المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأخرجه البخاري ٤/ ١١٥ عن عثمان بن أبي شيبة

إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ، أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا، كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٠). وابن ماجة (٢٢٤٨) قال: حدَّثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل) قالوا: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان، عن جابر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. ٩٣٤٢ - عن أبي وائل، عَنِ ابْنِ مُعَيْزٍ السَّعْدِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَسْقِي فَرَسًا لِي فِي السَّحَرِ، فَمَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَهُمْ يَقُوُلونَ: إِنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ الشُّرْطَةَ فَجَاؤُوا بِهِمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ، فَتَابُوا، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَضَرَبَ عُنُقَ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ، فَقَالُوا: آخَذْتَ قَوْمًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ، فَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ، وَتَرْكَتَ بَعْضَهُمْ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَقَدِمَ عَلَيْهِ هَذَا، وَابْنُ أُثَالِ بْنِ حَجْرٍ، فَقَالَ: أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلاً وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا. - قَالَ: فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ أخرجه أحمد ١/ ٤٠٤ (٣٨٣٧) قال: حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي. و) الدارِمِي) ٢٥٠٣ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن سعيد. كلاهما (سليمان، وعبد الله) عن أبي بكر بن عياش، حدَّثنا عاصم، عن أبي وائل، فذكره. ٩٣٤٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، حَيْثُ قَتَلَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ: إِنَّ هَذَا، وَابْنَ أُثَالٍ، كَانَا أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ قَاتِلاً رَسُولاً، لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا. ق َالَ: فَجَرَتْ سُنَّةٌ أَنْ لَا يُقْتَلَ الرَّسُولُ، فَأَمَّا ابْنُ أُثَالٍ فَكَفَانَا اللَّهُ، ﷿، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ، حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الآنَ أخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٨) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا المسعودي. وفي ١/ ٣٩٦ (٣٧٦١) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا المسعودي. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٥) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٢٣ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان. و (أبو يعلى) ٥٠٩٧ قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدَّثنا سلام أبو المنذر. وفي (٥٢٤٧) قال: حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. وفي (٥٢٦٠) قال: حدَّثنا محمد بن أبي بكر، حدَّثنا ابن مهدي، عن سفيان. كلاهما (المسعودي، وسفيان) عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره. ٩٣٤٤ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ، فَقَالَ: مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ حِنَةٌ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِبَنِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بمُسَيْلِمَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ، فَجِيءَ بِهِمْ، فَاسْتتَابَهُمْ، غَيْرَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ، قَالَ لَهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ. فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ برَسُولٍ، فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلاً بِالسُّوقِ - وفي رواية: قَالَ عَبْدُ اللهِ لاِبْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّكَ رَسولٌ لَقَتَلْتُكَ. فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، يَاخَرَشَةُ، قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٤٢) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. و) أبو داود) ٢٧٦٢ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٢٢ قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. كلاهما (الأعمش، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، فذكره. ٩٣٤٥ - عَنْ صِلَةَ بن زُفَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْلَا أَنِّي لَا أَقْتُلُ الرُّسُلَ، أَوْ لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ، لَقَتَلْتُكَ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٦ (٣٨٥١) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق، عن صلة، فذكره. ٩٣٤٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا، فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلاً مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ؟ فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ، قَالَ: مَنْ لِلصِّبْيَةِ؟ قَالَ: النَّارُ. فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. أخرجه أبو داود (٢٦٨٦) قال: حدَّثنا علي بن الحسين الرقي، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن جعفر الرقي، قال: أخبرني عُبَيد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن إبراهيم، فذكره. الهجرة ٩٣٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلاً، فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَجَعْفَرٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْفُطَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَأَبُو مُوسَى، فَأَتَوُا النَّجَاشِيَّ، وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ، فَلَمَّا دَخَلَا عَلَى النَّجَاشِيِّ سَجَدَا لَهُ، ثُمَّ ابْتَدَرَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَا لَهُ: إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ، وَرَغِبُواعَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا، قَالَ: فَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ فِي أَرْضِكَ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ، فَاتَّبَعُوهُ، فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ، فَقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَسْجُدُ إِلَاّ ِللهِ، ﷿، قَالَ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ، ﷿، بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولَهُ ﷺ، وَأَمَرَنَاَ أَنْ لَا نَسْجُدَ لأَحَدٍ إِلَاّ ِللهِ، ﷿، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَاُمِّهِ؟ قَالُوا: نَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ، ﷿: هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ، أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ، الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ، وَلَمْ يَفَْرِضْهَا وَلَدٌ، قَالَ: فَرَفَعَ عُودًا مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ، وَالْقِسِّيسِينَ، وَالرُّهْبَانِ: وَاللهِ، مَا يَزِيدُونَ عَلَى الَّذِي نَقُولُ فِيهِ مَا سِوَى هَذَا، مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ، أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، فَإِنَّهُ الَّذِي نَجِدُ فِي الإِنْجِيلِ، وَإِنَّهُ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ، وَاللهِ، لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ، لأَتَيْتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ، وَأُوَضِّئُهُ، وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الآخَرَيْنِ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَغْفَرَ لَهُ، حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ. أخرجه أحمد ١/ ٤٦١ (٤٤٠٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، قال: سمعتُ حُديجًا، أخا زُهَير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عَبْد اللهِ بن عتبة، فذكره. الإمارة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.