المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رَسُولُ اللهِ (: أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ، فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ، ثُمَّ غَدَا بِهِ إِلَى عَرَفَةَ، فَنَزَلَ بِهِ حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَوْقِفَ، حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجِلِ مَا يُصَلِّي إِنْسَانٌ الْمَغْرِبَ، أَفَاضَ بِهِ، فَأَتَى جَمْعًا فَصَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الْفَجْرَ، صَلَّى بِهِ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبْطَإِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الْفَجْرَ، أَفَاضَ بِهِ إِلَى مِنًى، فَرَمَى الْجَمْرَةَ، ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَقَ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ ﷺ: (أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٦٩٧) و ٤/ ٧ (١٥١٧٨) قال: حدَّثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مُلَيْكة، فذكره. - وأخرجه ابن خُزَيمة (٢٨٠٤ و ٢٨٤٢) قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سُفيان، حدَّثنا ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مُلَيْكة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ يُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ، فَصَلَّى بِهِ الْظُّهْرَ وَالعصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِمِنًى. ثُمَّ ذَهَبَ مَعَهُ إِلَى عَرَفَة َ، فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِعَرَفَةَ، وَوَقَفَهُ فِي الْمَوْقِفِ حَتَّى غَابَتِ الْشَّمْسُ، ثُمَّ دَفَعَ بِهِ، فَصَلَّى بِهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، ثَُم أَبَاتَ لَيْلَتَهُ، ثُمَّ دَفَعَ بِهِ حَتَى رَمَى الْجَمْرَةَ؛ فَقَالَ لَهُ: اعْرِفِ الآنَ، فَأَرَاهُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا؛ وَفَعَلَ ذَلِكَ بِ النَّبِيِّ ﷺ لم يقل فيه عبد الله بن عمرو: قال رسول الله (. - وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٧ (١٥١٧٧) قال: حدَّثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عبد الله بن عمرو، أَن جبريلَ جاء إلى إبراهيم، فوقف بعرفات، حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد المغرب، دفع به. "موقوف". - وأخرجه ابن خُزَيمة (٢٨٠٣) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَه، حدَّثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدَّثنا يعقوب الدورقي، وزياد بن أيوب أبو هاشم، ومؤمل بن هشام، قالوا: حدَّثنا إسماعيل كلاهما (حماد بن زيد، وإسماعيل ابن عُلَيَّة) عن أيوب، عن ابن أبي مُليكة، أَنَّ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: إِنِّي مصفف مِنَ الأَهْلِ وَالْحَمُولَةِ، إِنَّمَا حَمُولَتُنَا هَذِهِ الحُمُر الديانة، أَفَأُفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى حَتَّى أَصْبَحَ، وَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ، حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهَا (وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مَنْزِلَهُ مِنْ عَرَفَةَ) وَقَالُوا: ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهُ (وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مِنْهَا) وَقَالُوا: حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، أَفَاضَ فَأَتَى جَمْعًا (قَالَ زِيَادٌ: فَنَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهُ) (وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مِنْهَا) وَقَالُوا: ثُمَّ بَاتَ بِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ الْمُعَجَّلَةِ وَقَفَ، حَتَّى إِذَا كَانَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ الْمُسْفِرَةِ أَفَاضَ، فَتِلْكَ مِلَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يَتَّبِعَهُ. هذا حديث ابن عُلَيَّة. "موقوفٌ". ٨٤١٧ - عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ، فَلَمَّا جِئْنَا دُبَرَ الْكَعْبَةِ. قُلْتُ: أَلَا تَتَعَوَّذُ؟ قَالَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَأَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا، وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا. ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ. أخرجه أبو داود (١٨٩٩) قال: حدثنا مسدد، قال حدثنا عيسى بن يونس. وابن ماجة ٢٩٦٢ قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (عيسى، وعبد الرزاق) عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.