المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يوسف عن عثمان

يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ. - وفي رواية: مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ لَهُ قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ. - وفي رواية: مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ. أخرجه أحمد ١/ ٦٨ (٤٩١) قال: حدَّثنا إِسْحاق ابن يُوسُف، حدَّثنا سُفْيان. و"عَبد بن حُميد"٥٠ قال: حدَّثنا أبو نُعَيم، حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم" ٢/ ١٢٥ (١٤٣٥) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا المُغِيرة بن سَلَمة المَخْزُومِي، حدَّثنا عَبْد الواحد، وهو ابن زِيَاد. وفي (١٤٣٦) قال: وحدَّثني هـ زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَسَدِي (ح) وحدَّثني مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، جميعًا عن سُفْيان. و"أبو داود" ٥٥٥ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا إِسْحاق بن يُوسُف، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٢٢١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلان، حدَّثنا بِشْر بن السَّرِيّ، حدَّثنا سُفْيان. و"ابن خزيمة" ١٤٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدَّثنا سُفْيان. كلاهما (سُفْيان الثَّوْري، وعَبْد الواحد بن زِيَاد) عن أَبي سَهْل، عُثْمان بن حَكِيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن أَبي عمرة، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٥٨ (٤٠٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان (ح) وعَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا سُفْيان، عَنْ عُثْمان بن حَكِيم، عَنْ عَبْد الرَّحْمان بن أَبي عمرة، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، (قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ:) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِى جَمَاعَةٍ، فَهُوَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ: مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِى جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِى جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ. - وأخرجه مالك "الموطأ". عن يَحيى بن سَعِيد، قال: أخبرني مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي عَمْرة الأنصاري، قال: خرج عُثْمان إلى العشاء الآخرة، فوجد الناس قليلاً، فاضطجع قليلاً في مؤخر المسجد، حتى كثر الناس، قال: فاضطجعت، فسألني: من أنتَ؟ فأخبرتُه، ثم سألني ما معي من القرآن؟ فأخبرتُه، فقال عُثْمان: أما إنه من شَهِدَ العَتَمَةَ، فكأنما قام نصفَ ليلةٍ، ومن شَهِدَ الصبحَ، فكأنما قام ليلةً. (موقوف. - وأخرجه أحمد ١/ ٥٨ (٤٠٩) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا علي بن المُبَارك، عن يَحيى، يعني بن أَبي كَثِير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، فَهُوَ كَمَنْ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَهُوَ كَمَنْ قَامَ اللَّيْلَ كُلَّهُ. رَفَعَهُ، ولم يذكر فيه (عبد الرحمن بن أبي عمرة. ٩٦٩٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، فَهُوَ كَمَنْ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَهُوَ كَمَنْ قَامَ اللَّيْلَ كُلَّهُ. أخرجه أحمد ١/ ٥٨ (٤٠٩) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا علي بن المُبَارك، عن يَحيى، يعني بن أَبي كَثِير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فذكره. ٩٦٩١ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: جَاَء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، إِنِّي صَلَّيْتُ، فَلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أَمْ أَوْتَرْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِيَّايَ وَأَنْ يَتَلَعَّبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ، فَلَمْ يَدْرِ أَشَفَعَ، أَوْ أَوْتَرَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاتِهِ. أخرجِه أحمد ١/ ٦٣ (٤٥٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر، حدَّثنا مَسَرَّة بن مَعْبَد، عن يَزِيد بن أَبي كَبْشَة، فذكره. - أخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٦٣ (٤٥١) قال: حدَّثنا يَحيى بن مَعِين، وزياد بن أَيُّوب، قالا: حدَّثنا سَوَّار، أبو عُمَارة الرَّمْلِي، عن مَسَرَّة بن مَعْبَد، قال: صلى بنا يَزِيد بن أَبي كَبْشَة العصر، فانصرف إلينا بعد صلاته، فقال: إني صليت مع مَرْوَان بن الحَكَم، فسجد مثل هاتين السجدتين، ثم انصرف إلينا، فأعلمنا أنه صلى مع عُثْمان، وحدَّث عن النَّبِيِّ ﷺ .. فذكر مثله، نحوه ٩٦٩٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، صَلَّى بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي تَأَهَّلْتُ بِمَكَّةَ مُنْذُ قَدِمْتُ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ، فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ. - وفي رواية: أَنَّ عُثْمَانَ صَلَّى بِأَهْلِ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ أَرْبَعًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا تَأَهَّلَ الْمُسَافِرُ فِي بَلَدَةٍ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا، يُصَلِّى صَلَاةَ الْمُقِيم أَرْبَعًا. وَإِنِّي تَأَهَّلْتُ بِهَا مُذْ قَدِمْتُهَا، فَلِذَلِكَ صَلَّيْتُ بِكُمْ أَرْبَعًا أخرجه الحُمَيدي (٣٦. و"أحمد"١/ ٦٢ (٤٤٣) و ١/ ٧٥ (٥٥٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، يعني مَوْلَى بني هاشم.، عن عِكْرِمة بن إبراهيم الباهلي، عن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث بن أَبي ذُبَاب، عن أبيه، فذكره. الجنائز ٩٦٩٣ - عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّهُ رَأَى جَِنَازَةً، فَقَامَ لَهَا، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى جَِنَازَةً، فَقَامَ لَهَا. - وفي رواية: عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّهُ رَأَى جَِنَازَةً مُقْبِلَةً، فَلَمَّا رَآهَا قَامَ، وَقَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَفْعَلُهُ. - وفي رواية: إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا. أخرجه أحمد ١/ ٦٤ (٤٥٧) قال: حدَّثنا زكريا بن أَبي زكريا، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٦٠ (٤٢٦) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل أبو مَعْمر، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم الطَّائِفِي. وفي ١/ ٦٤ (٤٥٧ م) قال: وحدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم. وفي ١/ ٦٨ (٤٩٥) و ١/ ٧٢ (٥٢٩) قال: حدَّثني الحَكَم بن مُوسَى، أبو صالح، حدَّثنا سَعِيد بن مَسْلمة. كلاهما (يَحيى، وسَعِيد) عن إِسْماعِيل بن أُمية، عن مُوسَى بن عِمْران بن مَنَّاح، عن أَبَان بن عُثْمان، فذكره. ٩٦٩٤ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا. أخرجه ابن ماجة (١٥٠٢) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن حُمَيْد بن كاسب، حدَّثنا المُغِيرة بن عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا خالد بن إلياس، عن إِسْماعِيل بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن الحَكَم بن الحارث، فذكره. ٩٦٩٥ - عَنْ هَانِئٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْن الْمَيِّتِ، وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اسْتَغْفِروُاِ لأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ. أخرجه أبو داود (٣٢٢١) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى الرَّازِي، حدَّثنا هِشَام، عن عَبْد الله بن بَحِير، عن هانئ، مَوْلى عُثْمان، فذكره. - قال أبو داود: بَحِير بن رَيْسَان. ٩٦٩٦ - عَنْ هَانِئٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، إِذَا وَفَفَ عَلَى قَبْرٍ، يَبْكِي حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَلَا تَبْكِي، وَتَبْكِي مِنْ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ منْهُ. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ، إِلَاّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ. أخرجه ابن ماجة (٤٢٦٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحاق. و"التِّرمِذي"٢٣٠٨ قال: حدَّثنا هَنَّادٌ. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٦٣ (٤٥٤". ثلاثتهم (مُحَمد، وهَنَّاد، وعَبْد الله) عن يَحيى بن مَعِين، حدَّثنا هِشَام بن يُوسُف، حدَّثني عَبْد الله بن بَحِير، أنه سَمِعَ هانِئًا مَوْلَى عُثْما ن، فذكره. - قال التِّرْمِذِيّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لانعرفُه إلا من حديث هِشَام بن يُوسُف. الزكاة - حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الزِّيَادِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّهُ جَاَءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَذِنَ لَهُ، وَبِيَدِهِ عَصَاهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا كَعْبُ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَانِ تُوفِّيَ وَتَرَكَ مَالاً، فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَصِلُ فِيهِ حَقَّ اللهِ، فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ عَصَاهُ، فَضَرَبَ كَعْبًا، وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِيَ هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا، أُنْفِقُهُ، وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي، أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ سِتَّ أَوَاقٍ. أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَاعُثْمَانُ، أَسَمِعْتَهُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أَبي ذَرّ، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم ( .. الحج ٩٦٩٧ - عَنْ يَعْلَى، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عُثْمَانَ، فَاسْتَلَمْنَا الرُّكْنَ، قَالَ يَعْلَى: فَكُنْتُ مِمَّا يَلِي الْبَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِيَّ، الَّذِي يَلِي الأَسْوَدَ، جَرَرْتُ بِيَدِهِ لِيَسْتَلِمَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْغَرْبِيَّيْنِ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: أَفَلَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَانْفُذْ عَنْكَ. أخرجه أحمد ١/ ٧٠ (٥١٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، أَخْبَرنا ابن جُرَيْج، أخبرني سُلَيمان بن عَتِيق، عن عَبْد الله بن بَابَيْهِ، عن بعض بني يَعْلَى بن أُمية، قال: قال يَعْلَى، فذكره. - رواه روح، عن ابن جُريج، به، وفيه قال يعلى: طفتُ مع عُمر، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه. - حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: حَجَّ عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا، فَلَبَّى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بالْعُمْرَةِ، فَلَمْ يَنْهَهُمَ عُثْمَانُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ التَّمَتُّعِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَمَتَّعَ؟ قَالَ: بَلَى. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند علي بن أَبي طالب، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٠١٠٧".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.