المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسلم عن عمر، ﵁ عن لولا آخر المسلمين، ما فتحت عليهم قرية، إلا قسمتها كما قسم

خَيْبَرَ (٢١٣) - وفي رواية: وَاَلَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ , لَوْلَا أَنْ يُتْرَكَ آخِرُ النَّاسِ لَا شَيْءَ لَهُمْ، مَا افْتُتِحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْكُفَّارِ، إِلَاّ قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا، كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ سُهْمَانًا , وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ جِرْيَةً تَجْرِي عَلَيْهِمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يُتْرَكَ آخِرُ النَّاسِ لَا شَيْءَ لَهُمْ. ش (٣٢٩٦٧) أخرجه أحمد ١/ ٣١ (٢١٣) قال: حدَّثنا أبو عامر، عَبْد الملك بن عَمْرو، قال: حدَّثنا هِشَام، يعني ابن سَعْد. وفي ١/ ٤٠ (٢٨٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن مالك. و"البُخَارِي"٣/ ١٣٩ (٢٣٣٤) و ٤/ ١٠٥ (٣١٢٥) قال: حدَّثنا صَدَقَة، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحْمان، عن مالك. وفي ٥/ ١٧٦ (٤٢٣٥) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، أَخْبَرنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي (٤٢٣٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن مَهْدي، عن مالك بن أَنَس. و"أبو داود"٣٠٢٠ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن مالك. ثلاثتهم (هِشَام، ومالك، ومُحَمد بن جَعْفَر) عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره. ١٠٦١٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: لَمَّا فَدَعَ أَهْلُ خَيْبَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، قَامَ عُمَرُ خَطِيبًا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، وَقَالَ: نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ. وَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى مَالِهِ هُنَاكَ، فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَفُدِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ، وَلَيْسَ لَنَا هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرَهُمْ، هُمْ عَدُوُّنَا وَتُهَمَتُنَا، وَقَدْ رَأَيْتُ إِجْلَاءَهُمْ، فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ، أَتَاهُ أَحَدُ بَنِي أَبِي الْحُقَيْقِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتُخْرِجُنَا وَقَدْ أَقَرَّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَامَلَنَا عَلَى الأَمْوَالِ، وَشَرَطَ ذَلِكَ لَنَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَظَنَنْتَ أَنِّي نَسِيتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبَرَ، تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ، لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ. فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ هُزَيْلَةً مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ، قَالَ: كَذَبْتَ، يَا عَدُوَّ اللهِ، فَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ، مَالاً وَإِبِلاً وَعُرُوضًا، مِنْ أَقْتَابٍ وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ. خ - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ إِلَى أَمْوَالِنَا بِخَيْبَرَ، نَتَعَاهَدُهَا، فَلَمَّا قَدِمِنْاهَا تَفَرَّقْنَا فِي أَمْوَالِنَا، قَالَ: فَعُدِيَ عَلَيَّ تَحْتَ اللَّيْلِ، وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى فِرَاشِي، فَفُدِعَتْ يَدَايَ مِنْ مِرْفَقِي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اسْتُصْرِخَ عَلَى صَاحِبَايَ، فَأَتَيَانِي، فَسَأَلَانِي عَمَّنْ صَنَعَ هَذَا بِكَ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: فَأَصْلَحَا مِنْ يَدَيَّ، ثُمَّ قَدِمُوا بِي عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: هَذَا عَمَلُ يَهُودَ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا، وَقَدْ عَدَوْا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَفَدَعُوا يَدَيْهِ كَمَا بَلَغَكُمْ، مَعَ عَدْوَتِهِمْ عَلَى الأَنْصَارِ قَبْلَهُ، لَا نَشُكُّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهُمْ، لَيْسَ لَنَا هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرَهُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ بِخَيْبَرَ فَلْيَلْحَقْ بِهِ، فَإِنِّي مُخْرِجٌ يَهُودَ، فَأَخْرَجَهُمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٥ (٩٠) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق. و"البُخَارِي"٣/ ٢٥٢ (٢٧٣٠) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، أبو غَسَّان الكناني، أَخْبَرنا مالك. و"أبو داود"٣٠٠٧ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق. كلاهما (مُحَمد بن إِسْحَاق، ومالك) عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره. - قال البُخَاري عقب روايته: رواه حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عُبَيْد الله أحسبُهُ، عن نافع، عن ابن عُمَر، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، اخْتَصَرَهُ. ١٠٦١٧ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ، ﵁، أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثُ صَفَايَا: بَنُو النَّضِيرِ، وَخَيْبَرُ، وَفَدَكُ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ حُبْسًا لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَجُزْءًا نَفَقَةً لأَهْلِهِ، فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ. أخرجه أبو داود (٢٩٦٧) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا حاتم بن إِسْمَاعِيل (ح) وحدَّثنا سُلَيْمان بن داود المهري، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني عَبْد العَزِيز بن مُحَمد (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى - وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِهِ - كلهم عن أُسَامة بن زَيْد، عن الزُّهْرِي، عن مالك بن أَوْس بن الحدثان، فذكره. ١٠٦١٨ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: هَذِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاصَّةً، قُرَى عُرَيْنَةَ: فَدَكَ، وَكَذَا وَكَذَا (مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) وَ (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ) (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الآيَةُ النَّاسَ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَاّ لَهُ فِيهَا حَقٌّ - قَالَ أَيُّوبُ: أَوْ قَالَ: حَظٌّ - إِلَاّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ. أخرجه أبو داود (٢٩٦٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أَخْبَرنا أَيُّوب، عن الزُّهْرِي، فذكره. ١٠٦١٩ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ، ﵁، قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاصَّةً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ، عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ. خ (٢٩٠٤) أخرجه الحُمَيْدِي (٢٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار، ومَعْمر. و"أحمد"١/ ٢٥ (١٧١) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو، ومَعْمر. وفي ١/ ٤٨ (٣٣٧) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. و"البُخَارِي"٤/ ٤٦ (٢٩٠٤) و ٦/ ١٨٤ (٤٨٨٥) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. و"مسلم" ٥/ ١٥١ (٤٥٩٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، ومُحَمد بن عباد، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحاق بن إبراهيم، قال إِسْحَاق: أَخْبَرنا، وقال الآخرون: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. وفي (٤٥٩٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: أَخْبَرنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن مَعْمَر. و"أبو داود"٢٩٦٥ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن عَبْدَة، المَعْنَى، أن سُفْيان بن عُيَيْنَة أخبرهم، عن عَمْرو بن دِينَار. و"التِّرمِذي"١٧١٩ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان ابن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دِينَار. و"النَّسائي"٧/ ١٣٢، وفي "الكبرى"٤٤٢٦ و ٩١٤٤ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ ابن سَعِيد، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو، يعني ابن دِينَار. وفي "الكبرى" ٩١٤٣ قال: أَخْبَرنا سَعِيد ابن عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مَعْمَر. وفي (٩١٤٥) قال: أَخْبَرنا زِيَاد بن أَيُّوب، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو، ومَعْمر. وفي (١١٥١٢) قال: أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن سَعِيد، ويَحيى بن مُوسَى، وهارون بن عَبْد اللهِ، فقالوا: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. كلاهما (مَعْمر , وعَمْرو) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن مالك بن أَوْس بن الحدثان، فذكره. - قال أبو بَكْر الحُمَيْدي: وكان سُفْيان إنما قال في هذا الحديث: يحبس منه نفقة سنة. أخرجه البُخَاري ٧/ ٨١ (٥٣٥٧) قال: حدَّثني مُحَمد بن سَلَام، أَخْبَرنا وَكِيع، عن ابن عُيَيْنَة، قال: قال لي مَعْمَر: قال لي الثَّوْرِي: هَلْ سَمِعْتَ فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ، أَوْ بَعْضِ الس َّنَةِ؟ قَالَ مَعْمَرٌ: فَلَمْ يَحْضُرْنِي، ثُمَّ ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ، ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبِيعُ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَيَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ. ١٠٦٢٠ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ عَلَى أَيْمَانٍ ثَلَاثٍ، يَقُولُ: وَاللهِ، مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْمَالِ مِنْ أَحَدٍ، وَمَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ، وَاللهِ، مَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلَاّ وَلَهُ فِي هَذَا الْمَالِ نَصِيبٌ، إِلَاّ عَبْدًا مَمْلُوكًا، وَلَكِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَقَسْمِنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَالرَّجُلُ وَقِدَمُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَالرَّجُلُ وَغَنَاؤُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ، واللهِ، لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ، لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِىَ بِجَبَلِ صَنْعَاءَ حَظُّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَهُوَ يَرْعَى مَكَانَهُ. - لفظ مُحَمد بن سَلَمَة:) ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الْفَيْءَ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ، وَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ، إِلَاّ أَنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، ﷿، وَقَسْمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَالرَّجُلُ وَقِدَمُهُ، وَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ، وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ، وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ. أخرجه أحمد ١/ ٤٢ (٢٩٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن ميسر، أبو سَعْد الصاغاني. و"أبو داود"٢٩٥٠ قال: حدَّثنا النُّفَيْلِي، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة. كلاهما (مُحَمد بن ميسر، ومُحَمد بن سَلَمَة) عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن مُحَمد بن عَمْرو بن عَطَاء، عن مالك بن أَوْس بن الحدثان، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.