الترمذي: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته، وحماد بن واقد هذا هو الصفار، ليس بالحافظ، وهو عندنا شيخٌ بصريٌّ. وروى أبو نُعيم هذا الحديث، عن إسرائيل، عن حكيم بن جُبير، عن رجل، عن النبي ﷺ، مرسلٌ. وحديث أبي نُعيم أشبه أن يكون أصح. ٩٢٢٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٤ (٣٧٤٤) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم (ح) وأبو أحمد. وفي ١/ ٣٩٧ (٣٧٦٩) قال: حدَّثنا أبو سعيد. و) أبو داود) ١٥٢٤ قال: حدَّثنا أحمد بن علي بن سويد السدوسي، حدَّثنا أبو داود. و"النَّسائي" في وفي) عمل اليوم والليلة (٤٥٧ قال: أَخْبَرنا محمد بن عَبْداللهِ، حدَّثنا يحيى بن آدم. أربعتهم (يحيى بن آدم، وأبو أحمد، وأبو سعيد، وأبو داود) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، فذكره. ٩٢٢٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٧ (٣٧٧٠) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا اسرائيل، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره. ٩٢٢٩ - عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَتْ أَمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي، رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبِأَبِي، أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي، مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكِ سَأَلْتِ اللَّهَ لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا يُعَجِّلُ شَيْئًا مِنْهَا قَبْلَ حَِلِّهِ، وَلَا يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئًا بَعْدَ حَِلِّهِ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابِ فِي الْقَبْرِ، لَكَانَ خَيْرًا لَكِ، قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ، الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ، هِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ، ﷿، لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا، أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلاً، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ. أخرجه الحميدي (١٢٥) قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا مِسْعر. و) أحمد (١/ ٣٩٠ (٣٧٠٠) و ١/ ٤٣٣ (٤١١٩) قال: وكيع، عن مِسْعر. وفي ١/ ٤١٣ (٣٩٢٥) و ١/ ٤٣٣ (٤١٢٠) و ١/ ٤٦٦ (٤٤٤١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أنبأنا الثوري. وفي ١/ ٤٤٥ (٤٢٥٤) قال: حدَّثنا سفيان، يعني ابن عُيينة، عن مِسْعر. و"مسلم" ٨/ ٥٥ (٦٨٦٤) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدَّثنا وكيع، عن مِسْعر. وفي (٦٨٦٥) قال: حدَّثناه أبو كريب، حدَّثنا ابن بشر، عن مِسْعر. وفي (٦٨٦٦) قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وحجاج بن الشاعر، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال حجاج: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا الثوري. وفي ٨/ ٥٦ (٦٨٦٧) قال: حدثنيه أبو داود، سليمان بن معبد، حدَّثنا الحسين بن حفص، حدَّثنا سفيان. و"النَّسائي" في وفي) عمل اليوم والليلة) ٢٦٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان، عن مِسْعر. كلاهما (مسعر، وسفيان الثوري) عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عَبْداللهِ اليشكري، عن المعرور بن سويد، فذكره. ٩٢٣٠ - عن المستورد بن الأحنف، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، نَحْوَهُ يعني نحو الحديث السلبق رقم (٩٢٢٩) حديث المعرور، عن عبد الله. دون ذكر قصة المسخ. أخرجه النسائي في وفي) عمل اليوم والليلة) ٢٦٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن عَبْداللهِ بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدَّثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا المسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن المستورد بن الأحنف، فذكره. ٩٢٣١ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، أَهِيَ مِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنًّ اللَّهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ، فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حِينَ يُهْلِكُهُمْ، وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ، فَلَمَّا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى الْيَهُودِ، مَسَخَهُمْ فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٥ (٣٧٤٧) قال: حدَّثنا عَبْداللهِ بن يزيد، ويونس. وفي ١/ ٣٩٦ (٣٧٦٨) قال: حدَّثنا أبو سعيد، هو مولى بني هاشم. وفي ١/ ٤٢١ (٣٩٩٧) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وروح. خمستهم (عَبْداللهِ بن يزيد، ويونس، وأبو سعيد، وعبد الصمد، وروح) عن داود بن أبي الفرات، قال: حدَّثنا محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص، فذكره.