رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَيَلِي أَمُورَكُمْ بَعْدِي، رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ، وَيُحْدِثُونَ بِدْعَةً، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ بِي إِذَا أَدْرَكْتُهُمْ؟ قَالَ: لَيْسَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ، طَاعَةٌ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٩٩ (٣٧٨٩) قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، حدَّثنا إسماعيل بن زكريا. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٠) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُ أنا من محمد بن الصباح مثله. و) اابن ماجة (٢٨٦٥ قال: حدَّثنا سويد بن سعيد، حدَّثنا يحيى بن سليم (ح) وحدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا إسماعيل بن عياش. ثلاثتهم (إسماعيل بن زكريا، ويحيى بن سليم، وإسماعيل بن عياش) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٤٠٩ (٣٨٨٩) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، فذكره. ٩٣٥٢ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْانَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ: كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ خَلِيفَةٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَاسَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ؛ وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: اثْنَا عَشَرَ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ، جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ، يُقْرِئُنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ: كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ خَلِيفَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٩٨ (٣٧٨٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٩) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا أبو عَقِيل. كلاهما (حماد بن زيد، وأبو عَقِيل يحيى بن المتوكل) عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره.