المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عامر الشعبي عن علي، ﵁؛ أن يهودية كانت تشتم

عَلِيٌّ: افْعَلُوا بِهِ كَمَا أَرَأدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَفْعَلَ بِرَجُلٍ أَرَادَ قَتْلَهُ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، ثُمَّ حَرِّقُوهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧١٣) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا شَرِيك، عن عِمْران بن ظَبْيَان، عن أَبي تِحْيى، فذكره. ١٠١٧٣ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ (١. - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ، فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِئَةَ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ؟ فَقَالَ: جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ، مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، قَالَ: فَضَرَبَهَا مِئَةً، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ لِشُرَاحَةَ زَوْجٌ غَائِبٌ بِالشَّامِ، وَإِنَّهَا حَمَلَتْ، فَجَاءَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ زَنَتْ فَاعْتَرَفَتْ، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ مِئَةً، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَحَفَرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ، وَأَنَا شَاهِدٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَوْ كَانَ شَهِدَ عَلَى هَذِهِ أَحَدٌ، لَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي الشَّاهِدُ، يَشْهَدُ، ثُمَّ يُتْبِعُ شَهَادَتَهُ حَجَرَهُ، وَلَكِنَّهَا أَقَرَّتْ، فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ رَمَاهَا، فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ، ثُمَّ رَمَى النَّاسُ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَكُنْتُ وَاللهِ فِيمَنْ قَتَلَهَا. - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ شُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ أَتَتْ عَلِيًّا، فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ غَيْرَى؟ لَعَلَّكِ رَأَيْتِ فِي مَنَامِكِ؟ لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ؟ وَكُلُّ ذَلِكَ تَقُولُ: لَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ. - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِشُرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ، لَعَلَّكِ، لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقِيلَ لَهُ: جَلَدْتَهَا، ثُمَّ رَجَمْتَهَا؟! قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: حَمَلَتْ شُرَاحَةُ، وَكَانَ زَوْجُهَا غَائِبًا، فَانْطَلَقَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ: لَعَلَّ زَوْجَكِ جَاءَكِ، أَوْ لَعَلَّ أَحَدًا اسْتَكْرَهَكِ عَلَى نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: لَا، وَأَقَرَّتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا عَليٌّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، أَنَا شَاهِدُهُ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَنَا شَاهِدُهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَدْ كَانَتْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، فَهَلَكَ مَنْ كَانَ يَقْرَؤُهَا، وآيًا مِنَ الْقُرْآنِ، بِالْيَمَامَةِ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ، فِي الثَّيِّبِ: أَجْلِدًهَا بِالْقُرْآنِ، وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٣ (٧١٦) قال: حدَّثنا حُسَين بن مُحَمد، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة، والمُجَالِد. وفي ١/ ١٠٧ (٨٣٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي ١/ ١١٦ (٩٤١) قال: حدَّثنا هُشَيْم، حدَّثنا إِسْماعِيل بن سالم. وفي ١/ ١٢١ (٩٧٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن مُجَالِد. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادة. وفي ١/ ١٤١ (١١٩٠) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي ١/ ١٤٣ (١٢١٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، أَخْبَرنا مُجَالِد. وفي ١/ ١٥٣ (١٣١٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل. و"البُخَارِي" ٨/ ٢٠٤ (٦٨١٢) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا سَلَمَة بن كُهَيْل. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١٦ (٩٤٢) قال: حدَّثني أَبي، حدَّثنا هُشَيْم (ح) وأبو إبراهيم المُعَقِّب، قال: حدَّثنا هُشَيْم، أنبأنا حُصَيْن. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧١٠٢ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن يَزِيد البَصْرِي، قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي (٧١٠٣) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، قال: حدَّثنا وَهْب، هو ابن جَرِير، قال: أَخْبَرنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، ومُجَالِد. خمستهم (إسماعيل بن أبي خالد، وسَلَمَة بن كُهيل، ومُجَالِد، وإِسْماعِيل بن سالم، وقَتَادَة، وحُصَيْن بن عبد الرحمن السلمي) عن عامر بن شَراحيل الشَّعْبِي، فذكره. ١٠١٧٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمُ الْحَدَّ، مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ، فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ زَنَتْ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِدَهَا، فَإِذَا هِيَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِنِفَاسٍ، فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ. - في رواية إِسْرائِيل، لَمْ يَذْكُرْ: مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ. وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ: اتْرُكْهَا حَتَّى تَمَاثَلَ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٦ (١٣٤١) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أَخْبَرنا زائدة. و"مسلم" ٥/ ١٢٥ (٤٤٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا سُلَيْمان أبو داود، حدَّثنا زائدة. وفي (٤٤٧١) قال: وحدَّثناه إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"التِّرمِذي" ١٤٤١ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي، حدَّثنا زائدة بن قُدَامَة. كلاهما (زائدة، وإِسْرائِيل) عن إِسْماعِيل السُّدِّي، عن سَعْد بن عُبَيْدة، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: والسُّدِّي اسمه: إِسْمَاعيل بن عَبْد الرَّحْمان، وهو من التابعين، قد سَمِعَ من أَنَس بن مالك، ورأى حُسَين بن علي بن أَبي طالب، ﵁. ١٠١٧٥ - عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الطُّهَوِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ أَحْدَثَتْ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ، فَأَتَيْتُهَا فَوَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِذَا جَفَّتْ مِنْ دَمِهَا فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ، أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ أَمَةً لَهُمْ زَنَتْ، فَحَمَلَتْ، فَأَتَى عَلِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: دَعْهَا حَتَّى تَلِدَ، أَوْ تَضَعَ، ثُمَّ اجْلِدْهَا. - وفي رواية: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَمَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ، زَنَتْ، لأَجْلِدَهَا الْحَدَّ، قَالَ: فَوَجَدْتُهَا فِي دِمَائِهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لِي: إِذَا تَعَالَتْ مِنْ نِفَاسِهَا فَاجْلِدْهَا خَمْسِينَ - وَقَال أَبُو الرَّبِيعِ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِذَا جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَحُدَّهَا - ثُمَّ قَالَ: أَقِيمُوا الْحُدُودَ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَحْدَثَتْ جَاِريَةُ النَّبِيِّ ﷺ، زَنَتْ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهَا، فَوَجَدَهَا عَلِيٌّ قَدْ وَضَعَتْ، فَلَمْ يَجْلِدْهَا، حَتَّى تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا، فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ. - وفي رواية: أُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَمَةٍ لَهُمْ فَجَرَتْ , فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ , فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدْتهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا , فَقَالَ: أَفْرَغْتَ؟ فَقُلْتُ: وَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا , فَقَالَ: إِذَا جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. - وفي رواية: زَنَتْ جَارِيَةٌ لِي، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهَا حَتَّى تَضَعَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٧٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٦) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٤٥ (١٢٣١) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا سُفْيان بن سَعِيد. و"أبو داود" ٤٤٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد ب ن كَثِير، أَخْبَرنا إِسْرائِيل. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٥ (١١٣٧) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان (ح) وحدَّثني أبو خَيْثَمة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، حدَّثنا سُفْيان. وفي (١١٣٨) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، والعَبَّاس بن الوَلِيد النَّرْسِي، قالا: حدَّثنا أبو الأَحْوَص. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤٢) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَكَّار، مَوْلى بني هاشم، وأبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي، قالا: حدَّثنا أبو وَكِيع، الجَرَّاح بن مَلِيح. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٢٠١ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن مُحَمد بن سَلَاّم، قال: حدَّثنا إِسْحاق الأَزْرَق، عن سُفْيان. وفي (٧٢٢٧) قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود الجَحْدَرِي، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (٧٢٢٨) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، عن يَحيى، قال: حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي. وفي (٧٢٢٩) قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص. خمستهم (شُعْبة , وسُفْيان الثَّوْرِي، وإِسْرائِيل، وأبو الأَحْوَص، والجَرَّاح) عن عَبْد الأَعْلى الثَّعْلَبِي، عن أَبي جَمِيلة، مَيْسَرة الطُّهَوِيِّ، فذكره. - قال أبو داود: وكذلك رواه أبو الأَحْوَص، عن عَبْد الأَعْلى، ورواه شُعْبة، عن عَبْد الأَعْلى، فقال فيه: قال: لا تضربها حتى تضع، والأول أصح. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِيُّ: عَبْد الأَعْلى ليس بذلك القَوِيّ. ١٠١٧٦ - عَنْ سَعْدِ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّ يُحَنَّسَ وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْيِ الْخُمُسِ، فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَادَّعَاهُ الزَّانِي وَيُحَنَّسُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَرَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَقْضِي فِيهِمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. وَجَلَدَهُمَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٤ (٨٢٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا الحَجَّاج، عن الحَسَن بن سَعْد، عن أبيه، فذكره. ١٠١٧٧ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا كُنْتُ أُقِيمُ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فَيَمُوتَ فِيهِ، فَأَجِدَ مِنْهُ فِي نَفْسِي، إِلَاّ صَاحِبَ الْخَمْرِ، لأَنَّهُ إِنْ مَاتَ وَدَيْتُهُ، لأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَسُنَّهُ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: لَا أَدِي، أَوْ مَا كُنْتُ لأَدِيَ، مَنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا، إِلَاّ شَارِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قُلْنَاهُ نَحْنُ. - وفي رواية: مَنْ أَقَمْنَا عَلَيْهِ حَدًّا فَمَاتَ مِنْهُ، فَلَا دِيَةَ لَهُ، إِلَاّ مَنْ ضَرَبْنَاهُ فِي الْخَمْرِ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعْنَاهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٥ (١٠٢٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان، عن أَبي حَصِين. وفي ١/ ١٣٠ (١٠٨٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا مِسْعَر، وسُفْيان، عن أَبي حَصِين. و"البُخَارِي" ٨/ ١٩٦ (٦٧٧٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا أبو حَصِين. و"مسلم" ٥/ ١٢٦ (٤٤٧٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن مِنْهَال الضَّرِير، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي، عن أَبي حَصِين. وفي (٤٤٧٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا سُفْيان، بهذا الإسناد. و"أبو داود" ٤٤٨٦ قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُوسَى الفَزَارِي، حدَّثنا شَرِيك، عن أَبي حَصِين. و"ابن ماجة" ٢٥٦٩ قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُوسَى، حدَّثنا شَرِيك، عن أَبي حَصِين (ح) وحدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد الزُّهْرِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، حدَّثنا مُطَرِّف. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٥٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن أَبي حَصِين. وفي (٥٢٥٣) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن يَحيى بن الحارث، قال: حدَّثنا أحمد بن أَبي شُعَيْب، قال: حدَّثنا مُوسَى، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبِي. ثلاثتهم (أبو حَصِين، عُثْمان بن عاصم، ومُطَرِّف بن طريف، وعامر الشَّعْبِي) عن عُمَيْر بن سَعِيد النَّخَعِي، فذكره. ١٠١٧٨ - عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَبِي سَاسَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ، قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ، أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ، وَشَهِدَ آخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْ حَتَّى شَرِبَهَا، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ: أَمْسِكْ، ثُمَّ قَالَ: جَلَدَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ. - وفي رواية: عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: إنَّهُ قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى عُثْمَانَ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْوَلِيدِ - أَيْ بِشُرْبِهِ الْخَمْرَ - فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَقَالَ: يَا حَسَنُ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، قَالَ: مَا أَنْتَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ، وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ، قَالَ: بَلْ ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ وَعَجَزْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، فَجَعَلَ عَبْدُ اللهِ يَضْرِبُهُ، وَيَعُدُّ عَلِيٌّ، حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ - أَوْ قَالَ: كُفْ - جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعِينَ، وَأَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. - وفي رواية: عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ؛ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ أَرْبَعًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ، قَالَ: وَفِيمَ أَنْتَ وَذَاكَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: بَلْ عَجَزْتَ وَوَهَنْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَاجْلِدْهُ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ، قَالَ لَهُ: أَمْسِكْ، ثُمَّ قَالَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، وَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. - وفي رواية: عَنِ الْحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ؛ أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَجَلَدَهُ، وَعُثْمَانُ يَعُدُّ، حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَوْطًا، ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، فَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. - وفي رواية: جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ وَأَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.