رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا , حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أََََََهْلِ بَيْتِي , يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٦ (٣٥٧١) قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة. وفي ١/ ٣٧٦ (٣٥٧٢) و ١/ ٤٤٨ (٤٢٧٩) قال: حدَّثنا عمر بن عبيد الطنافسي. وفي ١/ ٣٧٧ (٣٥٧٣) و ١/ ٤٣٠ (٤٠٩٨) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و"أبو داود" ٤٢٨٢ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، أن عمر بن عبيد حدثهم (ح) وحدَّثنا محمد بن العلاء، حدَّثنا أبو بكر، يعني ابن عياش (ح) وحدَّثنا مُسَدَد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان (ح) وحدَّثنا أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا عبيد الله بن موسى , أَخْبَرنا زائدة (ح) وحدَّثنا أحمد بن إبراهيم , حدثني عبيد الله بن موسى، عن فطر , المعنى واحد. و"التِّرمِذي" ٢٢٣٠ قال: حدَّثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثني أبي، حدَّثنا سفيان الثوري. وفي (٢٢٣١) قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، حدَّثنا سفيان بن عُيينة. ستتهم (سفيان بن عُيينة، وعمر بن عبيد، وسفيان الثوري، وأبو بكر بن عياش، وزائدة، وفطر) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر بن حبيش، فذكره. ٩٤٣١ - عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَاّ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، جَاءَتِ السَّاعَةُ، قَالَ: فَقَعَدَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ، حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ، فَقَالَ: عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلَامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلَامِ، قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَاّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ، حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَاّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ، حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَاّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ، نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلَامِ، فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ , فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً - إِمَّا قَالَ: لَا يُرَى مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ، فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الأَبِ، كَانُوا مِئَةً، فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَاّ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ؟ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ، هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ، فَيَرْفُِضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَيُقْبِلُونَ، فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّى لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٤٣) و ١/ ٤٣٥ (٤١٤٦) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا أيوب. و"مسلم" ٨/ ١٧٧ (٧٣٨٤) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، كلاهما عن ابن عُلية، واللفظ لابن حُجْر، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. وفي ٨/ ١٧٨ (٧٣٨٥) قال: وحدثني محمد بن عبيد الغُبَري، حدَّثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٧٣٨٦) قال: وحدَّثنا شيبان بن فروخ، حدَّثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. كلاهما (أيوب، وسليمان بن المغيرة) عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة العدوي، عن يُسير بن جابر، فذكره.