إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ , فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِىُّ ﷺ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ , وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ , قَالَ: فَقُلْتُ: مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا , وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً , وَتَشْرِيدًا، وَتَطْرِيدًا , حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ , مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ , فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ , فَلَا يُعْطَوْنَهُ , فَيُقَاتِلُونَ , فَيُنْصَرُونَ , فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا , فَلَا يَقْبَلُونَهُ , حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي , فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَؤُوهَا جَوْرًا , فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ , فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ. أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٢) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا معاوية بن هشام، حدَّثنا علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.