المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شقيق عن أبي مسعود

يَقُولُ. أخرجه أحمد ٤/ ١١٨ (١٧١٩٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: حدَّثنا أبو مالك. و"مسلم" ٥/ ٣٢ (٣٩٩٦ و ٣٩٩٧) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، وإِسْحَاق بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا جَرِير، عن المُغِيرَة، عن نُعَيْم بن أَبي هِنْد. كلاهما (أبو مالك، ونُعَيْم) عن رِبْعِي بن حِرَاشٍ , فذكره. - وأخرجه مُسْلم ٥/ ٣٣ (٤٠٠٠ و ٤٠٠١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد الأَشَجّ، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر، عن سَعْد بن طارق، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، فذكره إلى أن قال: فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ: هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ. الأقضية ٩٩٤٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيِّ الأَزْرَقِ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ جَالِسٌ فِي حَلْقَةٍ، فَقَالَا: أَلَا رَجُلٌ يُنَفِّذُ بَيْنَنَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَلْقَةِ: أَنَا، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ كَفًّا مِنْ حَصًى فَرَمَاهُ بِهِ، وَقَالَ: مَهْ، إِنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ التَّسَرُّعُ إِلَى الْحُكْمِ. أخرجه أبو داود (٣٥٧٧) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، ومحمد بن المثنى، قالا: أَخْبَرنا أبو معاوية، عن الأَعمش، عن رجاء الأَنصاري، عن عبد الرحمن بن بشر، فذكره. الأَشربة ٩٩٤٧ - عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: عَطِشَ النَّبِيُّ ﷺ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ، فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ، فَصَبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا. أخرجه النسائي ٨/ ٣٢٥، وفي "الكبرى" ٥١٩٣ قال: أَخْبَرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان , عن يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، فذكره. - قال النسائي: وهذا خبرٌ ضعيفٌ لأَن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان، ويحيى بن يمان لا يُحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه. الأَدب ٩٩٤٨ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ. - وفي رواية: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْىِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ. - وفي رواية: آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامُ النُّبُوَّةِ: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢١ (١٧٢١٨) و ٤/ ١٢٢ (١٧٢٣٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. وفي ٤/ ١٢١ (١٧٢٢٦) قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا شعبة، والثوري. وفي ٤/ ١٢٢ (١٧٢٣٦) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠١) قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان. و"البُخَارِي" ٣٤٨٣ و ٦١٢٠، وفي "الأدب المفرد" ٥٩٧ قال: حدَّثنا أحمد بن يونس، قال: حدَّثنا زهير. وفي (٣٤٨٤) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شعبة. و"أبو داود" ٤٧٩٧ قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة، حدَّثنا شعبة. و"ابن ماجة" ٤١٨٣ قال: حدَّثنا عمرو بن رافع، حدَّثنا جرير. أربعتهم (شعبة، وسفيان الثوري، وزهير، وجرير) عن منصور، قال: سمعت ربعي بن حراش، فذكره. - جاء في مسند أحمد ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٢) قال ابن مالك: حدَّثنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا القعنبي، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ، قال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأَولى: إذا لم تستح فاصنع ماشئت. وابن مالك هذا هو القطيعي، أحمد بن جعفر بن حمدان، واسم حمدان، أحمد بن مالك بن شبيب البغدادي، راوي المسند عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وهذا الإسناد من زياداته. ٩٩٤٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، صَنَعَ طَعَامًا، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، ائْتِنِي أَنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ، أَنِ ائْذَنْ لِي فِي السَّادِسِ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ، فَقَالَ لِغُلَامٍ لَهُ قَصَّابٍ: اجْعَلْ لِي طَعَامًا يَكْفِي خَمْسَةً، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ النَّبِيَّ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَإِنِّي قَدْ عَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَدَعَاهُمْ، فَجَاءَ مَعَهُمْ رَجُلٌ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ فَأْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ يَرْجِعَ رَجَعَ، فَقَالَ: لَا، بَلْ قَدْ أَذِنْتُ لَهُ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ إِلَى غُلَامٍ لَهُ لَحَّامٍ، فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا يَكْفِي خَمْسَةً، فَإِنِّي رَأَيْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُوعَ، قَالَ: فَصَنَعَ طَعَامًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَاهُ وَجُلَسَاءَهُ الَّذِينَ مَعَهُ، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ اتَّبَعَهُمْ رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ دُعُوا، فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَابِ، قَالَ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ: إِنَّهُ اتَّبَعَنَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا حِينَ دَعَوْتَنَا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ، قَالَ: فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ فَلْيَدْخُلْ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٤١) قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الملك، حدَّثنا