وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ ك َانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ، قَالَ: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَافِهِ - أَوِ اللَّهُمَّ اشْفِهِ - (شَكَّ شُعْبَةُ) قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاكَ بَعْدُ. - وفي رواية: اشْتَكَيْتُ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَاشْفِنِي، أَوْ عَافِنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ، أَوْ عَافِهِ، قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاكَ بَعْدُ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ؛ أَنَّ عَلِيًّا اشْتَكَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، وَإِنْ كَانَ إِلَى أَجَلٍ فَعَافِنِي، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ وَعَافِهِ، قَالَ: فَشُفِيتُ فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ. - وفي رواية: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا شَاكٍ، وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَضَربَ بِيَدِهِ صَدْرِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٧) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ١/ ٨٤ (٦٣٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٥٧) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبد بن حُميد" ٧٣ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون. و"التِّرمِذي" ٣٥٦٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد ابن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٠٥٨ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد. ستتهم (يَحيى، وعَفَّان، ومُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، ووَكِيع، ويَزِيد، وخالد بن الحارث) عن شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عَبْد الله بن سَلِمة، فذكره.