قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ. - و في رواية: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ آمَنَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِهِ. - وفي رواية: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلَامِ، وَرُزِقَ الْكَفَافَ، وَقَنِعَ بِهِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٦٨ (٦٥٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، من كتابه، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني شُرحبيل بن شَريك. وفي ٢/ ١٧٢ (٦٦٠٩) قال: حدثنا يحيى بن إِسحاق، أَخْبَرنا ابن لَهيعة، عن شُرحبيل بن شَريك. و"عَبد بن حُميد" ٣٤ قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا شرحبيل بن شريك. و"مسلم" ٣/ ١٠٢ (٢٣٩٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني شُرحبيل، وهو ابن شريك. و"ابن ماجة" ٤١٣٨ قال: حدثنا محمد بن رُمح، حدثنا عبد الله بن لَهيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، وحُميد بن هانئ الخولاني. و"التِّرمِذي" ٢٣٤٨ قال: حدثنا العباس الدُّوري، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن شَريك. ثلاثتهم (شُرحبيل، وَعُبيد الله بن أبي جعفر، وحميد بن هانئ) عن أبي عبد الرحمن الحبُلي، فذكره. ٨٧٢٦ - عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ، فَقَالَ: أتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ؟ فَقُلْنَا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَاّ أنْ تُخْبِرَنَا، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ الْيُمْنَى: هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فِيهِ أسْمَاءُ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ، وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أبَدًا، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي شِمَالِهِ: هذا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فِيهِ أسْمَاءُ أهْلِ النَّارِ، وَأسْمَاءُ آبَائِهِمْ، وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أبَدًا. فَقَالَ أصْحَابُهُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ أمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟! فَقَالَ: سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَارِ، يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدَيْهِ، فَنَبَذَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: فَرَغَ رَبّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٦٧ (٦٥٦٣) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا لَيْث. و"التِّرمِذي" ٢١٤ قال: حدَّثنا قُتَيبة، حدَّثنا الليث (ح) وحدَّثنا قُتَيبة، حدَّثنا بكر بن مُضر. و) النَّسائي (في "الكبرى" ١١٤٠٩ قال: أَخْبَرنا قُتَيبة بن سعيد، حدَّثنا بكر، والليث. كلاهما (الليث بن سعد، وبكر) عن أبي قَبيل المَعَافِري، عن شُفَي بن ماتع، فذكره. ٨٧٢٧ - عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: تُخْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ. أخرجه عبد بن حُميد (٣٤٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن عبد الحميد. عن عبد الله بن المُبارك، عن يَحيى بن أيوب، عن بكر بن عَمرو، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن الحبُلي، فذكره. ٨٧٢٨ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ، فَإِذَا فَارَقَ الدُّنْيَا، فَارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ. أخرجه أحمد ٢/ ١٩٧ (٦٨٥٥) قال: حدثنا علي بن إِسحاق. و"عَبد بن حُميد" ٣٤٦ قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد الحمَّاني. كلاهما (علي، ويحيى) عن عبد الله بن المبارك، أَخْبَرنا يحيى بن أيوب، أخبرني عبد الله بن جُنادة المَعَافري، أن أبا عبد الرحمن الحبُلي حدثه، فذكره. ٨٧٢٩ - عَنْ مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِِ ﷺ الشَّمْسَ، حِينَ غَرَبَتْ، فَقَالَ: فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ، لأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الأرْضِ. أخرجه أحمد ٢/ ٢٠٧ (٦٩٣٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا العَوَّام، حدثني مَوْلًى لعبد الله بن عَمرو، فذكره.