رَسُولُ اللهِ ﷺ: خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ. أخرجه ابن ماجة (٣٥٠١ و ٣٥٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة بن عَبْد الرَّحمان الكِنْدِي، حدَّثنا علي بن ثابت، حدَّثنا سَعَّاد بن سُلَيْمان , عن أَبي إِسْحاق , عن الحارث، فذكره. ١٠٢٥٨ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ بصِوْتِهِ إِذَا قرَأََ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ، وَكَانَ عَمَّارٌ إِذَا قَرَأَ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ، فَذُكِرَ ذَاكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: لِمَ تُخَافِتُ؟ قَالَ: إِنِّي لأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي، وَقَالَ لِعُمَرَ: لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ؟ قَالَ: أُفْزِعُ الشَّيْطَانَ، وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ، وَقَالَ لِعَمَّارٍ: لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السًّورَةِ وَهَذِهِ؟ قَالَ: أَتَسْمَعُنِي أَخْلُطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَكُلُّهُ طَيِّبٌ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٥) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس، حدَّثنا زكريا , عن أَبي إِسْحاق , عن هانئ بن هانئ، فذكره. ١٠٢٥٩ - عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ , عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ، وَلكِنْ نُكَذِّبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: "فَإِنَّهُمْ لَايُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ". أخرجه التِّرْمِذي (٣٠٦٤) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا مُعَاوية بن هِشَام , عن سُفْيان، , عن أَبي إِسْحاق , عن ناجية بن كَعْب، فذكره. قال التِّرْمِذي: حدَّثنا إِسْحاق بن مَنْصُور، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان ابن مَهْدِي , عن سُفْيان , عن أَبي إِسْحاق , عن ناجية؛ أن أبا جهلٍ قال للنَّبِيِّ ﷺ. فذكر نحوه (٣. ولم يذكر فيه: عن عليٍّ)، وهذا أصح (٣. ١٠٢٦٠ - عَنْ أَبِي الْخَلِيلَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ، فَقُلْتُ: أَيَسْتَغْفِرُ الرَّجُلُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟! فَقَالَ: أَوَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَنَزَلَتْ: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) إِلَى قَوْلِهِ: "تَبَرَّأَ مِنْهُ) قَالَ: لَمَّا مَاتَ. فَلَا أَدْرِي قَالَهُ سُفْيَانُ، أَوْ قَالَهُ إِسْرَائِيلُ، أَوْ هُوَ فِي الْحَدِيثِ: لَمَّا مَاتَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١٣٠ (١٠٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. وحدَّثنا عَبْد الرَّحمان. و"التِّرمِذي" ٣١٠١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع. و"النَّسائي" ٤/ ٩١، وفي "الكبرى" ٢١٧٤ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان. ثلاثتهم (يَحيى بن آدم، ووَكِيع، وعَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي) عن سُفْيان الثَّوْرِي , عن أَبي إِسْحاق , عن أَبي الخَلِيل، فذكره. ١٠٢٦١ - عَنْ زَاذَانَ , عَنْ عَلِيًّ، قَالَ: سَأَلَتْ خَدِيجَةُ النَّبِيَّ ﷺ , عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَا لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُمَا فِي النَّارِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهَا، قَالَ: لَوْ رَأَيْتِ مَكَانَهُمَا لأَبْغَضْتِهِمَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَوَلَدَيَّ مِنْكَ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي النَّارِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ". أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٤ (١١٣١) قال: حدَّثني عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد ابن فُضَيْل , عن مُحَمد بن عُثْمان , عن زاذان، فذكره.