قَالَ: مَنْ حَفَرَ بِئْرًا , فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا , عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ. أخرجه الدارمي (٢٦٢٦) قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَرعرة بن البرند الشامي. و) اابن ماجة (٢٤٨٦ قال: حدَّثنا الوليد بن عمرو بن سكين، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن المثنى (ح) وحدَّثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء. ثلاثتهم (عَرعرة، ومحمد بن عبد الله بن المثنى، وعبد الوهاب) عن إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن، فذكره. الأشربة ٩٤٦٦ - عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، وَقَدْ غَزَا سَبْعَ غَزَوَاتٍ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ , فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا الشَّرَابِ؟ فَقَالَ: الْخَمْرَ , قَالَ: هَذَا فِي الْقُرْآنِ , أَفَلَا أُحَدِّثُكَ، سَمِعْتُ مُحَمَدًا رَسُولَ اللهِ ﷺ بَدَأَ بِالاِسْمِ، أَوْ بِالرِّسَالَةِ - قَالَ: شَرْعِي أَنِّي اكْتَفَيْتُ , قَالَ: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالنَّقِيرِ , وَالْمُقَيَّرِ. قَالَ: مَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: اْلأَخْضَرُ وَالأَبْيَضُ , قَالَ: مَا الْمُقَيَّرُ؟ قَالَ: ماَ لُطِّخَ بِالْقَارِ مِنْ زِقٍّ , أَوْ غَيْرِهِ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُوقِ، فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً , فَمَا زَالَتْ مُعَلَّقَةً فِي بَيْتِي - وفي رواية: عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ , قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا الشَّرَابَ , فَقَالَ: الْخَمْرُ حَرَامٌ , قُلْتُ لَهُ: الْخَمْرُ حَرَامٌ فِي كِتَابِ اللهِ , ﷿ , قَالَ: فَأَيْشٍ تُرِيدُ؟ تُرِيدُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: قُلْتُ: مَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: كُلُّ خَضْرَاءَ وَبَيْضَاءَ , قَالَ: قُلْتُ: مَا الْمُزَفَّتُ؟ قَالَ: كُلُّ مُقَيَّرٍ مِنْ زِقٍّ , أَوْ غَيْرِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٨٦ (١٦٩١٨) قال: حدَّثنا يونس بن محمد، قال: حدَّثنا عبد الواحد. وفي ٤/ ٨٧ (١٦٩٣٠) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثني ثابت بن يزيد، أبو زيد. وفي ٥/ ٥٧ (٢٠٨٥٣) قال: حدَّثنا سليمان بن داود , حدَّثنا ثابت , أبو زيد. و) الدارِمِي (٢١١٢ قال: أَخْبَرنا أبو النعمان، حدَّثنا ثابت بن يزيد. كلاهما (عبد الواحد، وثابت) عن عاصم الأحول، حدثني فضيل بن زيد الرقاشي، فذكره.