زهير. وفي ٤/ ١٢١ (١٧٢٢١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. و (عبد بن حُميد) ٢٣٦ قال: حدَّثنا سليمان بن داود، عن شعبة. و"الدارِمِي" ٢٠٦٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و"البُخَارِي" ٢٠٨١ قال: حدَّثنا عمر بن حفص، حدَّثنا أبي. وفي (٢٤٥٦) قال: حدَّثنا أبو النعمان، حدَّثنا أبو عوانة. وفي (٥٤٣٤) قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، حدَّثنا سفيان. وفي (٥٤٦١) قال: حدَّثنا عبد الله بن أبي الأَسود، حدَّثنا أبو أسامة. و"مسلم" ٥٣٥٧ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدَّثنا جرير. وفي (٥٣٥٨) قال: حدَّثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعًا عن أبي معاوية (ح) وحدَّثناه نصر بن علي الجهضمي، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدَّثنا أبو أسامة (ح) وحدَّثنا عبيد الله بن معاذ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شعبة (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدَّثنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وفي (٥٣٦٠) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، حدَّثنا الحسن بن أعين، حدَّثنا زهير. و"التِّرمِذي" ١٠٩٩ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٦٥٧٩ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا بشر بن المفضل، عن شعبة. تسعتهم (زهير، وعبد الله بن نمير , وشعبة، وسفيان، وحفص بن غياث، وأبو عوانة، وأبو أسامة، وجرير، وأبو معاوية) عن سليمان الأَعمش، عن أبي وائل، فذكره. - صرح الأَعمش بالسماع، في رواية أحمد (١٧٢٢١)، وعبد بن حُمَيْد، والبُخاري (٢٠٨١ و ٥٤٦١)، ومسلم (٥٣٥٨) رواية نصر بن علي، عن أبي أسامة، عنه. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٦٥٨٠ قال: أخبرني أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: صَنَعَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَنِ ائْتِنِي أَنْتَ وَخَمْسَةٌ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، أَنْ ائْذَنْ لِي فِي السَّادِسِ. - قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب رواية الحكم: هذا خطأ، والصواب الذي قبله، يعني حديث إسماعيل بن مسعود. - وأخرجه أحمد ٤/ ١٢٠ (١٧٢١٣) قال: حدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا الأعمش، عن شقيق، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَأَتَيْتُ غُلَامًا لِي قَصَّابًا، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ رِجَالٍ، قَالَ: ثُمَّ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَابَ، قَالَ: هَذَا قَدْ تَبِعَنَا، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِلَاّ رَجَعَ، فَأَذِنَ لَهُ. ٩٩٥٠ - عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي، قَالَ: فَقَالَ: لَيْسَ عِنْدِي، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أَدُلُّهُ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ. - وفي رواية: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي، قَالَ: مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ، وَلكِنِ ائْتِ فُلَانًا، فَأَتَاهُ فَحَمَلَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ. - وفي رواية: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ، وَلكِنِ ائْتِ فُلَانًا، فَأَتَى الرَّجُلَ فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ، أَوْ عَامِلِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٠ (١٧٢١٢) قال: حدَّثنا ابن نمير، ويعلى، ومحمد، يعني ابني عبيد. وفي (١٧٢١٤) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان. وفي ٥/ ٢٧٢ (٢٢٦٩٥) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ٢٧٤ (٢٢٧١٧) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا شريك. و"البُخَارِي" في "الأدب المفرد" ٢٤٢ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، قال: أَخْبَرنا سفيان. و"مسلم" ٤٩٣٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن أبي عمر، قالوا: حدَّثنا أبو معاوية. وفي (٣٩٣٤) قال: وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثني بشر بن خالد، أَخْبَرنا محمد بن جعفر، عن شعبة (ح) وحدثني محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سفيان. و"أبو داود" ٥١٢٩ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٢٦٧١ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، أنبأنا شعبة (ح) وحدَّثنا الحسن بن علي الخلال، حدَّثنا عبد الله بن نمير. ثمانيتهم (عبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، وسفيان، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وشعبة، وشريك، وعيسى بن يونس) عن الأَعمش، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، فذكره. ٩٩٥١ - عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ: أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٧٢ (٢٢٦٩٨). والبُخاري في "الأدب المفرد" ٩٢٣ قال: حدَّثنا علي بن عبد الله. و"ابن ماجة" ١٤٣٤ قال: حدَّثنا أبو بشر، بكر بن خلف، ومحمد بن بشار. أربعتهم (أحمد، وعلي، وأبو بشر، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن حكيم بن أفلح، فذكره. ٩٩٥٢ - عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٧٤ (٢٢٧١٧). وعبد بن حُميد (٢٣٥). والدارِمِي (٢٤٤٩). وابن ماجة (٣٧٤٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة. أربعتهم (أحمد، وعبد، والدارمي، وأبو بكر) عن الأَسود بن عامر، حدَّثنا شريك بن عبد الله، عن الأَعمش، عن أبي عمرو الشيباني، فذكره. - حَدِيثُ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ لأَبِي مَسْعُودٍ، أَوْ قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ لأَبِي عَبْدِ اللهِ، يَعْنِي حُذَيْفَةَ: مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي زَعَمُوا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ. سلف في مسند حذيفة بن اليمان، ﵁. القرآن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.