المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شقيق عن عبد الله عن ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة

أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي لَرَحْلَتُ إِلَيْهِ، قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي حَِلَقِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَلَا يَعِيبُهُ. أخرجه أحمد ١/ ٤١١ (٣٩٠٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا عبد الواحد. و"البُخَارِي" ٦/ ٢٢٩ (٥٠٠٠) قال: حدَّثنا عُمر بن حفص، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٧/ ١٤٨ (٦٤١٤) قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أَخْبَرنا عَبدة بن سليمان. و"النَّسائي" ٨/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٩٢٧٩ قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا سعيد بن سليمان، قال: حدَّثنا أبو شهاب. وفي (٧٩٤٣) قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا عبدة. أربعتهم (عبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعبدة، وعبد ربه بن نافع، أبو شهاب الحَنَّاط) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه. ٩٣٧٩ - عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلامٌ، لَهُ ذُؤَابَتَانِ، يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ. أخرجه أحمد ١/ ٤١١ (٣٩٠٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا عبد الواحد. و"النَّسائي" ٨/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٩٢٧٩ قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا سعيد بن سليمان، قال: حدَّثنا أبو شهاب. كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وعبد ربه بن نافع، أبو شهاب الحَنَّاط) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره. ٩٣٨٠ - عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَهُ ذُؤابَهٌ فِي الْكُتَّابِ. ١. - وفي رواية: عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُمِرَ بِالْمَصَاحِفِ أَنْ تُغَيَّرَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَغُلَّ مُصْحَفَهُ فَلْيَغُلَّهُ، فَإِنَّهُ مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قَرَأْتُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، أَفَأَتْرُكُ مَا أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ . ٢. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٧) و ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٦) و ١/ ٤٤٢ (٤٢١٧) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤١٤ (٣٩٢٩) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل. كلاهما (سفيان، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك، فذكره. ٩٣٨١ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأُ؟! لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ، يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ. أخرجه النسائي ٨/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٩٢٧٨ قال: أَخْبَرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، عن عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة بن يَريم، فذكره. ٩٣٨٢ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنَ الأَرَاكِ، وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ، فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ. أخرجه أحمد ١/ ٤٢٠ (٣٩٩١) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، حدَّثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره. ٩٣٨٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ، مِنْ أَصْحَابِ عَبْداللهِ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عَبْداللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ، جَمَعَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ فِيكُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا أَصْبَحَ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ، مِنَ الدِّينِ، وَالْفِقْهِ، وَالْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى حُرُوفٍ، وَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ لَيَخْتَصِمَانِ أَشَدَّ مَا اخْتَصَمَا فِي شَيْءٍ قَطُّ، فَإِذَا قَالَ الْقَارِئُ هَذَا أَقْرَأَنِي، قَالَ: أَحْسَنْتَ، وَإِذَا قَالَ الآخَرُ، قَالَ: كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ. فَأَقْرَأَنَا: إِنَّ الصِدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَالْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَالْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَالْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَاعْتَبِرُوا ذَاكَ بِقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ: كَذَبَ وَفَجَرَ، وَبِقَوْلِهِ إِذَا صَدَّقَهُ: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَا يَخْتَلِفُ، وَلَا يُسْتَشَنُّ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ، فَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى حَرْفٍ، فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، وَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْحُرُوفِ، الَّتِي عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهُ مِنْ يَجْحَدْ بِآيَةٍ مِنْهُ، يَجْحَدْ بِهِ كُلِّهِ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ: اعْجَلْ وَحَيَّ هَلاً. وَاللهِ، لَوْ أَعْلَمُ رَجُلاً أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ مِنِّي لَطَلَبْتُهُ، حَتَّى أَزْدَادَ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي. إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا. وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعَارَضُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، وَإِنِّي عَرَضْتُ عَلَيْهِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ، مَرَّتَيْنِ، فَأَنْبَأَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، وَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: حدَّثنا رجل من همدان، من أصحاب عَبْداللهِ، وماسماه لنا، فذكره. ٩٣٨٤ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَهُوَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يُصلِّي، وَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ النِّسَاءَ، فَانْتَهَى إِلَى رَأْسِ الْمِئَةِ، فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَدْعُو، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اسْأَلْ تُعْطَهْ، اسْأَلْ تُعْطَهْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، غَدَا إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، لِيُبَشِّرَهُ، وَقَالَ لَهُ: مَا سَأَلْتَ اللَّهَ الْبَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، ﵁، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَكَ، قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، مَا سَبَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَاّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ. ١. أخرجه أحمد ١/ ٤٤٥ (٤٢٥٥) و ١/ ٤٥٤ (٤٣٤١) قال: حدَّثنا معاوية بن عَمْرو، قال: حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ٤٥٤ (٤٣٤٠) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد. و) الترمذي (٥٩٣ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش. كلاهما (زائدة، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرٍّ، فذكره. ٩٣٨٥ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي، فَقَالَ: سَلْ تُعْطَهْ، يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ، فقَالَ عُمَرُ: فَابْتَدَرتُ أَنَا وأَبُو بَكْرٍ , فسَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ , وَمَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرٍ إِلَاّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ دُعَائِي الَّذِي لَا أَكَادُ أَنْ أَدَعَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ، جَنَّةِ الْخُلْدِ. ١. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَدْعُو، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَدْعُو، فَقَالَ: سَلْ تُعْطَهْ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّ ﷺ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ، جَنَّةِ الْخُلْدِ. ٢. - وفي رواية: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ: مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَلْ تُعْطَهْ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ، جَنَّةِ الْخُلْدِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٦ (٣٦٦٢) قال: حدَّثنا يحيى، عن شُعبة. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٧) قال: حدَّثنا حجين بن المثنى، حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و"النَّسائي" في وفي) عمل اليوم والليلة (٨٦٩ قال: أخبرني محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش. ثلاثتهم (الأعمش، وشعبة، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.