المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحارث عن علي

التِّرْمِذِيُّ: ولم يَرْفَعْهُ، وهذ أصح من الحديث الأَول، ورواية ابن عُيَيْنَة موقوفًا أصح من رواية مُحَمد بن إِسْحاق مرفوعًا، هكذا روى غير واحد من الحُفَّاط، عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، موقوفًا، وقد روى شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق، قال: عن عَبْد الله بن مُرَّة، عن الحارث، عن عليٍّ، موقوفًا. ١٠١٠٢ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ؛ سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ، يَعْنِي يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلَا يَحُجُّ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا. - وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهْ عَهْدٌ، فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ. - وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، حِينَ أُنْزِلَتْ بَرَاءَةٌ، بِأَرْبَعٍ: لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَقْرَبُ الْمَسْجِدَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا , وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدٌ، فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ , وَلَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ. - وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَكَافِرٌ فِي الْحَجِّ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، فَهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ. يَقُولُ: بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ أَجَلُهُمْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَاقْتُلُوهُمْ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ (٦. - وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: أَلَاّ يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدٌ، فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ , وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، فَلَهُ أَجَلُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ. قَالَ زُهَيْرٌ: كَذَا قَالَ: زَيْدُ بْنُ أُثَيْعٍ)، وَإِنَّمَا هُوَ (ابْنُ يُثَيْعٍ. أخرجه الحُمَيْدي (٤٨) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ٧٩ (٥٩٤) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"الدارِمِي" ١٩١٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَزِيد البَزَّاز، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"التِّرمِذي" ٨٧١ و ٣٠٩٢ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرَم، أَخْبَرنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٨٧٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، ونَصْر بن علي، قالا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٣٠٩٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي، وغير واحد، قالوا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة , عن أَبي إِسْحاق، عن زَيْد بن يُثَيْع، فذكره. - في رواية أحمد، وعلي بن خشرم، وزهير: زيد بن أثيع. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عقب (٨٧٢): وقالا: زَيْد بن يُثَيْع، وهذا أصح. قال أبو عِيسَى: وشُعْبة وَهِمَ فيه، فقال: زَيْد بن أُثَيْل. وقال أيضًا عقب (٣٠٩٢): هذا حديثٌ حسنٌ، وهو حديث سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن أَبي إِسْحاق، ورواه الثَّوْرِي، عن أَبي إِسْحاق، عن بعض أصحابه، عن عليٍّ. وقال أيضًا: وقد رُوِيَ عن ابن عُيَيْنَة كلتا الروايتين، يُقال عنه: عن ابن أُثَيْع، وعن ابن يُثَيْع، والصحيح هو زَيْد بن أُثَيْع، وقد روى شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق، عن زَيْد غير هذا الحديث، فَوَهِمَ فيه، وقال: زَيْد بن أُثَيْل، ولا يُتابع عليه. - حَدِيثُ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعِرَّانَةِ، بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ. الحديث، وفيه قول علي بن أَبي طالب: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ب- (بَرَاءَةَ) أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ. الحديث. سلف في مسند جابر بن عَبْد الله، رضي الله تعالى عنهما. ١٠١٠٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمِ صَيْدٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ. أخرجه ابن ماجة (٣٠٩١. وعَبْد الله بن أحمد ١/ ١٠٥ (٨٣٠. ثلاثتهم عن عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عِمْران بن مُحَمد بن أَبي لَيْلَى، عن أبيه، عن عَبْد الكَرِيم، عن عَبْد الله بن الحارث، عن ابن عَبَّاس، فذكره. ١٠١٠٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: كَانَ أَبِي الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ، فِي زَمَنِ عُثْمَانَ، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ: فَاسْتَقْبَلْتُ عُثْمَانَ بِالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلاً، فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ، فَجَعَلْنَاهُ عُرَاقًا لِلثَّرِيدِ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ، فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ عُثْمَانُ: صَيْدٌ لَمْ أَصْطَدْهُ، وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ، فَأَطْعَمُونَاهُ، فَمَا بَأْسٌ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَنْ يَقُولُ فِي هَذَا؟ فَقَالُوا: عَلِيٌّ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ حِينَ جَاءَ، وَهُوَ يَحُتُّ الْخَبَطَ عَنْ كَفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ، وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ، فَأَطْعَمُونَاهُ، فَمَا بَأْسٌ، قَالَ: فَغَضِبَ عَلِيٌّ، وَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، حِينَ أُتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ؟. قَالَ: فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ، أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ؟. قَالَ: فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الاِثْنَيْ عَشَرَ، قَالَ: فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ، فَدَخَلَ رَحْلَهُ، وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ الْمَاءِ (٣. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَاهُ وَلِيَ طَعَامَ عُثْمَانَ، قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْحَجَلِ حَوَالَيِ الْجِفَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ، وَهُوَ مُلَطِّخٌ يَدَيْهِ بِالْخَبَطِ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: أُذَكِّرُ اللهَ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارِ وَحْشٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ؟. فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا، ثُمَّ قَالَ: أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلاً شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ، بَيْضِ نَعَامٍ، فَقَالَ: إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ؟. فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا، فَقَامَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ نُزُلاً بِقُدَيْدٍ، فَجِيءَ بِثَرِيدٍ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَجَلُ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: كُلُوا، فَإِنَّمَا أُصِيبَتْ مِنْ أَجْلِي، قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: هَذَا عَلِيٌّ نَهَانَا عَنْ أَكْلِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ، فَجَاءَ وَإِنَّهُ لَيَمْسَحُ الْخَبَطَ عَنْ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: كُلْهُ، فَقَالَ يَعْنِي عَلِيٌّ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، حَيْثُ جَاءَ الأَعْرَابِيُّ بِرِجْلِ حِمَارِ وَحْشٍ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ، فَإِنَّا حُرُمٌ، أَوْ كَمَا قَالَ، فَقَامَ نَاسٌ وَشَهِدُوا، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ اللهَ، أَوْ قَالَ: أُذَكِّرُ اللهَ، رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ، فَإِنَّا قَوْمٌ مًحْرِمُونَ فَقَامَ قَوْمٌ شَهِدُوا، فَقَلَبَ عُثْمَانُ وَرِكَهُ، فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، وَقَامَ الْقَوْمُ عَنِ الطَّعَامِ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِلِّ فَأَكَلُوهُ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْدًا، فَأُتِيَ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ، شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ، وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ وَأَمْسَكَ النَّاسُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَشْجَعَ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ، وَتَتْمِيرِ وَحْشٍ، فَقَالَ: أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ، فَإِنَّا حُرُمٌ؟. قَالُوا: بَلَى، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ وَنَزَلَ، فَقَالَ: خَبَّثْتَ عَلَيْنَا. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ عَلَى الطَّائِفِ، فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ طَعَامًا فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ وَالْيَعَاقِيبِ، وَلَحْمِ الْوَحْشِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لأَبَاعِرَ لَهُ، فَجَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ عَنْ يَدِهِ، فَقَالُوا لَهُ: كُلْ، فَقَالَ: أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالاً فَأَنَا حُرُمٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ، ﵁: أَنْشُدُ اللهَ مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَشْجَعَ؟ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُهْدِيَ إِلَيْهِ رِجْلُ حِمَارِ وَحْشٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٠ (٧٨٣) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا سُلَيْمان، يعني ابن المُغِيرة، عن علي بن زَيْد. وفي ١/ ١٠٤ (٨١٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أَخْبَرنا علي بن زَيْد. و"أبو داود" ١٨٤٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، حدَّثنا سُلَيْمان بن كَثِير، عن حُمَيْد الطَّويل، عن إِسْحاق بن عَبْد الله بن الحارث. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٠٠ (٧٨٤) قال: حدَّثني هُدْبَة بن خالد، حدَّثنا هَمَّام، حدَّثنا علي بن زَيْد. كلاهما (علي بن زَيْد بن جُدعان، وإِسْحاق بن عَبْد الله) عن عَبْد الله بن الحارث، فذكره. ١٠١٠٥ - عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا، ﵄، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، قَالَ: مَا كُنْتُ لأَدَعَ سُنَّةَ النَّبِيِّ ﷺ لِقَوْلِ أَحَدٍ (٢. - وفي رواية: عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ، فَإِذَا رَجُلٌ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِقَوْلِكَ. - وفي رواية: عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا، فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ عَنْهُ، وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ؟! قَالَ: لَمْ أَكُنْ أَدَعُ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ. - وفي رواية: عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ، فَسَمِعَ عَلِيًّا يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، فَقَالَ: أَلَمْ نَكُنْ نُنْهَى عَنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا، فَلَمْ أَدَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِقَوْلِكَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٥ (٧٣٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش، عن مُسْلم البَطِين. وفي ١/ ١٣٥ (١١٣٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. و"الدارِمِي" ١٩٢٣ قال: أَخْبَرنا سَهْل بن حَمَّاد، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. و"البُخَارِي" ٢/ ١٧٥ (١٥٦٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. و"النَّسائي" ٥/ ١٤٨، وفي "الكبرى" ٣٦٨٨ قال: أخبرني عِمْران بن يَزِيد، قال: حدَّثنا عِيسَى، وهو ابن يُونُس، قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن مُسْلم البَطِين. وفي ٥/ ١٤٨، وفي "الكبرى" ٣٦٨٩ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو عامر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. وفي ٥/ ١٤٨، وفي "الكبرى" ٣٦٩٠ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النَّضْر، عن شُعْبة، بهذا الإسناد مثله. كلاهما (مُسْلم، والحَكَم بن عُتَيبة) عن علي بن الحُسَيْن الهاشمي، عن مَرْوَان بن الحَكَم، فذكره. ١٠١٠٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ، ﵄، بِعُسْفَانَ، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، أَوِ الْعُمْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَنْهَى عَنْهُ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى عَلِيٌّ ذَلِكَ، أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا. - وفي رواية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: اخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ، ﵄، وَهُمَا بِعُسْفَانَ، فِي الْمُتْعَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا تُرِيدُ إِلَاّ أَنْ تَنْهَى عَنْ أَمْرٍ فَعَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا. أخرجه أحمد ١/ ١٣٦ (١١٤٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"البُخَارِي" ٢/ ١٧٦ (١٥٦٩) قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سَعِيد، حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد الأَعْوَر. و"مسلم" ٤/ ٤٦ (٢٩٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. كلاهما (مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، وحَجَّاج) عن شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سَعِيد ابن المُسَيَّب، فذكره. ١٠١٠٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا، فَلَبَّى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ، فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ التَّمَتُّعِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَمَتَّعَ؟ قَالَ: بَلَى. - وفي رواية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: حَجَّ عُثْمَانُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، أُخْبِرَ عَلِيٌّ أَنَّ عُثْمَانَ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ، فَقَالَ عَلِيٌّ لأَصْحَابِهِ: إِذَا رَاحَ فَرُوحُوا، فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِعُمْرَةٍ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ التَّمَتُّعِ، أَلَمْ يَتَمَتَّعْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: فَمَا أَدْرِي مَا أَجَابَهُ عُثْمَانُ، ﵁. أخرجه أحمد ١/ ٥٧ (٤٠٢) قال: حدَّثنا يَحيى. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٦٠ (٤٢٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثني أبو مَعْشَر، يعني البَرَّاء، واسمه يُوسُف بن يَزِيد. و"النَّسائي" ٥/ ١٥٢، وفي "الكبرى" ٣٦٩٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. كلاهما (يَحيى، وأبو مَعْشَر) عن عَبْد الرَّحْمان بن حَرْمَلة، قال: سَمِعْتُ سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره. ١٠١٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَعَلِيٌّ يُفْتِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ قَوْلاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ، قَالَ عُثْمَانُ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ. قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: مَا كَانَ خَوْفُهُمْ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. أخرجه أحمد ١/ ٦١ (٤٣١) قال: حدَّثنا رَوْح. وفي ١/ ٦١ (٤٣٢) و ١/ ٩٧ (٧٥٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"مسلم" ٤/ ٤٦ (٢٩٣٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قال ابن المُثَنَّى: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي (٢٩٣٥) قال: وحدَّثني هـ يَحيى بن حَبِيب الحارثي، حدَّثنا خالد، يعني ابن الحارث. ثلاثتهم (رَوْح، وابن جَعْفَر، وخالد) عن شُعْبة، عن قَتَادة، عن عَبْد الله بن شَقِيق، فذكره. - صرح قتادة بالسماع، في رواية روح، عن شعبة، عنه. ١٠١٠٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَاللهِ، إِنَّا لَمَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِالْجُحْفَةِ، وَمَعَهُ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فِيهِمْ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيُّ، إِذْ قَالَ عُثْمَانُ، وَذُكِرَ لَهُ التَّمَتُّعُ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ: إِنَّ أَتَمَّ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَنْ لَا يَكُونَا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، فَلَوْ أَخَّرْتُمْ هَذِهِ الْعُمْرَةَ حَتَّى تَزُورُوا هَذَا الْبَيْتَ زَوْرَتَيْنِ كَانَ أَفْضَلَ، فَإِنَّ اللهَ، تَعَالَى، قَدْ وَسَّعَ فِي الْخَيْرِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِبَطْنِ الْوَادِي يَعْلِفُ بَعِيرًا لَهُ، قَالَ: فَبَلَغَهُ الَّذِي قَالَ عُثْمَانُ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: أَعَمَدْتَ إِلَى سُنَّةٍ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَرُخْصَةٍ رَخَّصَ اللَّهُ، تَعَالَى، بِهَا لِلْعِبَادِ فِي كِتَابِهِ، تُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ فِيهَا وَتَنْهَى عَنْهَا، وَقَدْ كَانَتْ لِذِي الْحَاجَةِ، وَلِنَائِي الدَّارِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: وَهَلْ نَهَيْتُ عَنْهَا؟ إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنْهَا، إِنَّمَا كَانَ رَأْيًا أَشَرْتُ بِهِ، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِهِ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧٠٧) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحاق، حدَّثني يَحيى بن عَبَّاد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر، عن أبيه، عن عَبْد الله بن الزُّبَيْر، فذكره. ١٠١١٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي الْمَسْعَى، كَاشِفًا عَنْ ثَوْبِهِ، قَدْ بَلَغَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٧٩ (٥٩٧) قال: حدَّثني أبو عَبْد الرَّحْمان، عَبْد الله بن أَبي زِيَاد القَطَوَانِي، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، أخبرني حَرْب، أبو سُفْيان المِنْقَرِي، حدَّثنا مُحَمد بن علي، أبو جَعْفَر، حدَّثني عَمِّي، فذكره. ١٠١١١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْيَمَنِ، قَالَ: فَأَصَبْتُ مَعَهُ أَوَاقِيَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَجَدَ فَاطِمَةَ، ﵂، قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا، وَقَدْ نَضَحَتِ الْبَيْتَ بِنَضُوحٍ، فَقَالَتْ: مَا لَكَ؟! فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَحَلُّوا، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: إِنِّي أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لِي: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ، قَالَ: فَقَالَ لِي: انْحَرْ مِنَ الْبُدْنِ سَبْعًا وَسِتِّينَ، أَوْ سِتًّا وَسِتِّينَ، وَأَمْسِكْ لِنَفْسِكَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، أَوْ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَأَمْسِكْ لِي مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ مِنْهَا بَضْعَةً. - وفي رواية: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْيَمَنِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ عَلِيٌّ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِكَ، قَالَ: فَإِنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ، قَالَ: وَقَالَ ﷺ لأَصْحَابِهِ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتُمْ، وَلَكِنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ. أخرجه أبو داود (١٧٩٧. والنَّسَائِي ٥/ ١٤٨، وفي "الكبرى" ٣٦٩١ قال: أخبرني مُعَاوية بن صالح. وفي ٥/ ١٥٧، وفي "الكبرى" ٣٧١١ قال: أخبرني أحمد بن مُحَمد بن جَعْفَر. ثلاثتهم (أبو داود، ومُعَاوية، وأحمد بن مُحَمد) عن يَحيى بن مَعِين، قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: حدَّثنا يُونُس، عن أَبي إِسْحاق، عن البَرَاء، فذكره. - حَدِيثُ جَابِرٍ، قَالَ: فَكَانَ عَليٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ: فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ، لِلَّذِي صَنَعَتْ، مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: صَدَقَتْ، صَدَقَتْ. الحديث. سلف في مسند جابر بن عَبْد الله، رضي الله تعالى عنهما، الحديث رقم (٢٤١٩. ١٠١١٢ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: هَذِهِ عَرَفَةُ، وَهَذَا هُوَ الْمَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، ثُمَّ أَفَاضَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى هِينَتِهِ، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالاً، يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، ثُمَّ أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى قُزَحَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: هَذَا قُزَحُ، وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، ثُمَّ أَفَاضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ، فَقَرَعَ نَاقَتَهُ، فَخَبَّتْ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِيَ، فَوَقَفَ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ، ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ، فَقَالَ: هَذَا الْمَنْحَرُ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَاسْتَفْتَتْهُ جَارِيَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمٍ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، قَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ، أَفَيُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: حُجِّي عَنْ أَبِيكِ، قَالَ: وَلَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً، فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ، قَالَ: احْلِقْ، أَوْ قَصِّرْ، وَلَا حَرَجَ، قَالَ: وَجَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: ارْمِ وَلَا حَرَجَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ، ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَنْهُ لَنَزَعْتُ. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ بِعَرَفَةَ، وَهُوَ مُرْدِفٌ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَقَالَ: هَذَا الْمَوْقِفُ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، ثُمَّ دَفَعَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَهُوَ يَلْتَفِتُ وَيَقُولُ: السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ، حَتَّى جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ، وَجَمَعَ بَيْنْ الصَّلَاتَيْنِ، ثُمَّ وَقَفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَوَقَفَ عَلَى قُزَحَ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ، وَقَالَ: هَذَا الْمَوْقِفُ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ، ثُمَّ دَفَعَ، وَجَعَلَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَهُوَ يَلْتَفِتُ وَيَقُولُ: السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، أَيُّهَا النَّاسُ، حَتَّى جَاءَ مُحَسِّرًا، فَقَرَعَ رَاحِلَتَهُ، فَخَبَّتْ حَتَّى خَرَجَ، ثُمَّ عَادَ لِسَيْرِهِ الأَوَّلِ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ، ثُمَّ جَاءَ الْمَنْحَرَ، فَقَالَ: هَذَا الْمَنْحَرُ، وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ، ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، وَقَدْ أَفْنَدَ، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، فَيُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، وَجَعَلَ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْهَا، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ وَأَفَضْتُ وَلَبِسْتُ، وَلَمْ أَحْلِقْ؟ قَالَ: فَلَا حَرَجَ، فَاحْلِقْ، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُ وَحَلَقْتُ وَلَبِسْتُ، وَلَمْ أَنْحَرْ؟ فَقَالَ: لَا حَرَجَ، فَانْحَرْ، ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَدَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: انْزَعُوا يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ، قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّى رَأَيْتُكَ تَصْرِفُ وَجْهَ ابْنِ أَخِيكَ؟ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ غُلَامًا شَابًّا، وَجَارِيَةً شَابَّةً، فَخَشِيتُ عَلَيْهِمَا الشَّيْطَانَ. - وفي رواية: ثُمَّ أَرْدَفَ أُسَامَةَ، فَجَعَلَ يُعْنِقُ عَلَى نَاقَتِهِ، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ الإِبِلَ يَمِينًا وَشِمَالاً، لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ، وَيَقُولُ: السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَدَفَعَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ. - وفي رواية: فَلَمَّا أَصْبَحَ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، وَوَقَفَ عَلَى قُزَحَ، فَقَالَ: هَذَا قُزَحُ، وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَنَحَرْتُ هَا هُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ. - ومنهم من اقتصر عل فقرة من الحديث. أخرجه أحمد ١/ ٧٥ (٥٦٢) قال: حدَّثنا أبو أحمد، مُحَمد بن عَبْد الله ابن الزُّبَيْر، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ٩٨ (٧٦٨) و ١/ ١٥٦ (١٣٤٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، عن سُفْيان بن سَعِيد. و"أبو داود" ١٩٢٢ و ١٩٣٥ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٣٠١٠ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا يَحيى بن آدم، عن سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٨٨٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا سُفْيان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٧٢ (٥٢٥) و ١/ ٧٦ (٥٦٤) قال: حدَّثني أحمد بن عَبْدَة البَصْرِي، حدَّثنا المُغِيرة بن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث المَخْزُومِي. وفي ١/ ٨١ (٦١٣) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن سَعِيد، في سَنَة ست وعشرين ومئتين، حدَّثنا مُسْلم بن خالد الزَّنْجِي (قال أبو عَبْد الرَّحْمان: قلتُ لسُوَيْد: ولم سُمِّي الزَّنْجِي؟ قال: كان شديد السواد. و"ابن خزيمة" ٢٨٣٧ و ٢٨٨٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا سُفْيان. ثلاثتهم (سُفْيان، والمُغِيرَة، ومُسْلم بن خالد) عن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث بن عَيَّاش بن أَبي رَبِيعة المَخْزُومِي، عن زَيْد بن علي بن الحُسَيْن، عن أبيه، عن عُبَيْد الله بن أَبي رافع، فذكره. ١٠١١٣ - عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ أَكْثَرَ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٥٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حاتم المُؤَدِّب، حدَّثنا علي بن ثابت. و"ابن خزيمة" ٢٨٤١ قال: حدَّثناه يُوسُف بن مُوسَى، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. كلاهما (علي، وعُبَيْد الله) عن قَيْس بن الرَّبِيع، عن الأَغَرّ بن الصَّبَّاح، عن خَلِيفَة بن حُصَيْن، فذكره. - في رواية التِّرْمِذِيّ: حدَّثني قَيْس بن الرَّبِيع، وكان من بني أَسَد (. - قال التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وليس إسناده بالقَوِيّ. - وقال ابن خزيمة: إن ثبت الخبر، ولا أخال، إلا أنه ليس في الخبر حُكْمٌ، وإنما هو دعاء، فخرجنا هذا الخبر، وإن لم يكن ثابتا من جهة النقل. ١٠١١٤ - عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , قال؛ أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. - وفي رواية: عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: وَقَفْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا هَذَا الإِهْلَالُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا. - وفي رواية: عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: دَفَعْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا الإِهْلَالُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ حُسَيْنٍ؟ فَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَخِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ. أخرجه أحمد ١/ ١١٤ (٩١٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة. وفي ١/ ١٥٥ (١٣٣٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي. كلاهما (مُحَمد بن سَلَمَة، وابن أَبي عَدِي) عن مُحَمد بن إِسْحاق، حدَّثني أَبَان بن صالح، عن عِكْرِمة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.