اطْلُبُوا فَضْلَةَ مِنْ مَاءٍ، فَجَاَؤُا بإِنَءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِناَءِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنَ أَصَبِعِ رَسُولأش الله ﷺ وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ أخرجه أحمد ١/ ٣٩٦ (٣٧٦٢) قال: حدَّثنا معاوية بن هشام، حدَّثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٤٠١ (٣٨٠٧) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، أنبأنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٤٦٠ (٤٣٩٣) قال: حدَّثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و) الدارِمِي) ٢٩ قال: أَخْبَرنا عُبَيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور. وفي (٣٠) قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبو الجواب، عن عمار بن رُزَيق، عن الأعمش. و) البُخاري (٤/ ٢٣٥ (٣٥٧٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و"التِّرمِذي" ٣٦٣٣ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و"النَّسائي" ١/ ٦٠، وفي "الكبرى" ٨٠ و ٨١ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزَّاق، قال: أنبأنا سفيان، عن الأعمش. و) ابن خزيمة) ٢٠٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. كلاهما (منصور، والأعمش) عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. ٩٣٦٢ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا، أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، ﵁، وَقَدْ فَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَا: يَا غُلَامُ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِينَا؟ قُلْتُ: إِنِّي مُؤْتَمَنٌ، وَلَسْتُ سَاقِيَكُمَا، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ جَذَعَةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا، فَاعْتَقَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ، وَمَسَحَ الضَرْعَ وَدَعَا، فَحَفَلَ الضَّرْعُ، ثُمَّ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، بِِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ، فَاحْتَلَبَ فِيهَا، فَشَرِبَ، وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ شَربْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَقَلَصَ، فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: عَلًّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ؟ قَالَ: إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ، قَالَ: فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً، لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ. ١. - وفي رواية: كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، هَلْ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ شَاةٍ، لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا، فَنَزَلَ لَبَنٌ، فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ، فَشَرِبَ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَقَلَصَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، قَالَ: فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ٢. - وفي رواية: كُنْتُ فِي غَنَمٍ لآلِ أَبِي مُعَيْطٍ أَرْعَاهَا، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا غُلَامُ، هَلْ عِنْدَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، قَالَ: فَهَلَ عِنْدَكَ شَاةٌ شَصُوصٌ، لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ شَصُومٍ (قَالَ سَلَاّمٌ: لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ، وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ)، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَانَ الضَّرْعِ، وَمَا بِهَا ضَرْعٌ، فَإِذَا ضَرْعٌ حَافِلٌ مَمْلُوءٌ لَبَنًا، وَأَتَيْتُهُ بِِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ، فَاحْتَلَبَ، فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، وَسَقَانِي، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَرَجَعَ كَمَا كَانَ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِعَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي؟ فَمَسَحَ بِرَأْسِي، وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، فَإِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ، فَأَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ عَلَى حِرَاءٍَ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ، فَأَخَذْتُهَا، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، فَلَا أَدْرِي بِأَيِّ الآيَتَيْنِ خُتِمَتْ: " وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ)، أَوْ: " فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ) فَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، وَأَخَذْتُ سَائِرَ الْقُرْآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءٍَ، فَمَا نَبَّهَنَا إِلَاّ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: مَنَعَهَا مِنْكُمْ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٩ (٣٥٩٨) قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش. وفي ١/ ٣٧٩ (٣٥٩٩) و ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٠) و ١/ ٤٦٢ (٤٤١٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤٥٧ (٤٣٧٢) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا حماد، يعني ابن سلمة. كلاهما (أبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره.