الله لَهُ: لِمَ قَتَلْته؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ , فَيُقَالُ: إِنَّهَا لِي، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلَانٍ، فَيَبُوءُ بإِثْمِهِ. - أخرجه النسائي ٧/ ٨٤، وفي "الكبرى" ٣٤٤٦ قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدَّثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدَّثنا مُعتمر، عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عَمرو بن شُرحبيلَ، فذكره. ٩٣٢٦ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، ﵁: لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ، مَادَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُؤْدِيًا نَشِيطًا، يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي، فَيَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا، فَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ، مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، إِلَاّ أَنَّا؛ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَسَى أَنْ لَايَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ، إِلَاّ مَرَّةً، حَتَّى نَفْعَلَهُ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ، سَأَلَ رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأَوْشَكَ أَنْ لَاتَجِدُوهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، مَا أَذْكُرُ مَاغَبَرَ مِنَ الدَّنْيَا إِلَاّ كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ. أخرجه البخاري ٤/ ٦٢ (٢٩٦٤) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، فذكره.