كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ يُسْتَلْحَقُ بَعْدَ أَبِيهِ، الَّذِي يُدْعَى لَهُ، ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَقَضَى؛ إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا، فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ، وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ، فَلَهُ نَصِيبُهُ، وَلَا يُلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا، فَإِنَّهُ لَا يُلْحَقُ وَلَا يَرِثُ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ، وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لأَهْلِ أُمِّهِ، مَنْ كَانُوا، حُرَّةً أَوْ أَمَةً. أخرجه أحمد ٢/ ١٨١ (٦٦٩٩) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ٢/ ٢١٩ (٧٠٤٢) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم. و"الدارِمِي" ٣١١٢ قال: حدَّثنا زيد بن يَحيى. و"أبو داود" ٢٢٦٥ قال: حدَّثنا شَيبان بن فروخ (ح) وحدَّثنا الحسن بن علي، حدَّثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٢٦٦) قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا أبي. و"ابن ماجة" ٢٧٤٦ قال: حدَّثنا محمد بن يَحيى، حدَّثنا محمد بن بَكار بن بلال الدمشقي. ستتهم (يزيد بن هارون، وزيد، وهاشم، وشَيبان، وخالد، ومحمد بن بكار) عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره. - في رواية ابن ماجة: قال محمد بن راشد: يعني بذلك ما قُسِمَ في الجاهلية قبل الإسلام. - وفي رواية أبي داود: وذلك فيما استُلْحِق في أول الإسلام، فما اقْتُسم من مال قبل الإسلام فقد مضى.