المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لم يقل فيه عبيد الله عن عبد الله بن العباس القرشي

يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي، وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَاّ عُشْرُهَا، أَوْ تُسْعُهَا، أَوْ ثُمُنُهَا، أَوْ سُبُعُهَا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٥). والنَّسَائِي، في "الكبرى"٦١٤ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي. كلاهما (أحمد، وعَمْرو) عن يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، عن عُبَيْد اللهِ بن عُمَر العُمَري، قال: حد َّثني سَعِيد بن أَبي سَعِيد، عن عُمَر بن أَبي بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث، عن أبيه، فذكره. ١٠٤١٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ الْحَنَفِيَّة ِ، عَنْ عَمَّارِ، قَالَ: أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَدَّ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر. و"النَّسائي"٣/ ٦، وفي "الكبرى"٥٤٦ و ١١١٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا وَهْب، يعني ابن جَرِير، قال: حدَّثنا أَبي، عن قَيْس بن سَعْد، عن عَطَاء. كلاهما (أبو الزُّبَيْر المكي محمد بن مسلم، وعَطَاء بن أبي رباح) عن مُحَمد بن علي ابن الحنفية، فذكره. ١٠٤١٥ - عَن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً، كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا , فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى , قَالَ: فَإِنِّي قَدْ دَعَوْت اللهَ بِدُعَاءٍ سَمِعْته مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِك الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِك عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك كَلِمَةَ الإِخْلَاصِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَخَشْيَتَك فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُك الرِّضَا بِالْقَدَرِ , وَأَسْأَلُك نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ , وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِك , وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِك , وَأَعُوذُ بِك مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ , وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. أخرجه النَّسائي ٣/ ٥٥، وفي "الكبرى"١٢٣٠ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي , عن شَرِيك، عن أَبي هاشم الوَاسِطي، عن أَبي مِجْلَز، عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٤) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر. وفي (١٨٥١٥) قال: حدَّثنا إِسْحاق الأَزْرَق. كلاهما (أَسْوَد، وإِسْحَاق) عن شَرِيك القاضي، عن أَبي هاشم، عن أَبي مِجْلَزٍ، قال: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهِمَا بِدُعَاءٍ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَلِذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ. - لفظ أَسْوَد: صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً، فَجَوَّزَ فِيهَا، فَسُئِلَ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ؟ فَقَالَ: مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. ليس فيه: قَيْس بن عُبَاد. ١٠٤١٦ - عَنِ السَّائِبِ وَالِدِ عَطَاءٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ، أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ: أَمَّا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ (هُوَ أَبِي (٢)، غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ) فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. أخرجه النَّسَائِي ٣/ ٥٤، وفي "الكبرى"١٢٢٩ قال: أَخْبَرنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي , عن حَمَّاد بن زَيْد، عن عَطَاء بن السَّائب، عن أبيه، فذكره. ١٠٤١٧ - عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ. أخرجه ابن ماجة (٩١٦) قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بَكْر ابن عَيَّاش، عن أَبي إِسْحاق، عن صِلَة بن زُفَر، فذكره. - حَدِيثُ رَجُلٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِالْمَدَائِنِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ، وَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ يُصَلِّي، وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ فَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ، فَاتَّبَعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ حُذَيْفَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ عَمَّارٌ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَلَا يَقُمْ فِى مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. قَالَ عَمَّارٌ: لِذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدَيَّ. سلف في مسند حُذَيْفة بن اليَمَان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٢٨٦. ١٠٤١٨ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارٌ، فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٧) قال: حدَّثنا قُرَيْش بن إبراهيم. و"الدارِمِي"١٥٥٦ قال: أَخْبَرنا العَلَاء بن عُصَيْم الجُعْفِي. و"مسلم"٣/ ١٢ (١٩٦٤) قال: حدَّثني سُرَيْج بن يُونُس. و"ابن خزيمة"١٧٨٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن هَيَّاج، أبو عَبْد الله الهَمْدَانِي، حدَّثنا يَحيى بن عَبْد الرَّحْمان بن مالك بن الحارث الأَرْحَبِي (ح) وحدَّثنا به رَجَاء بن مُحَمد العُذْرِي، أبو الحَسَن، حدَّثنا العَلَاء بن عُصَيْم الجُعْفِي. أربعتهم (قُرَيْش، والعَلَاء، وسُرَيْج، ويَحيى بن عَبْد الرَّحْمان) عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد الملك بن أَبْجَر، عن أبيه، عن وَاصِل بن حَيَّان، عن أَبي وائل، فذكره. ١٠٤١٩ - عَنْ أبِي رَاشِدٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَتَجَوَّزَ فِي خُطْبَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: لَقَدْ قُلْتَ قَوْلاً شِفَاءً، فَلَوْ أَنَّكَ أَطَلْتَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ نُطِيلَ الْخُطْبَةَ. - وفي رواية: عَنْ أبِي رَاشِدٍ، قَالَ: تَكَلَّمَ عَمَّارٌ فَأَوْجَزَ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ قُلْتَ قَوْلاً، لَوْ زِدْتَنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٥) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. و"أبو داود"١١٠٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي , قال: حدَّثنا العَلَاء بن صالح، عن عَدِي ابن ثابت، حدَّثنا أَبو رَاشِد، فذكره. الصيام ١٠٤٢٠ - عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، مِنْ رَمَضَانَ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ. أخرجه الدَّارِمِي (١٦٨٢) قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد. و"أبو داود"٢٣٣٤ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن عَبْد الله بن نُمَيْر. و"ابن ماجة"١٦٤٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر. و"التِّرمِذي" ٦٨٦ قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ. و"النَّسائي"٤/ ١٥٣، وفي "الكبرى" ٢٥٠٩ قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ. و"ابن خزيمة"١٩١٤ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ ما لا أُحصى غير مَرَّة. كلاهما (مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر , وعَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَجّ) قالا: حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر، عن عَمْرو بن قَيْس المُلَائِي، عن أَبي إِسْحاق، عن صِلَة بن زُفَر، فذكره. أخرجه البُخَارِي ٣/ ٣٤ (١٩٠٦) تعليقًا، قال: وقال صِلَةُ، عَنْ عَمَّارٍ: مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ. الأدب ١٠٤٢١ - عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةَ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلاً، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ، أَوْ أَنْقُصَ، لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِىُّ بِالأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ، قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا، فَقَالَ: كُلُوهَا، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا، فَصُمِ الثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَالأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ. - لفظ أَبي يعلى: عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الأَرْنَبِ، فَقَالَ: ادْعُ لِي عَمَّارًا، فَجَاءَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: حَدِّثْنَا حَدِيثُ الأَرْنَبِ، يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْنَبًا، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَلَاّ جَعَلْتَهَا الْبِيضَ. أخرجه أحمد ١/ ٣١ (٢١٠) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا المَسْعُودِي، عن حَكِيم بن جُبَيْر , عن مُوسَى بن طَلْحَة، عن ابن الحَوْتَكِيَّة، فذكره. أخرجه الحُمَيدي ١٣٦ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة، وحكيم بن جبير. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٠) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين وثلاثة، حدَّثنا حكيم بن جبير. وفي (٢١٦٦١) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا اثنان عن موسى بن طلحة: محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم بن جبير. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٢٧٤٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن بيان بن بشر. وفي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٢٧٤٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثنا رجلان: محمد، وحكيم. وفي ٧/ ١٩٦، وفي "الكبرى"٤٨٠٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن عبد الرَّحْمان. و"ابن خزيمة"٢١٢٧ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة (ح) وحدثنا عبد الجبار، حدَّثنا سفيان، حدثني عمرو بن عثمان بن موهب. أربعتهم (محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم، وبيان، وعمرو بن عثمان) عن موسى بن طلحة، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ، إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْنَبٍ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا؛ أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَى، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوا، وَاعْتَزَلَ الأَعْرَابِيُّ فَلَمْ يَطْعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَمَا صَوْمُكَ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. يد - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ رَجُلاً بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. س ٤/ ٢٢٣ رواية محمد، وحكيم - وقال أبو بكر ابن خزيمة: قد خَرَّجْمتُ هذا الباب بتمامة في كتاب) الكبير) وبينتُ أن موسى بن طلحة قد سمع من أبي ذز قصة الصوم دون قصة الأرنب، ورَوى عن ابن الحوتكية القصتين جميعًا. أخرجه الحميدي (١٣٧) قال: حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. بمثله، ولم يذكر فيه: ابن الحوتكية). وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٧) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٦٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٠) قال: حدَّثنا يحيى، عن فطر. و"التِّرمِذي"٧٦١ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن الأعمش. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٢، وفي "الكبرى"٢٧٤٣ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد العزيز، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن فطر. وفي ٤/ ٢٢٢، وفي "الكبرى"٢٧٤٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا شعبة، عن الأعمش. و"ابن خزيمة"٢١٢٨ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا عبد الرَّحْمان، حدَّثنا شعبة، عن سليمان الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وفطر) عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. س رواية عمرو بن يزيد - وفي رواية: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمًا مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلْيَصُمِ الثَلَاثَ الْبِيضَ. حم (٢١٦٧٧) - وفي رواية: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. حم (٢١٨٧٠) أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٢٧٤٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان بن حَكِيم، عن بَكْر، عن عِيسَى، عن مُحَمد، عن الحَكَم، عن مُوسَى بن طَلْحَة، عن ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ أُبَيٌّ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَهُ أَرْنَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: لَا يَضُرُّ كُلُوا، وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: كُلْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. - قال أبو أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: الصَّواب: عن أَبي ذَرّ) ويُشبه أن يكون وقع من الكتاب) ذَرّ) فقيل أُبَي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.