وَأَهْلُهُ، يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلَا يَغْتَنسِلُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ صَاحِبِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٧٧ (٥٧٢) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. و"ابن ماجة" ٣٧٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عُبَيْد الله. كلاهما (أبو سَعِيد , وعُبَيْد الله بن مُوسَى) عن إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث، فذكره. ٩٩٩٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي الْخَلَاءَ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَلَا يَحْجُبُهُ، وَرُبَّمَا قَالَ: وَلَا يَحْجُزُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ، إِلَاّ الْجَنَابَةُ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا وَرَجُلَانِ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، أَحْسِبُ، فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا، وَقَالَ: أَمَا إِنَّكُمَا عِلْجَانِ، فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ، فَتَمَسَّحَ بِهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، قَالَ: فَكَأَنَّهُ رَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَىْءٌ، لَيْسَ الْجَنَابَةَ (. - وفي رواية: كَانَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ، عَلَى كُلِّ حَالٍ، مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا. - لفظ الحميدي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. أخرجه الحُمَيْدي (٥٧) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مِسْعَر، وابن أَبي لَيْلَى، وشُعْبة. و"أحمد" ١/ ٨٣ (٦٢٧) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ٨٤ (٦٣٩) قال: حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١١) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن شُعْبة. وفي ١/ ١٣٤ (١١٢٣) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى. و"أبو داود" ٢٢٩ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة" ٥٩٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"التِّرمِذي" ١٤٦ قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ، حدَّثنا حَفْص بن غِيَاث، وعُقْبَة بن خالد، قالا: حدَّثنا الأَعْمَش، وابن أَبي لَيْلَى. و"النَّسائي" ١/ ١٤٤، وفي "الكبرى" ٢٥٧ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إِسْماعِيل بن إبراهيم، عن شُعْبة. وفي ١/ ١٤٤، وفي "الكبرى" ٢٥٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن أحمد، أبو يُوسُف الصَّيْدَلَانِي الرَّقِّي، قال: حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس، قال: حدَّثنا الأَعْمَش. و"ابن خزيمة" ٢٠٨ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وسَمِعْتُ أحمد بن المِقْدَام العِجْلِي يقول: حدَّثنا سَعِيد بن الرَّبِيع، عن شُعْبة. أربعتهم (مِسْعَر، وابن أَبي لَيْلَى، وشُعْبة، والأَعْمَش) عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عَبْد الله بن سَلِمَة، فذكره. - في رواية ابن خُزَيْمة: قال شُعْبة: هذا ثُلث رأس مالي. ٩٩٩٩ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ مَا أَحْدَثَ، قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٨٦) قال: حدَّثنا أَسْود، حدَّثنا إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث، فذكره. وربما قال إِسْرائِيل: عن رجلٍ، عن عَلِيٍّ، عن النَّبِيِّ ﷺ. ١٠٠٠٠ - عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِوَضُوءٍ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا لِمَنْ لَيْسَ بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الْجُنُبُ فَلَا، وَلَا آيَةً. أخرجه أحمد ١/ ١١٠ (٨٧٢) , قال: حدَّثنا عائذ بن حَبِيب، حدَّثني عامر بن السِّمْط، عن أَبي الغَرِيف، فذكره. ١٠٠٠١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَذْيِ، مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ. - وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ. - وفي رواية: لَمَّا أَعْيَانِي أَمْرُ الْمَذْيِ، أَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، اسْتِحْيَاءً مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ.