رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلَاّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ، أَوْ قَتَلَ عَمْدًا، فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ، أَوِ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ. أخرجه أحمد ١/ ٦٣ (٤٥٢). والنَّسَائِي ٧/ ١٠٣، وفي "الكبرى"٣٥٠٦ قال: أَخْبَرنا أبو الأَزْهَر، أحمد بن الأَزْهَر النَّيْسَابُورِي. كلاهما (أحمد بن حَنْبل، وأبو الأَزْهَر، أحمد بن الأَزْهَر) عن إِسْحاق بن سُلَيمان الرَّازِي، قال: سَمِعْتُ مُغِيرة بن مُسْلم أبا سَلَمة، عن مَطَر الوَرَّاق، عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره. ٩٧١١ - عَنْ مُجَبَّرٍ، أَنَّ عُثْمَانَ، ﵁، أَشْرَفَ عَلَى الَّذِينَ حَصَرُوهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَلَم يَرُدُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَفِي الْقَوْمِ طَلْحَةُ؟ قَالَ طَلْحَةُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّا ِللهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُسَلِّمُ عَلَى قَوْمٍ أَنْتَ فِيهِمْ فَلَا يَرُدُّونَ، قَالَ: قَدْ رَدَدْتُ، قَالَ: مَا هَكَذَا الرَّدُّ، أُسْمِعُكَ وَلَا تُسْمِعُنِي، يَا طَلْحَةُ، أُنْشُدُكَ اللَّهَ، أَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لَا يُحِلُّ دَمُ الْمُسْلِمِ، إِلَاّ وَاحِدَةٌ مِنَ ثَلَاثٍ: أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ، أَوْ يَزْنِيَ بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا. قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَكَبَّرَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: وَاللهِ، مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ، وَلَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا فِي إِسْلَامٍ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَكَرُّهًا، وَفِي الإِسْلَامِ تَعَفُّفًا، وَمَا قَتَلْتُ نَفْسًا يَحِلُّ بِهَا قَتْلِي. أخرجه أحمد ١/ ١٦٣ (١٤٠٢) قال: حدَّثنا يَزِيد بن عَبْد رَبِّه، حدَّثنا الحارث بن عَبِيدة، حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان بن مُجَبَّر، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ٩٧١٢ - عَنْ رَبَاحٍ، قَالَ: زَوَّجَنِي أَهْلِي أَمَةً لَهُمْ رُومِيَّةً، فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا، فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي، فَسَمَّيْتُهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ وَقَعْتُ عَلَيْهَا، فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي، فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ، ثُمَّ طَبَنَ لَهَا غُلَامٌ لأَهْلِى رُومِيٌّ، يُقَالُ لَهُ: يُوحَنَّسُ، فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ، قَالَ: فَوَلَدَتْ غُلَامًا، كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوِزْغَانِ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا هَذَا؟ قَالَتْ: هُوَ لِيُوحَنَّسَ. قَالَ: فَرُفِعْنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (قَالَ مَهْدِيٌّ: أَحْسِبُهُ قَالَ: سَأَلَهُمَا) فَاعْتَرَفَا، فَقَالَ: أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى؛ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرَ. قَالَ مَهْدِيٌّ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: جَلَدَهَا وَجَلَدَهُ وَكَانَا مَمْلُوكَيْنِ. - وفي رواية: عَنْ رَبَاحٍ، قَالَ: زَوَّجَنِي أَهْلِي أَمَةً لَهُمْ رُومِيَّةً، وَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ، فَعَلِقَهَا عَبْدٌ رُومِيٌّ، يُقَالُ لَهُ: يُوحَنَّسُ، فَجَعَلَ يُرَاطِنُهَا بِالرُّومِيَّةِ، فَحَمَلَتْ، وَقَدْ كَانَتْ وَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي، فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوُزْغَانِ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: هُوَ مِنْ يُوحَنَّسَ، فَسَأَلْتُ يُوحَنَّسَ فَاعْتَرَفَ، فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَسَأَلَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: سَأَقْضِي بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، فَأَلْحَقَهُ بِي، قَالَ: فَجَلَدَهُمَا، فَوَلَدَتْ لِي بَعْدُ غُلَامًا أَسْوَدَ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ. أخرجه أحمد ١/ ٥٩ (٤١٦) قال: حدَّثنا بَهْز، أَخْبَرنا مَهْدي ابن مَيْمُون. وفي ١/ ٦٥ (٤٦٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا جَرِير بن حازم. وفي ١/ ٦٩ (٥٠٢) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا مَهْدي بن مَيْمُون. و"أبو داود"٢٢٧٥ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا مَهْدي بن مَيْمُون، أبو يَحيى. و"عَبْد الله بن أحمد" ١/ ٥٩ (٤١٧) قال: حدَّثنا شَيْبَان أبو مُحَمد، حدَّثنا مَهْدي بن مَيْمُون. كلاهما (مَهْدي، وجَرِير) عن مُحَمد بن عَبْد الله بن أَبي يَعْقُوب، عن الحَسَن بن سَعْد، مَوْلى الحَسَن بن علي بن أَبي طالب، عن رَبَاح، فذكره. اللباس والزينة ٩٧١٣ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ عُثُمَّانَ بْنِ عَفَّانَ؛ كَانَ إزَارُهُ إلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: هَذِهِ إزَرَةُ حَبِيبِي يَعْنِي النَّبِيَّ ﵇. أخرجه التِّرْمِذِيّ، في (الشمائل) ١٢١ قال: حدَّثنا سُوَيْد بن نَصْر، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك، عن مُوسَى بن عُبَيْدة، عن إِيَاس بن سَلَمة بن الأَكْوَع، عن أبيه، فذكره. ٩٧١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَاحَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ حَاجًّا، وَدَخَلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ امْرَاتُهُ، فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ غَدَا، عَلَيْهِ رَدْعُ الطِّيبِ، وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفْدَمَةٌ، فَأَدْرَكَ النَّاسَ بِمَلَلٍ، قَبْلَ أَنْ يَرُوحُوا، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ انْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ، وَقَالَ: أَتَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ، وَقَدْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَنْهَهُ، وَلَا إِيَّاكَ، إِنَّمَا نَهَانِي أخرجه أحمد ١/ ٧١ (٥١٧)، وأبو يعلى (٢) قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، عن أبي أحمد الزبيري، مُحَمد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر الأَسَدِي، عن عُبَيد الله بن عَبْد الله بن مَوْهَب، قال: أخبرني عمي، عُبَيْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن مَوْهَب، عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره. ٩٧١٥ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلاً وَرَاءَ حَمَامَةٍ، فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا. أخرجه ابن ماجة (٣٧٦٦) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم الطَّائِفِي، حدَّثنا ابن جُرَيْج، عن الحَسَن بن أَبي الحَسَن، فذكره. - حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ، أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ: اقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: لَا أَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَلَا أَؤُمُّ رَجُلَيْنِ، أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: