رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَالُ الْكِتَابِ؟ قَالَ: يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ، ثُمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا، فَقِيلَ: فَمَا بَالُ اللَّبَنِ؟ قَالَ: أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ، وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ. - وفي رواية: إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ: الْقُرْآنَ، وَاللَّبَنَ، أَمَّا اللَّبَنُ: فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ، وَيَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ، وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ. وَأَمَّا الْقُرْآنُ: فَيَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ، فَيُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤمِنِينَ. - وفي رواية: هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ، قَالُوا: وَمَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ؟ قَالَ: يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ، فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعِ، وَيَبْدُونَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٤٦ (١٧٤٥١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٤/ ١٥٥ (١٧٥٥٠) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٤/ ١٥٦ (١٧٥٥٧) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثني أبو السَّمْح. و"البُخَارِي" في "خلق أفعال العباد"٧٧ قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا زيد بن الحباب، حدَّثنا أبو السَّمْح المَعَافِرِي. كلاهما (ابن لَهِيعَة، وأبو السَّمْح) قالا: حدَّثنا أبو قَبِيل، فذكره.