النَّبِيُّ ﷺ: خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ، وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ. أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. وفي (١٣٧) قال: حدَّثنا هارون، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"الدارِمِي"١٦٤٧ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيْث، حدَّثني يُونُس. و"البُخَارِي"٢/ ١٥٢ (١٤٧٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن يُونُس. وفي ٩/ ٨٥ (٧١٦٤) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٦٩) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب (ح) وحدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"النَّسائي" ٥/ ١٠٥، وفي "الكبرى" ٢٤٠٠ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، قال: أنبأنا شُعَيْب. كلاهما (شُعَيْب، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن سالم بن عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن أبيه، فذكره. أخرجه أحمد ٢/ ٩٩ (٥٧٤٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدِين. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٧٠) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أَخْبَرنا ابن وَهْب. و"ابن خزيمة"٢٣٦٦ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، أَخْبَرنا ابن وَهْب. كلاهما (رِشْدِين بن سعد، وعبد الله بن وَهْب) عن عَمْرو بن الحارث، عن ابن شِهَاب، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعْطِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، الْعَطَاءَ، فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ: أَعْطِهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ. قَالَ سَالِمٌ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ. م ليس فيه: عن عُمَر. ١٠٤٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا، وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ؛ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ، وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ الْمَالِكِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا، وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ، أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا عَمِلْتُ ِللهِ، وَأَجْرِي عَلَى اللهِ، فَقَالَ: خُذْ مَا أُعْطِيتَ، فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَمَّلَنِي، فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ.