المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ، وَهُوَ بِمَكَّة َ، يَقُولُ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ، وَالْمَيْتَةِ، وَالْخَنْزِيرِ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ، فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ، وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: لَا، هِيَ حَرَامٌ، ثُمَّ قَالَ: قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ، جَمَلُوهَا، ثُمَّ بَاعُوهَا، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا. أخرجه أحمد ٢/ ٢١٣ (٦٩٩٧) قال: حدَّثنا عتاب، حدَّثنا عبد الله، أَخْبَرنا أُسامة بن زيد، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره. ٨٤٧٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرِيشٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّا بِأَرْضٍ لَسْنَا نَجِدُ بِهَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ، وَإِنَّمَا أَمْوَالُنَا الْمَوَاشِي، فَنَحْنُ نَتَبَايَعُهَا بَيْنَنَا، فَنَبْتَاعُ الْبَقَرَةَ بِالشَّاةِ نَظِرَةً إِلَى أَجَلٍ، وَالْبَعِيرَ بِالْبَقَرَاتِ، وَالْفَرَسَ بِالأَبَاعِرِ، كُلُّ ذَلِكَ إِلَى أَجَلٍ، فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ بَأْسٍ؟ فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ؛ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَبْعَثَ جَيْشًا، عَلَى إِبِلٍ كَانَتْ عِنْدِي، قَالَ: فَحَمَلْتُ النَّاسَ عَلَيْهَا، حَتَّى نَفِدَتِ الإبِلُ، وَبَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ، الإِبِلُ قَدْ نَفِدَتْ، وَقَدْ بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنَ النَّاسِ لَا ظَهْرَ لَهُمْ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: ابْتَعْ عَلَيْنَا إِبِلاً بِقَلَائِصَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَى مَحِلِّهَا، حَتَّى تُنَفِّذَ هَذَا الْبَعْثَ، قَالَ: فَكُنْتُ أَبْتَاعُ الْبَعِيرَ بِالْقَلُوصَيْنِ، وَالثَّلَاثِ، مِنْ إِبِل الصَّدَقَةِ إِلَى مَحِلِّهَا، حَتَّى نَفَّذْتُ ذَلِكَ الْبَعْثَ، قَالَ: فَلَمَّا حَلَّتِ الصَّدَقَةُ أَدَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. - وفي رواية: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَرِيشِ. قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقُلْتُ: إِنَّا بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَإِنَّمَا نُبَايِعُ بِالإِبِلِ وَالْغَنَمِ إِلَى أَجْلٍ، فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشًا عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، حَتَّى نَفِدَتْ، وَبَقِيَ نَاسٌ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اشْتَرِ لَنَا إِبِلاً بِقَلَائِصَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، إِذَا جَاءَتْ، حَتَّى نُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ، فَاشْتَرَيْتُ الْبَعِيرَ بِالاِثْنَيْنِ، وَالثَّلَاثِ قَلَائِصَ، حَتَّى فَرَغْتُ، فَأَدَّى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٧١ (٦٥٩٣) قال: حدَّثنا حسين، يعني ابن محمد، حدَّثنا جَرير، يعني ابن حازم. وفي ٢/ ٢١٦ (٧٠٢٥) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي. كلاهما (جَرير، وإبراهيم بن سعد، والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، حدَّثني أبو سُفيان الحرشي، وكان ثقة، فيما ذكر أهلُ بلاده، عن مُسلم بن جُبير مولى ثَقيف، وكان مسلمٌ رجلاً يُؤخذ عنه، وقد أدرك وسَمِعَ، عن عَمرو بن حَريش الزبيدي، فذكره. - أخرجه أبو داود (٣٣٥٧) قال: حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عَمرو بن حَريش، عن عَبد الله بن عَمرٍو؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا، فَنَفِدَتِ الإِبِلُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ فِي قِلَاصِ الصَّدَقَةِ، فَكَانَ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ. زاد فيه: "يزيد بن أبي حبيب"، وقَدَّم "مسلم بن جبير" على "أبي سفيان". ٨٤٧٣ - عَنْ حُدَيْجِ بْنِ صُوميِّ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ، ﷿، وَالْغَفْلَةُ مِنْ لَدُنْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَأَنْ يَغْفَلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ. أخرجه عبد بن حُميد (٣٥١) قال: حدَّثنا عبد الله بن يزيد، حدَّثنا عبد الرحمن بن زياد، حدَّثني حُديج بن صومي الحميري، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.