المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رَسُولُ اللهِ ﷺ: الآيَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ، فَإِنْ يُقْطَعِ السِّلْكُ، يَتْبَعْ بَعْضُهَا بَعْضًا. أخرجه أحمد ٢/ ٢١٩ (٧٠٤٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل. عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن خالد بن الحويرث، فذكره. ٨٧٦٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ ذَهَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِي. فَقَالَ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ: لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ. فَوَاللهِ، مَا زِلْتُ وَجِلاً، أَتَشَوَّفُ دَاخِلاً وَخَارِجًا، حَتَّى دَخَلَ فُلَانٌ، يَعْنِي الْحَكَمَ. أخرجه أحمد ٢/ ١٦٣ (٦٥٢٠) قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا عثمان بن حكيم، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره. القيامة والجنة والنار ٨٧٦٨ - عَنْ أَبِي مُرَيَّةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ، وَرِجْلَاهُ بِالْمَغْرِبِ، أَوْ قَالَ: رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَغْرِبِ، وَرِجْلَاهُ بِالْمَشْرِقِ، يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ، فَيَنْفُخَانِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٩٢ (٦٨٠٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن أسلم، عن أبي مُرية، فذكره. ٨٧٦٩ - عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الصُّورُ؟ قَالَ: قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٦٢ (٦٥٠٧) قال: حدثنا إِسماعيل. وفي ٢/ ١٩٢ (٦٨٠٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و"الدارِمِي" ٢٧٩٨ قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سُفيان. و"أبو داود" ٤٧٤٢ قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا مُعْتَمر. و"التِّرمِذي" ٢٤٣٠ قال: حدثنا سُويد بن نصر، أَخْبَرنا عبد الله بن المُبارك. وفي (٣٢٤٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٢٥٠ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن زُرارة. قال: حدثنا إِسماعيل. وفي (١١٣١٧) قال: أَخْبَرنا عُبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى. وفي (١١٣٩٢) قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر. قال: أَخْبَرنا عبد الله (ح) وأخبرنا قُتيبة بن سعيد. قال: حدثنا ابن أبي عَدي. ستتهم (إِسماعيل بن إبراهيم بن عُليَّة، ويحيى، وسفيان، ومُعتمر، وعبد الله بن المبارك، وابن أبي عدي) عن سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف، فذكره. ٨٧٧٠ - عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَرِيءٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبَرنا عَنِ الْهِجْرَةِ إِلَيْكَ أَيْنَمَا كُنْتَ، أَمْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً، أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ، أَمْ إِذَا مُِتَّ انْقَطَعَتْ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ يَسِيرًا، ثًمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ قَالَ: هَا هُوَ ذَا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ، وَإِنْ مُِتَّ بِالْحَضَرِ. ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، ابْتِدَاءً مِنْ نَفْسِهِ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبَرنا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، خَلْقًا تُخْلَقُ، أَمْ نَسْجًا تُنْسَجُ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا. ثُمَّ أَكَبَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ قَالَ: هُوَ ذَا أنَا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: لَا. بَلْ تُشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-. أخرجه أحمد ٢/ ٢٢٤ (٧٠٩٥) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن أبي الوضاح. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٥٨٤٢ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن منصور. قال: حدثنا حَرَمي بن حفص. قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عُلاثة. كلاهما (محمد بن أبي الوضاح، ومحمد بن عبد الله بن علاثة) عن العلاء بن عبد الله بن رافع، حدثنا حنان بن خارجة، فذكره. - أخرجه أحمد ٢/ ٢٠٣ (٦٨٩٠) قال: حدثنا أبو كامل، حدثنا زياد بن عبد الله بن عُلاثة القاضي، أبو سهل، حدثنا العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان. قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ؟ خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِى طَرِيقِ الشَّامِ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. فَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا، أَعْرَابِيٌّ جَافٌّ جَرِيءٌ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ الْهِجْرَةُ، إِلَيْكَ حَيْثُمَا كُنْتَ، أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ، أَوْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً، أَمْ إِذَا مُِتَّ انْقَطَعَتْ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْهِجْرَةِ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ، وآتَيْتَ الزَّكَاةَ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ، وَإِنْ مُِتَّ بِالْحَضْرَمَةِ. قَالَ: يَعْنِي أَرْضًا بِالْيَمَامَةِ. قَالَ: ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَتُنْسَجُ نَسْجًا، أَمْ تُشَقَّقُ عَنْهُ ثَمَرُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَعَجَّبُوا مِنْ مَسْأَلَةِ الأَعْرَابِىِّ. فَقَالَ: مَا تَعْجَبُونَ؟! مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا؟! قَالَ: فَسَكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: لَا، بَلْ تُشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ. ٨٧٧١ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً، يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأْشْعَرِيُّ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَلَانَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا، وَالنَّاسُ نِيَامٌ. أخرجه أحمد ٢/ ١٧٣ (٦٦١٥) قال: حدَّثنا حسن، حدَّثنا ابن لَهِيعة، حدَّثني حُيَي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبُلي، حدثه، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.