الْعَبْدُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ، أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: اتَّقِ اللَّهَ، فَيَقُولَ: عَلَيْكَ نَفْسَكَ. أخرجه النسائي في وفي) عمل اليوم والليلة (٨٤٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدَّثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، فذكره. - أخرجه النسائي في وفي) عمل اليوم والليلة (٨٥٠ قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي (٨٥١) قال: أَخْبَرنا محمد بن رافع، قال: حدَّثنا مصعب، قال: حدَّثنا داود. وفي (٨٥٢) قال: أَخْبَرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا أبو الأحوص. ثلاثتهم (أبو معاوية، وداود بن نصير الطائي، وأبو الأحوص) عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عَبْداللهِ، فذكره ٩٢٤٠ - عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْداللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، أَنًّي أَشْهَدُ أَنْ لَاَ إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَاّ بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا، تُوَفِّينِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , إِنَّكَ لَاتُخْلِفُ الْمِيعَادَ، إِلَاّ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّ عَبْدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَأَوْفُوهُ إِيَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ. قَالَ سُهَيْلٌ: فَأَخْبَرْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَانِ، أَنَّ عَوْنًا أَخْبَرَ بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَافِي أَهْلِنَا جَارِيَةٌ، إِلَاّ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا فِي خِدْرِهَا. أخرجه أحمد ١/ ٤١٢ (٣٩١٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا سهيل بن أبي صالح، وعَبْداللهِ بن عثمان بن خَُثيم، عن عون بن عَبْداللهِ بن عتبة بن مسعود، فذكره.