طَيِّبَ الْكَلَامِ , وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ , وَأَفْشَى السَّلَامَ , وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. - وفي رواية: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا، تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى ِللهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. أخرجه التِّرمِذي ١٩٨٤ و ٢٥٢٧ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا علي بن مُسْهِر. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٥ (١٣٣٨) قال: حدَّثني عَبَّاد بن يَعْقُوب الأَسَدِي، أبو مُحَمد، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. و"ابن خزيمة" ٢١٣٦ قال: أما خبر عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق أَبي شَيْبَة، فإن ابن المُنْذِر حدَّثنا، قال: حدَّثنا ابن فُضَيْل. كلاهما (علي بن مُسْهِر، ومُحَمد بن فُضَيْل) عن عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق الكُوفِي، عن النُّعْمان بن سَعْد، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ مِنْ حديث عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق هذا من قِبَلِ حفظه، وهو كُوفِيٌّ، وعَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق القُرَشِي، مَدَنِيٌّ، وهو أثبت من هذا، وكلاهما كانا في عصر واحد. - قال ابن خُزَيْمة: فإن في القلب من عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق، أَبي شَيْبَة الكُوفِي، وليس هو بعَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق الملقب بعَبَّاد، الذي روى عن سَعِيد المَقْبُري، والزُّهْري، وغيرهما، هو صالح الحديث، مَدَنِيٌّ، سَكَنَ واسط، ثم انتقل إلى البَصْرة.