النَّاسُ: إِنَّمَا انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَاْلْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاحْمَدُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَسَبِّحُوا، وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ كُسُوفُ أَيِّهِمَا انْكَسَفَ. قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. أخرجه ابن خزيمة (١٣٧٢) قال: حدَّثنا محمد بن عبد اللهِ بن بزيع، أَخْبَرنا أبو بحر، عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، حدَّثنا سعيد بن أبي عَروبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره ٩٠٥٨ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَقَامُوا صَفَّيْنِ، فَقَامَ صَفٌّ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، وَصَفٌّ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ، فَصلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّفِّ الَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا فَذَهَبُوا، فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا، ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبلِي الْعَدُوِّ، وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ، فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوازِي الْعَدُوِّ، قَالَ: وَهُمْ فِي صَلَاةٍ كُلُّهُمْ، قَالَ: وَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا، فَصَلَّى بِالْصَفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ، قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ، فَقَضَوْا مَكَانَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَضَوْا رَكْعَةً. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٥ (٣٥٦١) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. وفي ١/ ٤٠٩ (٣٨٨٢) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا سفيان. و) أبو داود) ١٢٤٤ قال: حدَّثنا عمران بن ميسرة، حدَّثنا ابن فضيل. وفي (١٢٤٥) قال: حدَّثنا تميم بن المنتصر، أَخْبَرنا إسحاق، يعني ابن يوسف، عن شريك (قال أبو داود: رواه الثوري بهذا المعنى، عن خُصيف) ثلاثتهم (محمد بن فضيل، وسفيان الثوري، وشريك) عن خصيف، حدَّثنا أبو عُبيدة، فذكره ٩٠٥٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ. فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَايَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لَيْسَ لَكَ، وَلَا لأَصْحَابِكَ. أخرجه أبو داود (١٤١٧). وابن ماجة (١١٧٠) قالا: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرة الجملي، عن أبي عُبيدة، فذكره ٩٠٦٠ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَازَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَاقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ: بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ. - وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا نَامَ الْبَارِحَةَ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ذَاكَ الشَّيْطَانُ بَالَ فِي أُذُنِهِ، أَوْ فِي أُذُنَيْهِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٥ (٣٥٥٧) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. وفي ١/ ٤٢٧ (٤٠٥٩) قال: حدَّثنا جرير. و) البخاري) ٢/ ٦٦ (١١٤٤) قال: حدثنا مسدّد، قال: حدَّثنا أبو الأحوص. وفي ٤/ ١٤٨ (٣٢٧٠) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير. و) مسلم) ٢/ ١٨٧ (١٧٦٧) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق، قال عثمان: حدَّثنا جرير. و) اابن ماجة) ١٣٣٠ قال: حدَّثنا محمد ابن الصباح، أنبأنا جرير. و"النَّسائي" ٣/ ٢٠٤، وفي "الكبرى" ١٣٠٤ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. وفي ٣/ ٢٠٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. و) ابن خزيمة (١١٣٠ قال: حدَّثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد (ح) وحدَّثنا يوسف بن موسى، حدَّثنا جرير (ح) وحدَّثنا عَمرو بن علي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد (ح) وحدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا أبو الأحوص. ثلاثتهم (عبد العزيز، وجرير، وأبو الأحوص) عن منصور، عن أبي وائل، فذكره ٩٠٦١ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا، حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ. قُلْنَا: وَمَاهَمَمْتَ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَبِيَّ ﷺ. - وفي رواية: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ. قَالَ: قِيلَ: وَمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٥ (٣٦٤٦) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي ١/ ٣٩٦ (٣٧٦٦) قال: حدَّثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي ١/ ٤١٥ (٣٩٣٧) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا شعبة (ح) قال سليمان: وحدَّثنا محمد بن طلحة .. مثله. وفى ١/ ٤٤٠ (٤١٩٩) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سفيان. و"البُخَارِي" ٢/ ٦٤ (١١٣٥) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، قال: حدَّثنا شعبة. و"مسلم" ٢/ ١٨٦ (١٧٦٥) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير. قال عثمان: حدَّثنا جرير. وفي ٢/ ١٨٧ (١٧٦٦) قال: وحدَّثناه إسماعيل بن الخليل، وسويد بن سعيد، عن علي بن مُسْهِر. و) اابن ماجة) ١٤١٨ قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن عامر بن زرارة، وسويد بن سعيد، قالا: حدَّثنا علي بن مُسْهِر. و"التِّرمِذي" في "الشمائل" ٢٧٧ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا شعبة. وفي (٢٧٨) قال: حدَّثنا سفيان بن وكيع، حدَّثنا جرير. و) ابن خزيمة (١١٥٤ قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، حدَّثنا جرير (ح) وحدَّثنا أبو موسى، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان ستتهم (سفيان، وزائدة، وشعبة، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وجرير، وعلي بن مسهر) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره