إِنَّ سِبْطًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ هَلَكَ لَا يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الضِّبَابُ) أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٧ (١٨١٥٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الحميد بن مهرام، عن شهر بن حوشب، فذكره. ٩٥٧٨ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عن رسول الله ﷺ قال: «وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْمَحَارِمَ وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ وَشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ) أخرجه عبد الله بن أحمد ٥/ ٣٢٩ (٢٣١٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج، قال: أَخْبَرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا صدقة بن موسى، عن فرقد السبخي، قال: وحدثني شهر بن حوشب، فذكره. ٩٥٧٩ - عَنْ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ أَنَّ الدَّارِىَّ كَانَ يُهْدِى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ فَلَمَّا كَانَ عَامَ حُرِّمَتْ فَجَاءَ بِرَاوِيَةٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ ضَحِكَ قَالَ «هَلْ شَعَرْتَ أَنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أَبِيعُهَا فَأَنْتَفِعَ بِثَمَنِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ لَعَن َاللَّهُ الْيَهُودَ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ فَأَذَابُوهُ فَجَعَلُوهُ ثَمَنًا لَهُ فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنَهَا حَرَامٌ وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنَهَا حَرَامٌ وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنَهَا حَرَامٌ) أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٧ (١٨١٥٨) قال حدثنا روح. وفي ٤/ ٢٢٧ (١٨١٥٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. كلاهما (روح، وهاشم) عن عبد الحميد بن بهرام، قال: سمعت شهر بن حوشب، فذكره.