أَنْزَلَ اللهّ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لأُمَّتِي (وَمَاكَانَ اللهّ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَمَاكَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) إِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أخرجه الترمذي (٣٠٨٢) قال: حدَّثنا سفيان بن وكيع، قال: حدَّثنا ابن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، فذكره. قال الترمذي: هذا حديثٌغريبٌ. وإسماعيل بن مهاجر يُضًّفُ في الحديث. ٨٨٩٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال: أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الآخَرُ (وَمَاكَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَاكَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٣ و ٤٠٣ قال: حدَّثنا وكيع، عن حرملة بن قيس، عن محمد بن أبي أيوب، فذكره. ٨٨٩٤ - عَنْ أَبي الأسوَدِ ظَالِمِ بْنِ عَمْرو، قال: بَعَثَ أبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أًهْلِ الْبَصرَةِ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُمِئَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَأُوا الْقُرْآنَ. فَقال: أنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤًهمْ. فَاتْلُوهُ. وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ. كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً. كُنَا نُشَبهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ. فَأنْسِيتُهَا. غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا. وَلَا يَمْلأ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ. فَأنْسِيتُهَا. غَيْرَ أنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمًنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أعْنَاقِكُمْ. فَتُسْألُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه مسلم ٣/ ١٠، قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدَّثنا علي بن مُسْهر، عن داود، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، فذكره.