يَقُولُ: رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلمُ يَا رَبِّ، قَالَ: فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَعَلِمْتُ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَتَلَا: " وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ". أخرجه الدارمي (٢١٥٥) قال: أَخْبَرنا محمد بن المبارك، قال، حدثني الوليد، قال حدثني عبد الرحمن بن يزيد بنجابر، عن خالد بن اللاجلاج، فذكره ٩٥٣٦ - عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرِّحْمَانِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٩٩ (١٦١٦٧) قال: حدَّثنا سريج، وهارون (قال عَبْد اللهِ بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من هارون). و"مسلم" ٥/ ١٣٧ (٤٥٣٠) قال: حدثني أبو الطاهر، ويونس بن عبد الأعلى. و"أبو داود"١٧١٩ قال: حدَّثنا يزيد بن خالد بن موهب، وأحمد بن صالح. و"النَّسَائي" في "الكبرى"٥٧٧٣ قال: الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع. سبعتهم (سريج، وهارون، وأبو الطاهر، ويونس، ويزيد بن خالد، وأحمد بن صالح، والحارث بن مسكين) عن عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، فذكره. ٩٥٣٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ , قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَائِمًا فِي السُّوقِ , يَوْمَ الْعِيدِ , يَنْظُرُ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٩٩ (١٦١٦٥)، عن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، فذكره. ٩٥٣٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَوَاءً، وَذَكَرَ الضِّفْدَعَ يُجْعَلُ فِيهِ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْل الضِّفْدَعَ. - وفي رواية: أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؟ فَنَهَاهُ النَّبِىُّ ﷺ عَنْ قَتْلِهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٣ (١٥٨٤٩) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ٣/ ٤٩٩ (١٦١٦٦) قال: حدَّثنا هاشم , ويزيد. و (عبد بن حُميد) ٣١٣ قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو. و"الدارِمِي"١٩٩٨ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن عبد المجيد. و"أبو داود"٣٨٧١ و ٥٢٦٩ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان. و"النَّسائي" ٧/ ٢١٠ , وفي "الكبرى"٤٨٤٨ قال: أَخْبَرنا قُتيبة، قال: حدَّثنا ابن أبي فديك. ستتهم (يزيد، وهاشم بن القاسم، وعبد الملك بن عمرو، وعبيد الله بن عبد المجيد، وسفيان، وابن أبي فديك) عن ابن أبى ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ٤١٦ - عبد الرحمن بن علقمة الثقفي (٢) ٩٥٣٩ - عَنْ عَبْد ِالْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ , وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ , ﷿ , قَالُوا: لا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ، حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ. - لفظ ابن أبي شيبة: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفْدُ ثَقِيفٍ , فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً , فَقَالَ: هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: هَدِيَّةٌ , قَالَ: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ , وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ , وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ , قَالُوا: لَا , بَلْ هَدِيَّةٌ , فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ , وَشَغَلُوهُ عَنْ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ. أخرجه النسائي ٦/ ٢٧٩ , وفي "الكبرى"٦٥٥٧ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانيء، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، فذكره. ٤١٧ - عبد الرحمن بن أبي عَميرة المزني ٩٥٤٠ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَامِنَ النَّاسِ نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا، ﷿، تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَافِيهَا , غَيْرَ الشَّهِيدِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِيَ الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢١٦ قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحيرة بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، فذكره. ٩٥٤١ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا , وَاهْدِ بِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢١٦ (١٨٠٥٥) قال: حدَّثنا علي بن بحر، حدَّثنا الوليد بن مسلم. و"التِّرمِذي" ٣٨٤٢ قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، أَخْبَرنا أبو مسهر، عبد الأعلى بن مسهر. كلاهما (الوليد، وأبو مسهر) عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ٤١٨ - عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري الطهارة ٩٥٤٢ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ , فَدَعَاهُ , فَخَرَجَ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ , وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا لِرَأْسِكَ؟ قَالَ: دَعَوْتَنِي وَأَنَا مَعَ أَهْلِي , فَخِفْتُ أَنْ أَحْتَبِسَ عَلَيْكَ , فَعَجِلْتُ فَقُمْتُ، فَصَبَبْتُ عَلَيَّ الْمَاءَ , ثُمَّ خَرَجْتُ , فَقَالَ: هَلْ كُنْتَ أَنْزَلْتَ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَغْتَسِلَنَّ , اغْسِلْ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْكَ , وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ , فَإِنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ. أخرجه بن ماجة (٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، فذكره. ٩٥٤٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولَِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَتِهِ، فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَأَقَامُوا الصَّلَاةَ، فَتَقَدَمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ خَلْفَهُ رَكْعَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: أَصَبْتُمْ، أَوْ أَحْسَنْتُمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٩١ (١٦٦٥) قال: حدَّثنا هيثم بن خارجة (قال أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من الهيثم بن خارجة)، حدَّثنا رِشْدين، عن عبد الله بن الوليد، أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث، فذكره.