فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ: مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً؟ وَالنَّاسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ، فَجَهَّزْتُ ذَلِكَ الْجَيْشَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ بِئْرَ رُومَةَ، لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَاّ بِثَمَنٍ، فَابْتَعْتُهَا، فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَأَشْيَاءُ عَدَّدَهَا. أخرجه البُخَاري، تعليقًا ٤/ ١٥ (٢٧٧٨) قال: و قال عَبْدَان: أخبرني أَبي، عن شُعْبة. و"التِّرمِذي" ٣٦٩٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان، أَخْبَرنا عَبْد الله بن جَعْفر الرَّقِّي، حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زَيْد، وهو ابن أَبي أُنَيْسَة. و"النَّسائي"٦/ ٢٣٦، وفي "الكبرى" ٦٤٠٤ قال: أخبرني مُحَمد ابن وَهْب، قال: حدَّثني مُحَمد بن سَلَمة، قال: حدَّثني أبو عَبْد الرَّحيم، قال: حدَّثني زَيْد بن أَبي أُنَيْسَة. و"ابن خزيمة"٢٤٩١ قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن أَبي إِسْرائِيل المُلَائِي، بالرَّمْلة، حدَّثنا عَمْرو ابن عُثْمان، وعَبْد الله بن جَعْفر، قالا: حدَّثنا عُبَيْد الله، وهو ابن عَمرو، عن زَيْد، وهو ابن أَبِي أُنَيْسَة. كلاهما (شُعْبة، وزَيْد) عن أَبي إِسْحاق، عن أَبي عَبْد الرَّحْمان السُّلَمِي، فذكره. ٩٧٣٠ - عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا، نَضَعُ رِحَالَنَا، إِذْ أَتَانَا آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ، وَفَزِعُوا، فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ، فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ، وَفِيهِمْ عَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَإِنَّا لَكَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ، ﵁، عَلَيْهِ مُلَاءَةٌ صَفْرَاءُ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ: أَهَا هُنَا طَلْحَةُ، أَهَا هُنَا الزُّبَيْرُ، أَهَا هُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا، وَأَجْرُهُ لَكَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنِ ابْتَاعَ بِئْرَ رُومَةَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: مَنْ يُجَهِّزْ هَؤُلَاءِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَجَهَّزْتُهُمْ، حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالاً، وَلَا خِطَامًا؟ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ. أخرجه أحمد ١/ ٧٠ (٥١١) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"النَّسائي"٦/ ٤٦ و ٢٣٤، وفي "الكبرى"٤٣٧٦ و ٦٤٠١ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس. وفي ٦/ ٢٣٣، وفي "الكبرى"٦٤٠٠ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المُعْتَمِر بن سُلَيمان، قال: سَمِعْتُ أَبي يُحدِّث. و"ابن خزيمة" ٢٤٨٧ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس. ثلاثتهم (عَبْد الله بن إِدْرِيس، وأبو عَوَانَة، وسُلَيْمان التَّيْمِي) عن حُصين بن عَبْد الرَّحْمان، عن عُمَر بن جَاوَان، عن الأَحْنَف بن قَيْس، فذكره. - في رواية أَبي عَوَانَة، ورواية النَّسَائِي ٦/ ٤٦، وفي "الكبرى"٤٣٧٦، وابن حبان: عَمرو بن جَاوَان). ٩٧٣١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى أَبِي أَسِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْهِ، يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ: أنْشُدُكُمْ بِاللهِ، هَلْ عَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ مِنْ مَالِي، يُسْتَعْذَبُ مِنْهَا، وَجَعَلْتُ رِشَايَ فِيهَا كَرِشَاي رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَعَلَامَ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْهَا، حَتَّى أُفْطِرَ عَلَى مَاءِ الْبَحْرِ. أخرجه ابن خُزَيمة (٢٤٩٣) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر بن سُلَيمان، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا أبو نَضْرة، عن أَبي سَعِيد، مَوْلى أَبي أَسِيد، فذكره. ٩٧٣٢ - عَنْ أَسْلَمَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ، يَوْمَ حُوصِرَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ، وَلَوْ أُلْقِيَ حَجَرٌ لَمْ يَقَعْ إِلَاّ عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ، فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ جِبْرِيلَ، ﵇، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَلَا أَرَاكَ هَا هُنَا؟! مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّكَ تَكُونُ فِي جَمَاعَةٍ، تَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ لَا تُجِيبُنِي، أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ، تَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، غَيْرِي وَغَيْرُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا طَلْحَةُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِي إِلَاّ وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ هَذَا , يَعْنِينِي , رَفِيقِي مَعِي فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ طَلْحَةُ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٧٤ (٥٥٢) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثني القاسم بن الحَكَم بن أَوْس الأنصاري، حدَّثني