١٠١٦٢ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا، فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا، فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَفَا عَنْهُ، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا، يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعُوهُ؟ قُلْنَا: بَلَى، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا، فَلَمَّا خَرَجْنَا نَسِينَاهُ، قَالَ: فَعُدْنَا إِلَيْهِ، فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) مَا عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ، ﷿، أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ. - وفي رواية: مَنْ أَصَابَ حَدًّا، فَعُجِّلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَفَا عَنْهُ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٥) و ١/ ١٥٩ (١٣٦٥) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: يُونُس بن أَبي إِسْحاق أخبرني. و"عَبد بن حُميد" ٨٧ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا أبو شِهَاب، عن ثابت الثُّمَالِي. و"ابن ماجة" ٢٦٠٤ قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله الحَمَّال، حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، حدَّثنا يُونُس بن أَبي إِسْحاق. و"التِّرمِذي" ٢٦٢٦ قال: حدَّثنا أبو عُبَيْدة بن أَبي السَّفَر، واسمه أحمد بن عَبْد الله الهَمْدَانِي الكُوفِي، قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، عن يُونُس بن أَبي إِسْحاق. كلاهما (يُونُس، وثابت الثُّمَالِي) عن أَبي إِسْحاق، عن أَبي جُحَيْفَة السُّوَائِي، فذكره.