قَالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ، ثُمَّ قَالَ: فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ. ا - أخرجه الحميدي (١١٠) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٨٠ (٣٦٠٨) و ١/ ٤٣٥ (٤١٤٨) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤١١ (٣٩٠٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و) البُخاري (٤/ ١٩١ (٣٤٠٥) قال: حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا شُعبة. وفي ٥/ ٢٠٢ (٤٣٣٥) قال: حدَّثنا قبيصة، حدَّثنا سفيان. وفي ٨/ ٢١ (٦٠٥٩) قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، أَخْبَرنا سفيان. وفي ٨/ ٣١ (٦١٠٠)، وفي) الأدب المفرد (٣٩٠ قال: حدَّثنا عُمر بن حفص، حدَّثنا أبي. وفي ٨/ ٨٠ (٦٢٩١) قال: حدَّثنا عبدان، عن أبي حمزة. وفي ٨/ ٩١ (٦٣٣٦) قال: حدَّثنا حفص بن عُمر، حدَّثنا شُعبة. و"مسلم" ٣/ ١٠٩ (٢٤١٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا حفص بن غياث. ستتهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن خازم، أبو معاوية، وشعبة، وسفيان الثوري، وحفص بن غياث، وأبو حمزة) عن سليمان الأعمش.