المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْمُخَضْرَمَةِ بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا، وَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ، وَيَوْمٌ حَرَامٌ. قَالَ: أَلَا وَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ، وَدِمَاءَكُمْ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَأُكَاثِرُ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي، أَلَا وَإِنِّي مُسْتَنْقِذٌ أُنَاسًا، وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي أُنَاسٌ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ، أُصَيْحَابِي؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَاتَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. أخرجه ابن ماجة (٣٠٥٧) قال: حدَّثنا إسماعيل بن توبة، حدَّثنا زافر بن سليمان، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة، عن مُرة، فذكره ٩٠٩٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ، ﵁، إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا، فَصَلَّى الصَّلَاتَيْنِ، كُلَّ صَلَاةٍ وَحْدَهَا، بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، وَالْعَشَاءُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، قَائِلٌ يَقُولُ: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُعِ الْفَجْرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا، فِى هَذَا الْمَكَانِ؛ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَلَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا، وَصَلَاةَ الْفَجْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الآنَ، أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا أَدْرِى أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ، أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ، رضى الله عنه، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّى، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، يَوْمَ النَّحْرِ. أخرجه أحمد ١/ ٤١٠ (٣٨٩٣) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا جرير بن حازم. وفي ١/ ٤١٨ (٣٩٦٩) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا إسرائيل. وفي /٤٤٩ (٤٢٩٣) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٦١ (٤٣٩٩) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا زُهَير. و"البُخَارِي" ٢/ ٢٠٢ (١٦٧٥) قال: حدَّثنا عمرو بن خالد، حدَّثنا زُهَير. وفي ٢/ ٢٠٣ (١٦٨٣) قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن رجاء، حدَّثنا إسرائيل. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٠٣٠ قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدَّثنا حسين، هو ابن عياش، قال: حدَّثنا زُهَير. و) ابن خزيمة (٢٨٥٢ قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدَّثنا يحيى بن أبي زائدة، حدثني أبي. أربعتهم (جرير، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، وزكريا بن أبي زائدة، والد يحيى) عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره ٩٠٩٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةً إِلَاّ لِمِيقَاتِهَا، إِلَاّ صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ، يَوْمَئِذٍ، قَبْلَ مِيقَاتِهَا. أخرجه الحميدي ١١٤ قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٨٤ (٣٦٣٧) و ١/ ٤٣٤ (٤١٣٨) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤٢٦ (٤٠٤٦) قال: حدَّثنا أبو معاوية، وابن نمير. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و"البُخَارِي" ٢/ ٢٠٣ (١٦٨٢) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٤/ ٧٦ (٣٠٩٤) قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، قال يحيى: أَخْبَرنا أبو معاوية. وفي (٣٠٩٥) قال: وحدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير. و) أبو داود) ١٩٣٤ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، أن عبد الواحد بن زياد، وأبا عوانة، وأبا معاوية، حدثوهم. و"النَّسائي" ١/ ٢٩، وفي "الكبرى" ١٥٩ قال: أَخْبَرنا قُتيبة، قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ٢٥٤، وفي "الكبرى" ٣٩٩ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شعبة. وفي ٥/ ٢٦٠ قال: أَخْبَرنا القاسم بن زكريا، قال: حدَّثنا مصعب بن المقدام، عن داود. وفي ٥/ ٢٦٢، وفي "الكبرى" ٤٠٢٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية. ابن خزيمة (٢٨٥٤ قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، حدَّثنا جرير. تسعتهم (سفيان الثوري، وأبو معاوية، وعبد اللهِ بن نمير، وحفص بن غياث، وجرير، وعبد الواحد بن زياد، وأبو عوانة، وشعبة، وداود الطائي) عن الأعمش، عن عمارة بن عمير (٨)، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره ٩١٠٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ ﷺ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ. أخرجه أحمد ١/ ٤١٠ (٣٨٩٧) قال: حدَّثنا علي بن عبد اللهِ. و"النَّسائي" ٥/ ١٦، وفي "الكبرى" ٣٧١٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عبدة. كلاهما (علي ابن المديني، وأحمد) قالوا: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تَغْلِب، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره ٩١٠١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ لَبَّى حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، فَقِيلَ: أَعْرَابِيٌّ هَذَا؟! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَنَسِيَ النَّاسُ، أَمْ ضَلُّوا؟! سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. ورواية هشيم) أَنَّ عَبْدَ اللهِ لَبَّى حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، فَقِيلَ: أَعْرَابِيٌّ هَذَا؟! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَنَسِيَ النَّاسُ، أَمْ ضَلُّوا؟! سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٤ (٣٥٤٩) قال: حدَّثنا هشيم. وفي ١/ ٤١٩ (٣٩٧٦) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا سفيان. و"مسلم" ٤/ ٧١ (٣٠٦٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو الأحوص. وفي (٣٠٧٠) قال: وحدَّثنا سُريج بن يونس، حدَّثنا هُشيم. وفي ٤/ ٧٢ (٣٠٧١) قال: وحدَّثناه حسن الحلواني، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا سفيان. و"النَّسائي" ٥/ ٢٦٥، وفي "الكبرى" ٤٠٣٩ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري في حديثه، عن أبي الأحوص. وفي "الكبرى" ٤٠٢٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد اللهِ بن المبارك، قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا سفيان الثوري. ثلاثتهم (هشيم، وسفيان، وأبو الأحوص) عن حُصين بن عبد الرحمن السلمي، عن كثير بن مدرك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره أخرجه مسلم ٤/ ٧٢ (٣٠٧٢) قال: حدثنيه يوسف بن حماد المَعْنِي، حدَّثنا زياد، يعني البكائي، عن حُصين، عن كثير بن مُدرك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، والأسود بن يزيد، قالا: سمعنا عبد اللهِ بن مسعود، يقول بِجَمْع: سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، هَاهُنَا يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. ثُمَّ لَبَّى، وَلَبَّيْنَا مَعَهُ. زاد فيه: الأسود بن يزيد ٩١٠٢ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَبَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٤ (٣٧٣٩) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن ثُويْر بن أبي فاختة، عن أبيه، فذكره ٩١٠٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ. أخرجه ابن خزيمة (٢٨٨٦) قال: حدَّثناه علي بن حُجْر، أَخْبَرنا شريك، عن عامر، عن أبي وائل، فذكره ٩١٠٤ - عَنِ ابْنِ سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، فَكَانَ يُلَبِّي، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلاً آدَمَ، لَهُ ضَفْرَانِ، عَلَيْهِ مِسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءٌ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ، قَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنًّ هَذَا لَيْسَ يَوْمَ تَلْبِيَةٍ، إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ تَكْبِيرٍ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَجَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ؛ لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، إلَاّ أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ، أَوْ تَهْلِيلٍ. أخرجه أحمد ١/ ٤١٧ (٣٩٦١). وابن خزيمة (٢٨٠٦) قال: حدَّثنا نصر بن علي الجهضمي. كلاهما (أحمد بن حنبل، ونصر) عن صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن مجاهد، عن عبد اللهِ بن سخبرة، فذكره ٩١٠٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَمَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أُنَاسًا يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: هَذَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ؛ أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عَبْدِ اللهِ. قَالَ: فَرَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ. وَقَالَ: هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.