عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِى جَنْبِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنْبَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا آذَنْتَنَا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيْئًا؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا لِى وَلِلدُّنْيَا، مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا، كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا. اضْطَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كُنْتَ آذَنْتَنَا، فَفَرَشْنَا لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٩١ (٣٧٠٩) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٧) قال: حدَّثنا وكيع. و) اابن ماجة (٤١٠٩ قال: حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا أبو داود. و"التِّرمِذي" ٢٣٧٧ قال: حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، حدَّثنا زيد بن حباب. أربعتهم (وكيع، ويزيد، وأبو داود، وزيد) عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عَمرو بن مُرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره.