رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً، لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ، كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَاثْنَيْنِ. فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ، سَيِّدُ الْقُرَّاءِ: قَدَّمْتُ وَاحِدًا؟ قَالَ: وَوَاحِدًا، وَلَكِنْ إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٥ (٣٥٥٤) و ١/ ٤٢٩ (٤٠٧٨) قال: حدَّثنا هُشيم. وفي ١/ ٤٢٩ (٤٠٧٧) قال: حدَّثنا محمد بن يزيد. وفي ١/ ٤٢٩ (٤٠٧٨) و ١/ ٤٥١ (٤٣١٤) قال: حدَّثنا يزيد، يعني ابن هارون. وفي ١/ ٤٢٩ (٤٠٧٩) قال: حدَّثنا محمد، ويزيد. و) اابن ماجة) ١٦٠٦ قال: حدَّثنا نصر بن علي الجهضمي، حدَّثنا إسحاق بن يوسف. و"التِّرمِذي" ١٠٦ قال: حدَّثنا نصر بن علي الجهضمي، حدَّثنا إسحاق بن يوسف أربعتهم (يزيد بن هارون، وهُشيم، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن يوسف) عن العوام بن حوشب، عن أبي محمد، مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عُبيدة بن عبد اللهِ، فذكره - في رواية هشيم: محمد بن أبي محمد، مولى لعمر بن الخطاب". - وفي روايتي محمد، ويزيد: قال أحمد: خالفا هشيمًا، فقالا: أبو محمد مولى عمر بن الخطاب. - وفي رواية محمد بن يزيد، عند أحمد: أبو الدرداء) بدلاً من (أبي ذر. - قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وأبو عُبيدة لم يسمع من أبيه. ٩٠٨١ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِِ ﷺ خَطَبَ النِّسَاءَ، فَقَالَ لَهُنَّ: مَامِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ، إِلَاّ أَدْخَلَهَا اللَّهُ، ﷿، الْجَنَّةَ، فَقَالَتْ أَجَلُّهُنَّ امْرَأَةً: يَارَسُولَ اللهِ، وَصَاحِبَةُ الاِثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: وَصَاحِبَةُ الاِثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ. - لفظ زائدة: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَتَاهُنَّ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، إِلَاّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَجَلِّهِنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ ذَاتَ الاِثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا اثْنََانِ، إِلَاّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ. أخرجه أحمد ١/ ٤٢١ (٣٩٩٥) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدثنا حماد. عن عاصم، عن أبي وائل، فذكره