كَانَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَتْ: ? (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ)، قَالَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٨ (٣٦٨٣) قال: حدَّثنا وكيع، عن إسراثيل. وفي ١/ ٣٩٢ (٣٧١٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ١/ ٣٩٤ (٣٧٤٥) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤١٠ (٣٨٩١) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شعبة. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٤٠) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، حدَّثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، أنبأنا سفيان. وفي ١/ ٤٥٥ (٤٣٥٢) قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن الوليد، حدَّثنا سفيان. وفي (٤٣٥٦) قال: حدَّثنا أبو قطن، حدَّثنا المسعودي. أربعتهم (إسرائيل، وشعبة، والمسعودي، وإبراهيم بن طهمان) عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عُبيدة، فذكره