فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ: يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، وَقَالَ فِي الْحَائِضِ: لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ. أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عاصم بن عَمْرو البَجَلِي يُحَدِّث، عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب , فذكره. لم يُسَمِّه شعبة. - وأخرجه ابن ماجة ١٣٧٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن طارق , عن عاصم بن عَمْرو البَجَلِي، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ: عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: أَفَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنَ الْعِرَاقِ، قَالَ: مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُنَّ.، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ. ١٠٤٥٢ - عنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالْعِرَاقِ، حِينَ يَتَوَضَّأُ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ لِي: سَلْ أَبَاكَ عَمَّا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ مِنْ مَسَحِ الْخُفَّيْنِ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ بِشَيْءٍ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٧) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عَن أَبي النضر، عن أَبي سلمة، ١٠٤٥٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟! فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعُمَرَ: أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا، لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ: نَعَمْ. أخرجه ابن ماجة (٥٤٦). وابن خُزَيْمة (١٨٤) كلاهما عن أَبي عَمْرو، عِمْران بن مُوسَى اللَّيْثِي القَزَّاز، حدَّثنا مُحَمد بن سَوَاء، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن أَيُّوب، عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره. أخرجه أحمد ١/ ٣٥ (٢٣٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ عُمَرَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ هَذَا؟ فَقَالَ سَعْدٌ: نَعَمْ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا ﷺ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ. قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، بَعْدَ ذَلِكَ، يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا، وَمَا يُوَقِّتُ لِذَلِكَ وَقْتًا. فحدَّثتُ به مَعْمَرًا، فقال: حَدَّثَنِيه أَيُّوب، عن نافع، مِثْله. لم يقل نافع: عن ابن عُمَر. ١٠٤٥٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ. - وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ. أخرجه أحمد ١/ ٥٤ (٣٨٧) قال: حدَّثنا وَكِيع , عن حَسَن بن صالح، عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن سالم، عن ابن عُمَر، فذكره. ١٠٤٥٥ - عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن أبيه، أو عن جَدِّه، الشَّك من يَزِيد، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْحَدَثِ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. - وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى. أخرجه أحمد ١/ ٢٠ (١٢٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا خالد. وفي ١/ ٤٩ (٣٤٣) قال: حدَّثنا علي بن عاصم. كلاهما (خالد، وعلي) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، وأخرجه أحمد ١/ ٣٢ (٢١٦) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أبو داود، حدَّثنا شَرِيك، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. ١٠٤٥٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ، هِلَالَ شَوَّالٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْطِرُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَاللهِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَتَيْتُكَ إِلَاّ لأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا، أَفَرَأَيْتَ غَيْرَكَ فَعَلَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، خَيْرًا مِنِّي، وَخَيْرَ الأُمَّةِ، رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ. - وفي رواية: خَرَجَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، يَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ، فَطَلَعَ رَاكِبٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قَالَ: مِنَ الشَّامِ، قَالَ: أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُؤْمِنُونَ أَحَدُهُمْ، قَالَ: فَقَامَ فِي الصَّلَاةِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَرَأْيُكَ أَمْ رَأْيُ غَيْرِكَ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ رَأْيُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنَِّي، رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، مَفْتُوقٌ خَصْرُهَا، فَصَنَعَ كَمَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ، وَمَسَحَ وَصَلَّى. أخرجه أحمد ١/ ٢٨ (١٩٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا إِسْرَائِيل بن يُونُس. وفي ١/ ٤٤ (٣٠٧) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا وَرْقَاء (ح) وأبو النَّضْر، قال: حدَّثنا وَرْقَاء , عن عَبْد الأَعْلى بن عامرالثَّعْلَبِى، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٤٥٧ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ، فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. أخرجه ابن ماجة (٥٥٨) قال: حدَّثنا أحمد بن يُوسُف السُّلَمِي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن الحَكَم بن عَبْد اللهِ البَلَوِي، عن عُلَيِّ بن رَبَاح اللَّخْمِي، عن عُقْبَة بن عامر الجُهَنِي، فذكره. الصلاة