِبَ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْحَرْهُ، ثُمَّ اضْرِبْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهُ، وَلَا تَأْكُلْ أَنْتَ وَلَا أَهْلُ رُِفْقَتِكَ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٧ (١٧٨١٨) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٢) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد. وفي (١٧٨١٩ و ١٨٢٥٣) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر. كلاهما (حُسَيْن، وأَسْوَد) قالا: حدَّثنا شَرِيك، عن لَيْث، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره. ١٠٧٤٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا، وَإِنَّ لُغَامَهَا لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، قَالَ: إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ منْهُ صَرْفٌ، وَلَا عَدْلٌ، أَوْ قَالَ: عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ. ق - وفي رواية: كُنْتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهِي تَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ﷿، قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٧٨١٦) - وفي رواية: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَهُوَ بِمِنًى، عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنِّي لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ، وَهِيَ تَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ﷿، قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، أَلَا وَإِنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، أَلَا وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، رَغْبَةً عَنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٧٨٢١) أخرجه أحمد ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٥) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد (ح) ويَزِيد بن هارون، أنبأنا سَعِيد. وفي (١٧٨١٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفى ٤/ ١٨٧ (١٧٨١٧) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٠ و ١٨٢٥١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي (١٧٨٢٠ و ١٨٢٥٤) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا سَعِيد، يعني ابن أَبي عَرُوبَة. وفي ٤/ ١٨٧ (١٧٨٢١) و ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٥) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الخَفَّاف، أنبأنا سَعِيد. وفي (١٧٨٢٣ و ١٨٢٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد. و"الدارِمِي" ٢٥٢٩ و ٣٢٦٠ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا هِشَام الدَّسْتوَائِي. و"ابن ماجة"٢٧١٢ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. و"التِّرمِذي"٢١٢١ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"النَّسائي"٦/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٦٤٣٥ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفي ٦/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٦٤٣٦ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا سَعِيد. أربعتهم (سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وأبو عَوَانَة، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وهِشَام) عن قَتَادَة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره. - وفي أحمد (١٧٨٢٢ و ١٧٨٢٣ و ١٨٢٥٦ و ١٨٢٥٧) قال سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة: وحدَّثنا مَطَر، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. بِمِثْلِهِ، وَزَادَ مَطَرٌ فِي الْحَدِيثِ: وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٣ و ١٧٨١٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن لَيْث، عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: أخبرني مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ (ح) وعن ابن أَبي لَيْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ خَارِجَةَ - قَالَ لَيْثٌ فِي حَدِيثِهِ -: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لأَهْلِ بَيْتِي، وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: وَلَا مَا يُسَاوِي هَذِهِ، أَوْ مَا يَزِنُ هَذِهِ، لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ. - وأخرجه أحمد ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٦) و ٢٣٨ (١٨٢٥٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: وزاد فيه هَمَّام بهذا الإسناد، ولم يذكر: عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم (: وَإِنِّي لَتَحْتَ جِرَانِ رَاحِلَتِهِ (وَزَادَ فِيهِ: لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ (وَفِي حَدِيثِ هَمَّامٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ (وَقَالَ: رَغْبَةً عَنْهُمْ. - وأخرجه النَّسَائِي ٦/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٦٤٣٧ قال: أَخْبَرنا عُتْبَة بن عَبْد الله المَرْوَزِي، قال: أنبأنا عَبْد الله بن المُبَارك، قال: أنبأنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن قَتَادَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ، عَزَّ اسْمُهُ، قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ. ليس فيه: شَهْر (ولا) عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم. - عَمْرو بن سَلِمَة الجَرْمِي سلف حديثه في مسند أبيه، الحديث رقم (٥٦٩١. ٤٩٧ - عَمْرو بن شاس الأَسْلَمِي ١٠٧٤١ - عَنْ عَبْدِ للهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ، حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شَكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَّنِي عَيْنَيْهِ - يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ - حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: يَا عَمْرُو، وَاللهِ، لَقَدْ آذَيْتَنِي، قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُؤْذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِى. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا مُحَمد ابن إِسْحَاق، عن أَبَان بن صالح، عن الفَضْل بن مَعْقِل بن سِنَان، عن عَبْد الله بن نِيَار الأَسْلَمِي، فذكره. ٤٩٨ - عَمْرو بن العاص القُرَشِي الإيمان ١٠٧٤٢ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَتَصْدِيقٌ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، قَالَ الرَّجُلُ: أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَلِينُ الْكَلَامِ، وَبَذْلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحُسْنُ خُلُقٍ، قَالَ الرَّجُلُ: أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ فَلَا تَتَّهِمِ اللهَ عَلَى نَفْسِكَ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، قال: حدَّثنا رِشْدِين، حدَّثني مُوسَى بن عُلَيّ، عن أبيه، فذكره. ١٠٧٤٣ - عَنِ ابْنِ شُِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، قَالَ: حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ، فَبَكَى طَوِيلاً، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ، أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَذَا؟ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَذَا؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنِّي، وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ، فَلَوْ مُِتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإِسْلَامَ فِي قَلْبِي، أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قَالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قَالَ: مَا لَكَ يَا عَمْرُو؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ، قَالَ: تَشْتَرِطُ بِمَاذَا؟ قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِي، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا، وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ. وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنَيَّ مِنْهُ، إِجْلَالاً لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ، لأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَمْلأُ عَيْنَيَّ مِنْهُ، وَلَوْ مُِتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا، فَإِذَا أَنَا مُِتُّ فَلَا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ، وَلَا نَارٌ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَنًّا، ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ، وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا، حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ، وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي. م - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ شُِمَاسَةَ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ الْوَفَاةُ بَكَى، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: لِمَ تَبْكِي؟ أَجَزَعًا عَلَى الْمَوْتِ؟ فَقَالَ: لَا وَاللهِ، وَلَكِنْ مِمَّا بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ كُنْتَ عَلَى خَيْرٍ، فَجَعَلَ يُذَكِّرُهُ صُحْبَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَفُتُوحَهُ الشَّامَ، فَقَالَ عَمْرٌو: تَرَكْتَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، إِنِّي كُنْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَطْبَاقٍ، لَيْسَ فِيهَا طَبَقٌ إِلَاّ قَدْ عَرَفْتُ نَفْسِي فِيهِ: كُنْتُ أَوَّلَ شَيْءٍ كَافِرًا، وَكُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَوْ مُِتُّ حِينَئِذٍ وَجَبَتْ لِيَ النَّارُ، فَلَمَّا بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْهُ، فَمَا مَلأْتُ عَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا رَاجَعْتُهُ فِيمَا أُرِيدُ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، ﷿، حَيَاءً مِنْهُ، فَلَو مُِتُّ يَوْمَئِذٍ، قَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لِعَمْرٍو، أَسْلَمَ وَكَانَ عَلَى خَيْرٍ، فَمَاتَ فَرُجِيَ لَهُ الْجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّسْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالسُّلْطَانِ، وَأَشْيَاءَ، فَلَا أَدْرِي عَلَيَّ أَمْ لِي، فَإِذَا مُِتُّ فَلَا تَبْكِيَنَّ عَلَيَّ، وَلَا تُتْبِعْنِي مَادِحًا، وَلَا نَارًا، وَشُدُّوا عَلَيَّ إِزَارِي، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ، وَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا، فَإِنَّ جَنْبِيَ الأَيْمَنَ لَيْسَ بِأَحَقَّ بِالتُّرَابِ مِنْ جَنْبِىَ الأَيْسَرِ، وَلَا تَجْعَلَنَّ فِي قَبْرِي خَشَبَةً وَلَا حَجَرًا، فَإِذَا وَارَيْتُمُونِي، فَاقْعُدُوا عِنْدِي قَدْرَ نَحْرِ جَزُورٍ وَتَقْطِيعِهَا، أَسْتَأْنِسْ بِكُمْ (١٧٩٣٣) - وفي رواية: عَنِ ابْنِ شُِمَاسَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، قَالَ: لَمَّا أَلْقَى اللهُ، ﷿، فِي قَلْبِي الإِسْلَامَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِيُبَايِعَنِي، فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: لَا أُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، حَتَّى تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِى، قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا عَمْرُو، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ؟ يَا عَمْرُو، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ؟ (١٧٩٨١) أخرحه أحمد ٤/ ١٩٩ (١٧٩٣٣) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، قال: أنبأنا عَبْد الله، يعني ابن المُبَارك، قال: أنبأنا ابن لَهِيعَة. وفي ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٨١) فال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، أنبأنا لَيْث بن سَعْد. و"مسلم"١/ ٧٨ (٢٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى العَنَزِي، وأبو مَعْن الرَّقَاشِي، وإِسْحاق بن مَنْصُور، كلهم عن أَبي عاصم، واللَّفْظ لابن المُثَنَّى، حدَّثنا الضَّحَّاك، يعني أبا عاصم، قال: أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح. و"ابن خزيمة"٢٥١٥ قال: حدَّثنا علي بن مُسْلم، حدَّثنا أبو عاصم، أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح. ثلاثتهم (ابن لَهِيعَة، ولَيْث، وحَيْوَة) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عَبْد الرَّحْمان بن شُِمَاسَة، فذكره. ١٠٧٤٤ - عَنْ قَيْسِ بْنِ سُمَيٍّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ يُغْفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا. قَالَ عَمْرٌو: فَوَاللهِ إِنْ كُنْتُ لأَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا مَلأْتُ عَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا رَاجَعْتُهُ بِمَا أُرِيدُ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، ﷿، حَيَاءً مِنْهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٦) قال: حدَّثنا حَسَن، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَبِيب، قال: أخبرني سُوَيْد بن قَيْس، عن قَيْس بن سُمَي، فذكره.