رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ أبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَال السُّيُوفِ. فَقَامَ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ. فَقال: يَاَ أبَا مُوسَى، آنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلميَقًولُ هَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: فَرَجَعَ إِلَى أصْحَابِهِ. فَقال: أقْرَأ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَألْقَاهُ، ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ إِلَى الْعَدُوّ ِ، فَضَرَبَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٦ قال: حدَّثنا بَهز. وفي ٤/ ٤١٠ قال: حدَّثنا عفان وعبد الصمد. ومسلم ٦/ ٤٥ قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقُتَيبة بن سعيد. والترمذي ١٦٥٩ قال: حدَّثنا قُتَيبة. خمستهم (بَهز، وعفان، وعبد الصمد، ويحيى بن يحيى، وقُتَيبة بن سعيد) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، فذكره. ٨٩٠٠ - عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ أبِي مُوسَى، قال: جَاءَ رَجُلٌإِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقال: يَارَسُولَ الله، مَا الْقِتَالُ فِي الله؟ فَإِنَّ أحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا، وُيقَاتِلُ حَمِيَّةً. فَرَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ، قال: وَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ إلَاّ أنَّهُ كَانَ قَائِمًا. فَقال: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله عَزَّوَجَلَّ. ا - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٢ قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا زهير. وفي ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا زياد بن عبد الله، يعني البكائي. وفي ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا حسن بن موسى، قال: حدَّثنا زهير. والبخاري ١/ ٤٢ قال: حدَّثنا عثمان، قال: أَخْبَرنا جرير. ومسلم ٦/ ٤٦ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جرير. ثلاثتهم (زهير، وزياد بن عبد الله، وجرير) عن منصور بن المعتمر.