رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ، ﷿، يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا آدَمُ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَبْعَثَ بَعْثًا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ آدَمُ: يَا رَبِّ، وَمِنْ كَمْ؟ قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَنْ هَذَا النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هَذَا، يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ؟ مَا أَنْتُمْ إِلَاّ كَالشَّامَةِ فِي صَدْرِ الْبَعِيرِ. ٢. - وفي رواية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ مُنَادِيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ، فَيَقُومُ آدَمُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، مِنْ كُلٍّ كَمْ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا لَهُ: مَنِ النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ فِي خَلِيقَتَيْنِ مِنَ النَّاسِ: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)، وَمَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَاّ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، أَوْ كَالشَّعَْرَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٨ (٣٦٧٧) قال: حدَّثنا عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري. وفي (٣٦٧٨) قال: حدَّثنا عَبيدة. ثلاثتهم (عمار، وعَبيدة بن حُميد) عن إبراهيم بن مسلم، أبي إسحاق الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره.