مَا أُمِرَ بِهِ، بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ. أخرجه النَّسائي ٤/ ٢٣، وفي "الكبرى" ٢٠١٠ قال: أَخْبَرنا سُويد بن نصر، قال: حدَّثنا عبد الله، قال: أنبأنا عُمر بن سعيد بن أبي حسين، أن عَمرو بن شُعيب كتب إِلى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، يُعَزِّيه بابن له هَلَكَ، وذكر في كتابه أنه سمع أَباه شعيب بن محمد، يُحَدِّثُ، فذكره. - قال أبو عبد الرحمن النَّسائي: عَمرو بن شُعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص، وهم ثلاثة إخوة: عَمرو، وعُمر، وشُعيب، بنو شُعيب. ٨٦١٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عَمَلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: الصِّدْقُ، وَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ بَرَّ، وَإِذَا بَرَّ آمَنَ، وَإِذَا آمَنَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عَمَلُ النَّارِ؟ قَالَ: الْكَذِبُ، إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ فَجَرَ، وَإِذَا فَجَرَ كَفَرَ، وَإِذَا كَفَرَ، دَخَلَ، يَعْنِي النَّارَ. أخرجه أحمد ٢/ ١٧٦ (٦٦٤١) قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهيعة، حدثني حُيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره.