المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي المثنى

رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ، قَاتَلَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الشًّهِيدُ، الْمُفْتَخِرُ فِيِ خَيْمَةِ اللهِ، تَحْتَ عَرْشِهِ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَاّ بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ، قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَمَصْمَصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَ، قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله، حَتَى يُقْتَلَ، فَإِنَ ذَلِكَ فِي النَّار ِ، السَّيْفُ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥ (١٧٨٠٧) قال: حدَّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، قال: حدَّثنا أبو إِسْحاق، يعني الفَزَارِي. وفي ٤/ ١٨٦ (١٧٨٠٨) قال: حدَّثنا يَعْمَر بن بِشْر، حدَّثنا عَبْد الله. و"الدارِمِي" ٢٤١١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُبَارك، حدَّثنا مُعَاوية بن يَحيى. ثلاثتهم (أبو إِسْحاق الفَزَارِي، وعَبْد الله بن المُبَارك، ومُعَاوية بن يَحيى) عن صَفْوَان بن عَمْرو، عن أَبي المُثَنَّى الأُمْلُوكِي، فذكره. ٩٦١٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ؛ لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا، فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا، وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٣ (١٧٧٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الحارث، حدَّثني ثَوْر بن يَزِيد. وفي ٤/ ١٨٤ (١٧٧٩٣) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا بَقِيَّة بن الوَلِيد. كلاهما (ثَوْر، وبَقِيَّة) عن نَصْر، عن رجلٍ من بني سُلَيْم، فذكره. - في رواية بقية: حدثني نصر بن علقمة، قال: حدثني رجالٌ من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي. - أخرجه أبو داود (٢٥٤٢) قال: حدَّثنا أبو تَوْبة، عن الهَيْثَم بن حُمَيْد (ح) وحدَّثنا خُشَيْش بن أَصْرَم، حدَّثنا أبو عاصم، جميعًا عن ثَوْر بن يَزِيد، عن نَصْر الكِنَانِي، عن رجل (وقال أبو تَوْبة: عن ثَوْر بن يَزِيد، عن شَيْخ من بني سُلَيم)، عن عُتْبَة بن عَبْد السُّلَمي - وهذا لفظه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، وَلَا مَعَارِفَهَا، وَلَا أَذْنَابَهَا، فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ. - وأخرجه أحمد ٤/ ١٨٣ (١٧٧٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن ثَوْر ابن يَزِيد، عَنْ رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ: عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نَتْفِ أَذْنَابِ الْخَيْلِ، وَأَعْرَافِهَا، وَنَوَاصِيهَا، وَقَالَ: أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا، وأَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ٩٦١٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَاسِجٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقِتَالِ، فَرُمِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِسَهْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَوْجَبَ هَذَا، وَقَالُوا حِينَ أَمَرَهُمْ بِالْقِتَالِ: إِذَنْ، يَا رَسُولَ اللهِ، لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا، إِنَّا مَعَكُمَا مِنَ الْمُقَاتِلِينَ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاسِحٍ الْحَضْرَمِىِّ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَمَنْ دُونَهُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ: قُومُوا فَقَاتِلُوا، قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى، ﵇: انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنِ انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَاتِلا، وَإِنَّا مَعَكُمَا نُقَاتِلُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٣ (١٧٧٩١) قال: حدَّثنا عِصَام بن خالد. وفي ٤/ ١٨٤ (١٧٧٩٥ و ١٧٧٩٦) قال: حدَّثنا هِشَام بن سَعِيد. كلاهما (عِصَام، وهِشَام) عن أبى عَبْد الله، الحَسَن بن أَيُّوب الحَضْرَمِي، قال: حدَّثني عَبْد الله بن ناسج (٥) الحَضْرَمِي، فذكره. ٩٦١٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كَانَتْ حَاضِنَتِى مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ لَنَا، وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: يَا أَخِي، اذْهَبْ، فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي، وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانِ، كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ الآخَرُ: نَعَمْ، فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِي، فَأَخَذَانِي فَبَطَحَانِي لِلْقَفَا، فَشَقَّا بَطْنِي، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ، فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: ائْتِنِى بِمَاءِ ثَلْجٍ، فَغَسَلَ بِهِ جَوْفِي، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِى بِمَاءِ بَرَدٍ، فَغَسَلَ بِهِ قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِالسَّكِينَةِ، فَذَرَّهَا فِي قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حُصَّهُ , فَحَاصَهُ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ، وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي كَفَّةٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِي، أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي، فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ، فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي، فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللهِ، فَرَحَلَتْ بَعِيرًا لَهَا، فَجَعَلَتْنِي عَلَى الرَّحْلِ، وَرَكِبَتْ خَلْفِي، حَتَّى بُلْغَتِنَا إِلَى أُمِّي، فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي، وَحَدَّثَتْهَا بِالَّذِي لَقِيتُ، فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ، وَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ خَرَجَ مِنِّي، يعْنِي نُورًا، أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٤ (١٧٧٩٨) قال: حدَّثنا حَيْوَة، ويَزِيد بن عَبْد ربه. و"الدارِمِي"١٣ قال: أَخْبَرنا نُعَيْم بن حَمَّاد. ثلاثتهم (حَيْوَة، ويَزِيد، ونُعَيْم) قالوا: حدَّثنا بَقِيَّة، حدَّثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن عَمْرو السُّلَمي، فذكره. ٩٦٢٠ - عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، الْعَنْ أَهْلَ الْيَمَنِ، فَإِنَهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ، كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ، حَصِينَةٌ حُصُونُهُمْ، فَقَالَ: لَا , ثُمَّ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأَعْجَمِيِّينَ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِساءَهُمْ , يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٤ (١٧٧٩٧) قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، حدَّثني بَقِيَّة، حدَّثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، فذكره. ٩٦٢١ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْحُكْمُ فِي الأَنْصَارِ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْهِجْرَةُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥ (١٧٨٠٤) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، حدَّثنا إِسْماعِيل بن عَيَّاش، عن ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شُرَيْح بن عُبَيْد، عن كَثِير بن مُرَّة، فذكره. ٩٦٢٢ - عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ، مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلىَ يَوْمِ يَمُوتُ هَرِمًا، فِي مَرْضَاةِ اللهِ، ﷿، لَحَقِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥ (١٧٧٩٩) قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، حدَّثنا بَقِيَّة، حدَّثني بَحِير ابن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥ (١٧٨٠٠) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحاق، حدَّثنا عَبد اللهِ، يعني ابن المُبَارك، حدَّثنا ثَوْر بن يَزِيد، عن خالد بن مَعْدان، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن مُحَمد بن أبي عُمَيْرة، وكان من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ، قال: لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا، فِي طَاعَةِ اللهِ، لَحَقَّرَهُ فِي ذَلِكَ ا لْيَوْمِ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ رُدَّ إِلَى الدُّنْيَا، كَيْمَا يَزْدَادَ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ. موقوفٌ. ٩٦٢٣ - عَنْ عَامِرِ بْنِ زَيْدٍ الْبَكَالِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فسأله عن الحَوْضُ، وذكر الجنة، قال: الأعرابي، أَفِيهَا فَاكِهَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ فِيهَا شَجَرَةً تُدْعَى طُوبَى، هِيَ تُطَابِقُ الْفِرْدَوْسَ، قَالَ: أَيُّ شَجَرِ أَرْضِنَا تُشْبِهُ؟ قَالَ: لَيْسَ شِبْهُ شَيْءٍ مِنْ شَجَرِ أَرْضِكُمْ، وَلَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟ فَقَالَ: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّهَا تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ، تُدْعَى جَوْزٌ، تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ، وَيَنْتَشِرُ أَعْلَاهاَ، قَالَ: مَا عِظَمُ أَصْلِهَا؟ قَالَ، لَوِ ارْتَحَلْتَ جَذَعَةً مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ مَا أَحَطْتَ بِأَصْلِهَا، حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتَاهَا هَرَمًا. قَالَ: فِيهَا عِنَبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ فِيهَا؟ قَالَ: مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الأَبْقَعِ، لَا يَنْثَنِي، وَلَا يَفْتُرُ، قَالَ: مَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهَا؟ قَالَ: هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَمْ تَيْسًا مِنْ غَنَمِهِ قَطُّ عَظِيمًا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَلَخَ إِهَابَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ، فَقَالَ: ادْبِغِي لَنَا هَذَا، ثُمَّ افْرِي لَنَا مِنْهُ دَلْوًا، نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٣ (١٧٧٩٢) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا هِشَام بن يُوسُف، حدَّثنا مَعْمر، عن يَحيى بن أبي كَثِير، عن عامر بن زَيْد البَكَالِي، فذكره

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.