المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طارق عن عبد الله

إلا من حديث الحسين بن قيس. وحسين بن قيس يضَعَّفُ في الحديث من قبل حفظه. ٩٤٤٥ - عن أبي وائل، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، قَالَ: قِيلَ لَهُ مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: ذَاكَ يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ , وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً , فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ , يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اكْسُوا خَلِيلِى، فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ , ثُمَّ أُكْسَى عَلَى إِثَرِهِ , ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِى الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. ٢. أخرجه الدارمي (٢٨٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن الفضل، حدَّثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، فذكره. ٩٤ ٤٦ - عَنْ أَِبي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ لِي رِجَالٌ مِنْكُمْ، ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فَأَقُولُ: يَارَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. ١. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٣٩) و ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٢) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٠٢ (٣٨١٢) و ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٦) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٠) قال: حدَّثنا هاشم، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا شيبان، عن عاصم. وفي ١/ ٤٣٩ (٤١٨٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن المغيرة. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد، قال: أَخْبَرنا عاصم بن بهدلة. وفي ١/ ٤٥٥ (٤٣٥١) قال: حدَّثنا عبد الله بن الوليد، حدَّثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدَّثنا سريج بن النعمان، حدَّثنا هُشيم، عن المغيرة. و) البُخاري (٨/ ١٤٨ (٦٥٧٥) قال: حدثني يحيى بن حماد، حدَّثنا أبو عوانة، عن سليمان. وفي (٦٥٧٦) قال: وحدثني عَمرو بن علي، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن المغيرة (قال البخاري عقبه: تابعه عاصم). وفي ٩/ ٥٨ (٧٠٤٩) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا أبو عوانة، عن مغيرة. و"مسلم" ٧/ ٦٨ (٦٠٤٣) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن نمير، قالوا: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٦٠٤٤) قال: وحدَّثناه عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش. وفي (٦٠٤٥) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير (ح) وحدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، جميعًا عن مغيرة. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة، والمغيرة) عن شقيق، أبي وائل، فذكره ٩٤٤٧ - عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَا: إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ , قَالَ: وَذَكَرَ الضَّيْفَ , غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: أُمُّكُمَا فِي النَّارِ، فَأَدْبَرَا، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا، فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا، رَجَيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ، فَقَالَ: أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَمْ أَرَ رَجُلاً قَطُّ أَكْثَرَ سُؤَالاً مِنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا، أَوْ فِيهِمَا، قَالَ: فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ، فَقَالَ: مَا سَأَلْتُهُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي فِيهِ، وَإِنِّي لأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلاً , فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ , يَقُولُ: اكْسُوا خَلِيلِي , فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ , فَيَلْبَسُهُمَا ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ , ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي , فَأَلْبَسُهَا , فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي , يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ , قَالَ: وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ , فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: فَإِنَّهُ مَاجَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَاّ عَلَى حَالٍ، أَوْ رَضْرَاضٍ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , عَلَى حَالٍ، أَوْ رَضْرَاضٍ؟ قَالَ: حَالُهُ الْمِسْكُ , وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ , قَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ، قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ، أَوْ رَضْرَاضٍ، إِلَاّ كَانَ لَهُ نَبْتٌَ , فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ , هَلْ لَهُ نَبْتٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , قُضْبَانُ الذَّهَبِ , قَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ , فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَاّ أَوْرَقَ , وَإِلَاّ كَانَ لَهُ ثَمَرٌ , قَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ مِنْ ثَمَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ , أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ , وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا، لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ , وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يَرْوَ بَعْدَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٨ (٣٧٨٦) قال: حدَّثنا عارم بن الفضل، حدَّثنا سعيد بن زيد، حدَّثنا علي بن الحكم البناني، عن عثمان، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، فذكراه. ٩٤٤٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَةً، حَتَّى يُرَى مُخُّهَا، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ)، فَأَمَّا الْيَاقُوتُ، فَإِنَّهُ حَجَرٌ، لَوْ أُدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا، ثُمَّ اسْتَصْْفَيْتَهُ لأُرِيتَهُ مِنْ وَرَائِهِ. أخرجه الترمذي (٢٥٣٣) قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدَّثنا فروة بن أبي المغراء (ح) وحدَّثنا هناد. كلاهما (فروة، وهناد) عن عَبيدة بن حُميد، عن عطاء بن السائب، عن عَمرو بن ميمون، فذكره. - أخرجه التِّرمِذي ٢٥٣٤ قال: حدَّثنا هناد، قال: حدَّثنا أبو الأحوص (ح) وحدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا جرير. كلاهما (أبو الأحوص، وجرير) عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ؛ نحوه بمعناه ولم يرفعه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.