رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَاّ اللَّبَنَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالصَّرِيحِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٧٥ (٦٦٤٠) قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا حُيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبُلي، فذكره. ٨٧٥٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. قَالَ: لَمَّا جَاءَتْنَا بَيْعَةُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَدِمْتُ الشَّامَ، فَأُخْبِرْتُ بِمَقَامٍ يَقُومُهُ نَوْفٌ، فَجِئْتُهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَاشْتَدَّ النَّاسُ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَلَمَّا رَآهُ نَوْفٌ أَمْسَكَ عَنِ الْحَدِيثِ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، يَنْحَازُ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ، لَا يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلَاّ شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللهِ، تَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ. قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ، مِنْ أُمَّتِي، مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى عَدَّهَا زِيَادَةً عَلَى عَشْرَةِ مَرَّاتٍ: كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي بَقِيَّتِهِمْ. - وفي رواية: عَنْ شَهْرٍ. قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَلَى نَوْفٍ، يَعْنِي الْبِكَالِيَّ، وَهُوَ يُحَدِّثُ. فَقَالَ: حَدِّثْ، فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ الْحَدِيثِ. قَالَ مَا كُنْتُ لأُحَدِّثَ، وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، فَخِيَارُ الأَرْضِ (قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: لِخِيَارُ الأَرْضِ) إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ، فَيَبْقَى فِي الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمُ الأَرْضُ، وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللهِ، ﷿، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ. ثُمَّ قَالَ: حَدِّثْ، فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ الْحَدِيثِ. فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُحَدِّثَ، وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهُمُ الدَّجَّالُ. - وفي رواية: سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، فَخِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ، وَيَبْقَى فِي الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللهِ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٩٨ (٦٨٧ و ٦٨٧١ م) قال: حدثنا عبد الرزاق أَخْبَرنا مَعْمر. وفي ٢/ ٢٠٩ (٦٩٥٢) قال: حدثنا أبو داود، وعبد الصمد، المعنى. قالا: حدثنا هشام. و"أبو داود" ٢٤٨٢ قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي. كلاهما (معمر، وهشام الدستوائي) عن قتادة، عن شهر بن حوشب، فذكره.