المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علقمة عن عبداللهليس من الرواة: بينا · أمشي مع

بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ لَا يَجِيءُ فِيهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَنَسْأَلَنَّهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، مَا الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقُمْتُ، فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ، فَقَالَ: " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَا أُوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلَاّ قَلِيلاً ". أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٨٨) و ١/ ٤٤٤ (٤٢٤٨) قال: حدَّثنا وكيع. و) البُخاري (١/ ٤٣ (١٢٥) قال: حدَّثنا قيس بن حفص، قال: حدَّثنا عبد الواحد. وفي ٦/ ١٠٨ (٤٧٢١) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي ٩/ ١١٩ (٧٢٩٧) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدَّثنا عيسى بن يونس. وفي ٩/ ١٦٦ (٧٤٥٦) قال: حدَّثنا يحيى، حدَّثنا وكيع. وفي ٩/ ١٦٧ (٧٤٦٢) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد. و"مسلم" ٨/ ١٢٨ (٧١٦١) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي (٧١٦٢) قال: وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدَّثنا وكيع (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعلي بن خَشْرم، قالا: أَخْبَرنا عيسى بن يونس. و"التِّرمِذي" ٣١٤١ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٢٣٥ قال: أَخْبَرنا علي بن خشرم، أَخْبَرنا عيسى. أربعتهم (وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث، عنه. ٩٢٧٣ - عَنْ مُرَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْداللهِ (قَالَ يَزِيدُ: أَبَى شُعْبَةُ رَفْعَهُ، وَأَنَا لَا أَرْفَعُهُ لَكَ)؛ فِي قَوْلِ اللهِ ﷿: " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ، وَهوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ، لأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا. أخرجه أحمد ١/ ٤٢٨ (٤٠٧١) و ١/ ٤٥١ (٤٣١٦) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا شُعبة، عن السًّدِّي، عن مُرَّةَ، فذكره. - في (٤٠٧١): قال يزيد بن هارون: قَالَ لِى شُعْبَةُ، وَرَفَعَهُ، وَلَا أَرْفَعُهُ لَكَ. ٩٢٧٤ - عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: أَتَيْنَا عَبْداللهِ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْنَا: " طسم) الْمِئَتَيْنِ، فَقَالَ: مَا هِيَ مَعِي، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ مَنْ أَخَذَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ. قَالَ: فَأَتَيْنَا خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا. أخرجه أحمد ١/ ٤١٩ (٣٩٨٠) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن معدي كرب، فذكره. ٩٢٧٥ - عَنْ عَبْداللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْداللهِ: أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ ﷺ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ، غَيْرَ خَمْسٍ: " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ". أخرجه الحميدي (١٢٤) قال: حدثنا سفيان، عن مسعر. و"أحمد" ١/ ٣٨٦ (٣٦٥٩) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ١/ ٤٣٨ (٤١٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (مسعر، وشعبة) عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٤٥٥ (٤٢٥٣) قال حدثنا وكيع، قال حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسعود، فذكره (ليس فيه عبد الله بن سلمة. ٩٢٧٦ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ النبَِّيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ". ٢. - وفي رواية: جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَوْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، إِنَّ اللَّهَ، تَعَالَى، يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَجُّبًا مِمَّا قَالَ الْحَبْرُ، تَصْدِيقًا لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ: " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) أخرجه أحمد ١/ ٤٢٩ (٤٠٨٧) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني منصور، وسليمان. وفي ١/ ٤٥٧ (٤٣٦٨) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا شيبان، عن منصور بن المعتمر. وفي (٤٣٦٩) قال: حدَّثناه أسود، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و) البُخاري (٦/ ١٥٧ (٤٨١١) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شيبان، عن منصور. وفي ٩/ ١٥٠ (٧٤١٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، سمع يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني منصور، وسليمان. وفي ٩/ ١٨١ (٧٥١٣) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور. و"مسلم" ٨/ ١٢٥ (٧١٤٧) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبد اللهِ بن يونس، حدَّثنا فضيل، يعني ابن عياض، عن منصور. وفي (٧١٤٨) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير، عن منصور. و"التِّرمِذي" ٣٢٣٨ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا سفيان، حدثني منصور، وسليمان. وفي (٣٢٣٩) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا فضيل بن عياض، عن منصور. و"النَّسائي" في "الكبرى"٧٦٨٩ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، قال: أَخْبَرنا جرير، عن منصور. وفي (١١٣٨٦) قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جرير، عن منصور. وفي (١١٣٨٧) قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. كلاهما (منصور، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم، عن عَبيدة السلماني، فذكره. - في رواية أحمد (٤٠٨٧)، والبخاري (٧٤١٤)، والنسائي في "الكبرى" ١١٣٨٧، قال يحيى بن سعيد: وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عَبد اللهِ؛ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَجُّبًا وَتَصدِيقًا لَهُ. ٩٢٧٧ - عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ضَحِكَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ". ( أخرجه أحمد ١/ ٣٧٨ (٣٥٩٠) قال: حدَّثنا أبو معاوية. و) البُخاري (٩/ ١٥١ (٧٤١٥) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي ٩/ ١٦٤ (٧٤٥١) قال: حدَّثنا موسى، حدَّثنا أبو عوانة. و"مسلم" ٨/ ١٢٥ (٧١٤٩) قال: حدَّثنا عُمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي ٨/ ١٢٦ (٧١٥٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشْرم، قالا: أَخْبَرنا عيسى بن يونس (ح) وحدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٣٨٨ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا عيسى بن يونس. خمستهم (أبو معاوية، وحفص بن غياث، وأبو عوانة، وعيسى بن يونس، وجرير) عن الأعمش. أخرجه النسائي، في "الكبرى"٧٦٤٠ قال: أخبرن أحمد بن الأزهر، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا ابن عُيينة، وفضيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. ٩٢٧٨ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قَالَ: قَالَ عَبْداللهِ: كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، قُرَشِيٌّ وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ، أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ، فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا؟ فَقَالَ الآخَرُ: إِنَّا إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ أَصْوَاتَنَا لَمْ يَسْمَعْهُ، فَقَالَ الآخَرُ: إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ، فَقَالَ عَبْداللهِ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: " وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ) إِلَى قَوْلِهِ: " فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ". أخرجه أحمد ١/ ٣٨١ (٣٦١٤) و ١/ ٤٢٦ (٤٠٤٧) و ١/ ٤٤٢ (٤٢٢١). والترمذي (٣٢٤٩) قال: حدَّ ثنا هناد قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره ٩٢٧٩ - عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ: إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ، ثَقَفِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا قُرَشِيٌّ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا ثَقَفِيٌّ، كَثِيرَةٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، فَتَحَدَّثُوا بِحَدِيثٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ: أَتُرَى اللَّهَ، ﷿، يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الآخَرُ: أُرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَافَتْنَا، قَالَ الآخَرُ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ، فَأَتَيْتُ النَّبيَّ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ﷿: " وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ) الآيَةَ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٨ (٣٨٧٥) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢٢٠) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٧) قال: حدَّثنا يحيى. و"مسلم" ٨/ ١٢١ (٧١٣٠) قال: حدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدَّثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و"التِّرمِذي" ٣٢٤٩ قال: حدَّثنا محمود بن غَيلان، حدَّثنا وكيع. ثلاثتهم (عبد الرزاق، وكيع، ويحيى بن سعيد) عن سفيان، عن سليمان الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، فذكره. ٩٢٨٠ - عَنْ أَبِي مَعْمَر، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ وَقَالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ، إِنْ جَهَرْنَا، وَلَايَسْمَعُ، إِنْ أَخْفَيْنَا، وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ، إِذَا جَهَرْنَا، فَهُوَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ﷿: " وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ) الآيَةَ. أخرجه أحمد ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٨) قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان. و) البُخاري (٦/ ١٦١ (٤٨١٦) قال: حدَّثنا الصلت بن محمد، حدَّثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم. وفي ٦/ ١٦١ (٤٨١٧) و ٩/ ١٨٦ (٧٥٢١) قال: حدَّثنا الحميدي، حدَّثنا سفيان. وفي ٦/ ١٦١ (٤٨١٧ م) قال: حدَّثنا عَمرو بن علي، حدَّثنا يحيى، حدَّثنا سفيان الثوري. و"مسلم" ٨/ ١٢١ (٧١٢٩) قال: حدَّثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدَّثنا سفيان. وفي (٧١٣١) قال: وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدَّثنا يحيى، حدَّثنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٣٢٤٨ قال: حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٤٠٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان (ح) وأخبرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وروح بن القاسم، وسفيان بن عيينة) عن منصور، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر، فذكره. - أخرجه الحميدي (٨٧) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر، عن عَبْداللهِ بن مسعود، فذكره. وكان سفيان أولاً يقول في هذا الحديث: حدَّثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد الأعرج، أحدهم، أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور في هذا الحديث. ٩٢٨١ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْداللهِ جُلُوسًا، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ بَيْنَنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ قَاصًّا عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ يَقُصُّ، وَيَزْعُمُ؛ أَنَّ آيَةَ الدُّخَانِ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ؟ فَقَالَ عَبْداللهِ، وَجَلَسَ وَهُوَ غَضْبَانُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ بِمَا يَعْلَمُ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ، لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ اللَّهَ، ﷿، قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ: " قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ)؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجُوعِ، وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ أَحَدُهُمْ، فَيَرَى كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ، إِنَّكَ جِئْتَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللهِ، وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ، قَالَ اللَّهُ، ﷿: " فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)، إِلَى قَوْلِهِ: " إِنَّكُمْ عَائِدُونَ). قَالَ: أَفَيُكْشَفُ عَذَابُ الآخِرَةِ؟ (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ)، فَالْبَطْشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الدُّخَانِ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللِّزَامُ، وَآيَةُ الرُّومَ أخرجه الحميدي (١١٦) قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، أو أخبرت عنه. و) أحمد (١/ ٣٨٠ (٣٦١٣) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٣١ (٤١٠٤) قال: حدَّثنا وكيع، وابن نُمير، المعنى، قالا: حدَّثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن سليمان، ومنصور. و) البُخاري (٢/ ٣٣ (١٠٠٧) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا جرير، عن منصور. وفي ٢/ ٣٧ (١٠٢٠) و ٦/ ١٤٢ (٤٧٧٤) قال: حدَّثنا محمد بن كثير، عن سفيان، حدَّثنا منصور، والأعمش. وفي ٦/ ٩٦ (٤٦٩٣) قال: حدَّثنا الحميدي، حدَّثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٦/ ١٥٦ (٤٨٠٩) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٦/ ١٦٤ (٤٨٢١) قال: حدَّثنا يحيى، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٤٨٢٢) قال: حدَّثنا يحيى، حدَّثنا وكيع، عن الأعمش. وفي ٦/ ١٦٥ (٤٨٢٣) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا جرير بن حازم، عن الأعمش. وفي (٤٨٢٤) قال: حدَّثنا بشر بن خالد، أَخْبَرنا محمد، عن شُعبة، عن سليمان، ومنصور. و"مسلم" ٨/ ١٣٠ (٧١٦٨) قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير، عن منصور. وفي ٨/ ١٣١ (٧١٦٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية، وكيع (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، أَخْبَرنا وكيع (ح) وحدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، كلهم عن الأعمش (ح) وحدَّثنا يحيى بن يحيى، وأبو كُريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"التِّرمِذي" ٣٢٥٤ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي، حدَّثنا شُعبة، عن الأعمش، ومنصور. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٣٨ قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، أَخْبَرنا غندر، عن شُعبة، عن سليمان، ومنصور. وفي (١١٤١٧) قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (١١٤١٩) قال: أَخْبَرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا النضر بن شميل، قال: أَخْبَرنا شُعبة، عن منصور، وسليمان. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى، عن مسروق، فذكره. - أخرجه البخاري ٦/ ١٣٩ (٤٧٦٧) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الأعمش. وفي ٦/ ١٦٤ (٤٨٢٠) قال: حدَّثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي ٦/ ١٦٦ (٤٨٢٥) قال: حدَّثنا يحيى، حدَّثنا وكيع، عن الأعمش. و"مسلم" ٨/ ١٣٢ (٧١٧٠) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٧١٧١) قال: وحدَّثنا أبو سعيد الأشج، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٣١٠ قال: أَخْبَرنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا عمرو، يعني ابن محمد، حدَّثنا سفيان الثوري، عن منصور. وفي (١١٣٢٤) قال: أَخْبَرنا شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن فطر. ثلاثتهم (الأعمش، ومنصور، وفطر بن خليفة) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال عَبْداللهِ: خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ، وَالْقَمَرُ، وَالرُّومُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالِّلزِامُ (فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ". موقوف ٩٢٨٢ - عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ الْهِلَالِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً قَرَأَ آيَةً، وَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ خِلَافَهَا، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، وَقَالَ: كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا. ١. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٣ (٣٧٢٤) قال: حدَّثنا محمد، هو ابن جعفر. وفي ١/ ٤١١ (٣٩٠٧) قال: حدَّثنا عفان. وفي ١/ ٤١٢ (٣٩٠٨) قال: حدَّثنا بهز. وفي ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٤) قال: حدَّثنا هاشم. و) البُخاري (٣/ ١٥٨ (٢٤١٠) قال: حدَّثنا أبو الوليد. وفي ٤/ ٢١٣ (٣٤٧٦) قال: حدَّثنا آدم. وفي ٦/ ٢٤٥ (٥٠٦٢) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٤٠ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد ستتهم (محمد بن جعفر، وعفان، وبهز، وهاشم، وأبو الوليد، وخالد بن الحارث) عن شُعبة، حدَّثنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، فذكره. ٩٢٨٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَقْرَأُ: (حم) الثَّلَاثِينَ، يَعْنِي الأَحْقَافَ، فَقَرَأَ حَرْفًا، وَقَرأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرْفًا لَمْ يَقْرَأْهُ صَاحِبُهُ، وَقَرَأْتُ أَحْرُفًا فَلَمْ يَقْرَأْهَا صَاحِبَيَّ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: لَاتَخْتَلِفُوا، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا أَقْرَأَكُمْ رَجُلاً فَخُذُوا بِقِرَاءَتِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠١ (٣٨٠٣) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن همام، عن عاصم، عن أبي وائل، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.